من هو الصحابي الذى أشترى بئر رومة وجعلها وقفاً للمسلمين ؟

موقع أيام نيوز

الصحابي الجليل عثمان بن عفان

نسبه ونشأته

هو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي، وُلد في مكة بعد عام الفيل بست سنوات تقريبًا. نشأ في بيت ثري، وعُرف بحسن أخلاقه وكرمه، وكان من كبار تجار قريش قبل الإسلام.

إسلامه وزواجه من ابنتي الرسول ﷺ

أسلم عثمان رضي الله عنه على يد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وكان من أوائل من دخلوا الإسلام. زوجه النبي ﷺ من ابنته رقية، وبعد ۏفاتها زوّجه أم كلثوم، لذلك لُقب بـ "ذي النورين".

هجرته إلى الحبشة والمدينة

هاجر عثمان إلى الحبشة مع بعض الصحابة فرارًا من اضطهاد قريش، ثم عاد إلى مكة، وهاجر مرة أخرى إلى المدينة المنورة مع المسلمين.

دوره في الإسلام

توسيع المسجد النبوي: ساهم عثمان في توسعة المسجد النبوي عندما ضاق بالمصلين.

شراء بئر رومة: اشترى بئر رومة وجعلها وقفًا للمسلمين بعدما كان الماء يُباع بثمن باهظ.

الإنفاق في جيش العسرة: جهّز جيش العسرة في غزوة تبوك بماله الخاص.

خلافته وإنجازاته

تولى الخلافة بعد عمر بن الخطاب عام 23 هـ، واستمرت خلافته 12 سنة، وشهدت الدولة توسعًا كبيرًا. من أهم إنجازاته:

جمع القرآن الكريم: أمر بجمع القرآن في مصحف واحد، حتى لا تختلف الأمة في قراءته.

توسيع الدولة الإسلامية: امتدت الفتوحات الإسلامية إلى فارس وأرمينيا وأفريقيا.

إصلاح الإدارة: عيّن ولاة أكفاء، ونظم شؤون الدولة.

مقتله واستشهاده

واجه معارضة من بعض المسلمين بسبب قرارات إدارية، مما أدى إلى حصاره في داره بالمدينة المنورة. رغم ذلك، رفض أن يقاتل المسلمين وأصرّ على تجنب الفتنة. وفي سنة 35 هـ، قُټل على يد المتمردين وهو يقرأ القرآن، وكان عمره 82 سنة.

فضائله

من المبشرين بالجنة.

شهد له النبي ﷺ بالحياء والكرم.

كان من أحب الصحابة إلى النبي ﷺ.

رحم الله عثمان بن عفان، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء. 

تم نسخ الرابط