ما حكم صلاة المرأة بالبنطلون وعليه بلوزة طويلة؟
ما حكم صلاة المرأة بالبنطلون وعليه بلوزة طويلة
ورد سؤال لدار الإفتاء نصه ما حكم صلاة المرأة بالبنطلون وعليه بلوزة طويلة وجاء رد الدار كالآتى
من المقرر شرعا أن ستر العورة شرط من شروط صحة الصلاة فلا تصح الصلاة بدون سترها فعن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا تقبل صلاة حائض إلا بخمار رواه الإمام أحمد في المسند والحاكم في المستدرك والمقصود بحائض أنها بلغت المحيض
ويشترط في الثوب الساتر للعورة داخل الصلاة
ألا يكشف العورة أو يشفها أما ما يصفها من الملابس الضيقة كالبنطلون الضيق ونحوه فتصح الصلاة فيها مع الكراهة قال العلامة الطحطاوي الحنفي في حاشيته على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح ولا يضر تشكل العورة بالتصاق الساتر الضيق بها كما في الحلبي اه
وقال العلامة الصاوي المالكي في حاشيته على الشرح الصغير ولا بد أن يكون الساتر كثيفا وهو ما لا يشف في بادئ الرأي بأن لا يشف أصلا أو يشف بعد إمعان النظر وخرج به ما يشف في بادئ النظر فإن وجوده كالعدم وأما ما يشف بعد إمعان النظر فيعيد معه في الوقت كالواصف للعورة المحدد لها بغير بلل ولا ريح لأن الصلاة به مكروهة كراهة تنزيه على المعتمد اه
وقال الخطيب الشربيني الشافعي في مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج وشرطه أي الساتر ما أي جزم منع إدراك لون البشرة لا حجمها فلا يكفي ثوب رقيق ولا مهلهل لا يمنع إدراك اللون ولا زجاج يحكي اللون لأن مقصود الستر لا يحصل بذلك أما إدراك الحجم فلا يضر لكنه للمرأة مكروه وللرجل خلاف الأولى اه