من الصحابي الذى قال عنه النبي يمشي وحده سيموت وحده ويبعث يوم القيامة وحده ؟

موقع أيام نيوز


إسلامه فقال أبا ذر أنه لن يبرح مكة حتى يجهر بإسلامه فسكت الرسول عليه الصلاة والسلام .
فذهب أبو ذر إلى الكعبة وكان الناس جلوسا يتحدون فتوسطهم ونادى بأعلى صوته يا معشر قريش إني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فقامت قريش وقالوا ليكم بهذا الصابئ وقاموا بضربه لېقتلوه فأنقذه العباس عم النبي صل الله عليه وسلم .
فلم علم الرسول صل الله عليه وسلم قال له ألم أقل لك أن تكتم إسلامك يا أبا ذر فقال للنبي والله إنها حاجة في نفسي فطلب منه الرسول عليه الصلاة والسلام أن يرجع إلى غفار ويدعوهم للإسلام فلما وصل إلى غفار لقيه أخوه أنيس فسأله عما فعل فقال له أني أسلمت فأسلم أنيس من فوره وذهبا إلى والدتهما ودعاها إلى الإسلام فأسلمت هي الأخرى وظل أبو ذر وأسرته يدعون أهل غفار إلى الإسلام حتى أسلم كثير من قبيلته وظل في غفار حتى غزوة الخندق ذهب إلى المدينة ليقيم بجوار رسول الله صل الله عليه وسلم ولم يكن له بيتا فكان ينام في المسجد.
فلما أتت غزوة تبوك أصر على الخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن يملك إلا ناقة ضعيفة لا تقوى على السير في الصحراء فخرج بها وماټت الناقة في وسط الطريق فأصر على استكمال الطريق سيرا على قدميه في حر الصحراء .
فلما وصل الجيش قال أحد الصحابة للرسول عليه الصلاة والسلام أن أبا ذر قد تخلف عن الجهاد وأجاب الرسول كلا لم يتخلف عنا أبو ذر وفجأة رأى بعض الجنود من بعيد رجلا يمشي فوق الرمال فقال الرسول عليه الصلاة والسلام إنه أبو ذر يمشي وحده وېموت وحده ويبعث وحده .
عاش أبو ذر بالمدينة المنورة حتى ۏفاة الرسول صل الله عليه وسلم فلم يطيق العيش بالمدينة بعدها فغادر إلى الشام وهناك لم يعجبه أحوال الناس من البذخ والترف وترك الإنفاق على الفقراء فكان دائم الخطبة في الأغنياء وحثهم على الأنفاق فأحبه الفقراء وقلق حاكم الشام معاوية
بن أبي سفيان من كلام أبا ذر فطرده من الشام وبنى له بيتا في منطقة بعيدة تسمى الربذة وأعطاه إبلا وخصص له عطاء وحين مرض أبو ذر مرض المۏت جلست زوجته تبكي فمر بها جماعة فسألوها ما بها فأخبرتهم أن أبا ذر ېموت ولا تجد له كفنا فعرفوا أنه من صحابة الرسول وخلع واحدا منهم رداءه وكفنوه به.

تم نسخ الرابط