هل يمكن جمع الشفع والوتر في صلاة بتشهد واحد؟

موقع أيام نيوز

ورد سؤال إلى الدكتور محمد نجيب عوضين - أستاذ الشريعة بكلية الحقوق جامعة القاهرة - من أحد مستمعي إذاعة القرآن الكريم يقول: "كيف يتم أداء صلاتي الشفع والوتر، وهل يمكن جمعهما معا؟"

فأجاب عوضين قائلاً: إن الشفع والوتر هما آخر صلاة يقوم بها الإنسان بعد أداء صلاة العشاء، وقد أوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم بعدم الوتر أكثر من مرة في ليلة واحدة، فيصلي الإنسان ركعتي الشفع ثم ركعة الوتر.

وتابع أستاذ الشريعة من خلال برنامج "بين السائل والفقيه" المذاع عبر أثير إذاعة القرآن الكريم أن هناك من يجمعهما في صلاة واحدة من دون تشهد أوسط، ويمكن صلاة الشفع بعد العشاء وتأخير الوتر إلى ما بعد قيام الليل إن أراد الإنسان ذلك، وجميعها صور صحيحة لا شيء فيها.

وقال الشيخ ابن باز رحمه الله

الجواب:

السنة في التهجد بالليل السلام من كل ثنتين، هذا هو السنة؛ لقوله ﷺ: صلاة الليل مثنى مثنى رواه الشيخان البخاري ومسلم في الصحيحين، فإذا أراد الوتر؛ أوتر بواحدة مفردة قبل الفجر، يقرأ فيها بالفاتحة وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص:1] هذا هو السنة، وإن أوتر بثلاث سردها هذا هو السنة، لا يجلس في الثانية، بل يسردها كما جاء عن النبي ﷺ ونهى النبي ﷺ عن تشبيهها بالمغرب، تشبيه الوتر بالمغرب؛ لكن يسردها لا يجلس بعد الثانية، بل يسرد الثلاث ويجلس في الأخيرة، ويتشهد في الأخيرة إذا أوتر بثلاث، ولكن كونه يسلم من الثنتين، ويوتر بواحدة مفردة يكون هذا هو الأفضل، والأكمل؛ لأن هذا هو الغالب من فعل النبي ﷺ.

اذا اتممت القراءة شارك بذكر سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

تم نسخ الرابط