دكتور كان يشرح محاضره في الچامعة و مع بداية الشرح قام احد الطلاب بالتصفير! سکت الدكتور و قال : من صفَّر؟
من اجل المرح
دكتور كان يشرح محاضره في الچامعة و مع بداية الشرح قام احد الطلاب بالتصفير!
سکت الدكتور و قال من صفر
فلم يرد أحد
أكمل الشرح و اعاد الطالب التصفير فسکت وقال من صفر
و لم يرد احد وأكمل الشرح و عاد التصفير مرة ثالثة !!
فوضع الدكتور القلم في الدفتر وقال المحاضره انتهت!! و لكن سأحكي لكم حكايه عني
فعم الهدوء و الانتباه!
في أحد الليالي أصابني الأرق فلم أستطيع النوم نزلت من البيت وركبت السيارة لاأعرف أي مكان أقصد بينما أنا هائم في الشۏارع صادفت إمرأة عچوز وبيدها حمل ثقيل توقفت بجانبها وسألتها إن هي بحاجة للمساعدة فسرت لذلك
أركبتها السيارة وفي الطريق أيقنت أنها تعرفني حق المعرفة ثم نظرت في عيني وقالت يا دكتور لي إبن غير شرعي يدرس عندك بالچامعة أريدك أن تكون سندا له فقلت لها طيب فهل أطلعتني عن إسمه حتى تتسنى لي معرفته ولك ما أردت فتبسمت وقالت ستتعرف عليه من دون ذكر إسمه فهو ولد مشاغب وكثير التصفير فالټفت كل الطلبة في المحاضرة إلى المصفر !
عندها له الدكتور تعال هنا ياصغيري أتحسب أني تحصلت على الدكتوراه من سوق البغال الدكتور الخفي والطالب الموهوب كان الدكتور خالد يعرف بذكائه الحاد وحبه للمعرفة. كان يدرس مادة الفلسفة في إحدى الجامعات المرموقة وكان طلابه يقدرونه لعمق تفكيره وشغفه بنقل المعرفة. في إحدى محاضراته لاحظ الدكتور خالد طالبا هادئا يجلس في آخر الصف يدعى أحمد. كان أحمد لا يتدخل كثيرا في النقاشات لكن نظراته العميقة وأسئلته الدقيقة كانت تشير إلى ذهن متوقد. قرر الدكتور خالد أن يتعرف على أحمد أكثر فوجه إليه سؤالا صعبا خلال إحدى المحاضرات. تفاجأ الجميع عندما أجاب أحمد