المدينة التي لا يجوع فيها انسان
ما هي المدينة العربية التي لا يجوع فيها أي إنسان؟
يُقدّمها الأغنياء من المدينة ومن خارجها على مدار العام وتُسمّى هذه الوجبة بـ”تكيّة سيدنا إبراهيم”
ويقول أهالي الخليل ان تاريخ التكية ‘الزاوية’ يعود إلى عهد النبي ابراهيم الذي وُصف بأنه “أبو الضيفان”.
وأما الزيادة المذكورة في الحديث وهي: فقيل: من هم يا رسول الله؟ قال: هم في بيت المقـ،ـدس .
فهذه الزيادة رواها الإمام أحمد في المسند(21286) عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَـ،ـدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَـ،ـابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَيْنَ هُمْ قَالَ بِبَيْتِ الْمَقْـدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وضعفه الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة (11/698) ترقيم الشاملة .
وعلى فرض صحة هذه الرواية فالمراد بذلك: أنها تكون بالشام في بعض الأزمنة، كما سيكون ذلك في آخر الزمان
قال الحافظ بن حجر رحمه الله: “والْمُرَاد بِاَلَّذِينَ يَكُونُونَ بِبَيْتِ الْمَقْـدِس: الَّذِينَ يَحْصُرهُمْ الدَّجَّال إِذَا خَرَجَ، فَيَنْزِل عِيسَى إِلَيْهِمْ فَيَقْــتُل الدَّجَّـال” انتهى من “فتح الباري”.
وقال الشيخ حمود التويجري رحمه الله:
وقد اختلف في مكانها [يعني: الطائفة المنصورة]: فقال ابن بطال: إنها تكون في بيت المقـدس، كما رواه الطبراني من حديث أبي أمامة رضي الله عنه: (قيل: يا رسول الله ! أين هم؟ قال: ببيت المقــدس وقال معاذ رضي الله عنه: (هم بالشام) .
وفي كلام الطبري ما يدل على أنه لا يجب أن تكون في الشام أو في بيت المقـدس دائماً، بل قد تكون في موضع آخر في بعض الأزمنة .
قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله تعالى: “ويشهد له الواقع، وحال أهل الشام وأهل بيت المقدس من أزمنة طويلة، لا يعرف فيهم من قام بهذا الأمر بعد شيخ الإسلام ابن تيمية وأصحابه في القرن السابع وأول الثامن؛ فإنهم في زمانهم على الحق؛ يدعون إليه، ويناظرون عليه، ويجاهدون فيه، وقد يجيء من أمثالهم بعد بالشام من يقوم مقامهم بالدعوة إلى الحق، والتمسك بالسنة، والله على كل شيء قدير.