قصة عبرة
يحكى أن رجلا خرج في سفر مع إبنه إلى مدينة تبعد عنه قرابة اليومين، وكان معهما حمار وضعا عليه الأمتعة
وبينما هما يسيران في طريقهما؛ كُسرت ساق الحمار في منتصف الطريق،
هز الرجل رأسه و قال: ما حجبه الله عنا كان أعظم.
قام الرجل بتجبير رجل الحمار ثم أخذ الرجل و إبنه متاعهما من على ظهر الحمار، وتابعا الطريق،
لم يكد الرجل يسير قليلا حتى كُسرت قدمه ، فما عاد يقدر على حمل شيء .. وأصبح يجر رجله جرًّا
لكن الرجل هز رأسه مرة أخرى و قال: ما حجبه الله عنا كان أعظم!!
قام الإبن وحمل متاعه ومتاع أبيه على ظهره وإنطلقا يكملان المسيرة ،
في الطريق لدغت أفعى الإبن، فوقع على الأرض وهو يتألم،
و كعادته قال الرجل: ما حجبه الله عنا كان أعظم!!
وهنا اڼفجر ڠضب الإبن الصابر و قال لأبيه: أهناك ما هو أعظم مما أصابنا؟!
إبتسم الأب و لم يرد .. و عندما شفي الإبن أكملا سيرهما ووصلا إلى المدينة، فإذا بها قد أزيلت عن بكرة أبيها، فقد جاءها زلزال أبادها بمن فيها.
نظر الرجل لإبنه وقال له: انظر يا بني، لو لم يُصبنا ما أصابنا في رحلتنا لكنا وصلنا في ذلك اليوم ولأصابنا ما هو أعظم، وكنا مع من هلك!
الخلاصة:
لنحسن دائما الظن بالله .. فإن أعطانا ، فرحنا مرة ، وإن منعنا ، فرحنا عشر مرات .. فانه اذا كان طلب العطاء ؛ اختيارنا , فان المنع هو قدر الله