ما معنى قول النبي ﷺ كل غلام مرتهنٌ بعقيقته
ما معنى حديث كل غلام مرتهن بعقيقته أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن أهمية العقيقة وأن المولود يكون محبوسا بعقيقته تذبح عنه في اليوم السابع من ولادته ويستحب في نفس اليوم تسمية المولود وحلق شعر رأسه والحلق خاص بالمولود الذكر حيث روي عن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الغلام مرتهن بعقيقته يذبح عنه يوم السابع ويسمى ويحلق رأسه.
اختلف العلماء في حكم العقيقة على ثلاثة أقوال فمنهم من ذهب إلى وجوبها ومنهم من قال إنها مستحبة وآخرون قالوا إنها سنة مؤكدة والرأي الأخير أيده معظم العلماء حيث رأوا أن العقيقة سنة مؤكدة عن الغلام شاتان تجزئ كل منهما أضحية وعن البنت شاة واحدة وتذبح يوم السابع وإذا أخرها عن السابع جاز ذبحها في أي وقت ولا يأثم في تأخيرها والأفضل تقديمها ما أمكن.
معنى حديث كل غلام مرتهن بعقيقته
قال الدكتور عطية لاشين أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر إنه روى الأربعة أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد وصححه الترمذي عن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل غلام مرتهن بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه ويحلق ويسمى.
وأوضح العالم الأزهري أن قول صلى الله عليه وسلم كل غلام مرتهن بعقيقته اختلف المحدثون في بيان معناه كما يلي أولا قال الإمام أحمد بن حنبل ومن قبله الإمامان عطاء الخراساني ومحمد بن مطرف إذا ماټ وهو طفل لم يعق عنه لم يشفع لأبويه.
ثانيا قيل معناه إن العقيقة لازمة لا بد منها حيث شبه لزومها للمولود بلزوم الرهن للمرهون في يد الدائن المرتهن.
ثالثا قيل إن إزالة أذى شعره لا يذهب عن المولود إلا إذا ذبح أبوه عنه ومما يدعم هذا