السبت 15 يونيو 2024

اليتيم

موقع أيام نيوز

دخلت الزوجة غرفة العمليات لتلد، وبينما هي كذلك أدركتها
المنية لقد ماټت بعد أن ولدت ولدا جميلا حزن الزوج على فراق زوجته، وأخذ الولد وأعطاه لخالته لترعاه وذلك لانشغاله 
بعد سبعة أشهر تزوج الرجل وأنجب من الزوجة الجديدة ولدا

وبنتا وبعد مرور ثلاث سنوات أحضر الرجل ولده من عند خالته ليعيش معه اهتمت الزوجة بأبنائها واعتنت بهم ولم تهتم بهذا الولد كانت تعامله بشدة وتعاقبه ولا ترحمه وكانت كثيرا ما تضع له الطعام ليأكل بمفرده وفي يوم من الأيام استضافت المرأة أهلها لتناول وجبة العشاء فجاء الولد ونظر إلى مائدة العشاء وما عليها
من صنوف الطعام والحلوي فمدّ يده ليأخذ شيئا يأكله فرأته المرأة وڼهرته بشدة، ثم قامت بإعطائه طبقا من الأرز وأدخلته الشرفة وقالت له أجلس هنا ولا تخرج من مكانك حتى ينصرف الضيوف.
جلس الطفل الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره في الشرفة بمفرده يأكل، وكان الفصل شتاء والطقس شديد البرودة ولشدة خوفه من زوجة أبيه أن تضربه إن هو خرج عليها نام مكانه
انصرف أهل المرأة وقامت هي بأخذ أولادها إلى غرفتهم ليناموا؛
حضر الزوج متأخرا من عمله، فقالت له الزوجة:أحضر لك العشاء؟ قال لها: لا تتعبي نفسك لقد أكلت في الخارج فسأل عن ابنه يتيم الأم فقالت له زوجته:إنه نائم في سريره ونست أنها أجلسته في الشرفة نام الرجل، وبينما هو نائم رأى زوجته المټوفية تقول له إنتبه إلى ولدك! فقام الرجل مذعورا وسأل عن الولد فقالت المرأة: قلت لك إنه في سريره!


فعاد الرجل للنوم جائته زوجته المټوفية للمرة الثانية تقول له : انتبه إلى ولدك! فقام الرجل يسأل المرأة مرة أخرى عن الولد فقالت له أنت تكبر الأمور، لقد اطمئننت عليه
وإنه في فراشه فلا تنشغل به!
نام الرجل للمرة الثالثة فجائته زوجته المټوفية وقالت له :
انتهى الأمر، لقد جائني إبني !
فقام الرجل مذعورا يبحث عن ولده في سريره فلم يجده ثم بحث عنه في كل مكان في البيت
فلم يجده، ففتح شرفة البيت فوجد ولده قد لف جسده من شدة البرد وأخبأ رأسه بين رجليه
وقد تبدل حاله وازرق وجهه، فحركه أبوه فوجده قد فارق الحياة وبين يديه طبق الأرز الذي أكل بعضه وترك الباقي لأنه كان في موعد مع من سيحنو علیه ویرفق به  بین یدیها كان على موعد مع أمه
إتقوا الله في أولادكم اليتامى.