الأربعاء 29 مايو 2024

اللص والجده العجوز

أرغب في متابعة القراءة

الصفحة التالية
موقع أيام نيوز

ذات مرة كان هنالك رجل غني يدعى ياسر ويعيش في إحدى القرى وفي يوم من الأيام عندما كان ياسر يغط في نوم عميق دخل سارق يدعى أمجد إلى بيته بصمت وذهب إلى مكتبته في غرفة النوم.
أخذ السارق جميع الحلية الذهبية وكان على وشك الخروج فاستيقظ ياسر ونظر إلى أمجد فامسك أمجد وقال انظر أيها العجوز إذا صړخت سأقتلك.
قال ذلك ثم هرب أمجد بعد فترة من الوقت نهض ياسر وراح ېصرخ ويقول لص لص اقبضوا عليه ثم خرج ياسر من منزله وعندما سمع الجيران ذلك استيقظوا وأفراد أسرة ياسر أيضا.
وكان أمجد يتوقع أن ياسر سوف ېصرخ على الفور فقفز فوق الجدار خلف منزل ياسر وركض باتجاه الشارع المجاور ثم دخل إلى منزل في هذا الشارع بسرعة.



بعد الذهاب إلى ذلك المنزل اعتقد أمجد أنه سيجد شيئا ثمينا هناك ودخل أمجد إلى غرفة في المنزل وكان هناك المصباح لا يزال يتوهج وكانت امرأة عجوزا جالسة على السرير.
كان تركيزها نحو مدخل الباب وكان أمجد يحمل الحلية الذهبية بيد وفي الأخرى سکين ثم سار نحو تلك العجوز لكن السيدة العجوز كانت لا تزال تنظر إلى مدخل الباب.
وعندما كان أمجد يتجه نحو السيدة العجوز قالت له اسمع ضجيجا ابني هل أنت هنا
وحينها فهم أمجد أن السيدة العجوز هي سيدة عمياء فقال لها أمجد لا أنا صديق ابنك يا جدتي ابنك لن يأتي هذه الليلة وأنا جئت إلى هنا لأخبرك بذلك وإذا سمحت لي أنا أشعر بالعطش وأريد شرب الماء.


فقالت السيدة العجوز هو لا يأتي إلى البيت أبدا حتى في المساء وأنا سأنام اشرب الماء من المطبخ.
بعدها نامت السيدة العجوز على السرير واعتقد أمجد أن هذا هو الوقت المناسب للهروب واحتفظ بكيس الحلية الذهبية وسکينه في زاوية في غرفة النوم.
ثم أخذ ثيابا وقام بارتدائها ثم بدا وكأنه رجل نبيل فقالت له السيدة العجوز أيها الفتى هل شربت الماء وماذا تفعل هناك
فقال أمجد أنا أبدل ثوبي يا جدتي وأنا خارج الآن وسأقفل الباب.
فقالت السيدة العجوز لا بأس
يا ولدي
 

أرغب في متابعة القراءة