ما هو الحي وان الذي أقسم الله به في القرآن !!

موقع أيام نيوز

ضړب الله تعالى لنا مثلا عظيما في سورة العاديات يجعلنا نستحي منه فيه أقسم بالعاديات وهي الخيول..
لكن لم يقسم الله بها وهي واقفة بل نعتها بصفة الضبح..
الضبح هو صوت أنفاس الخيول عندما ېحترق صدرها من شدة الركض
فقال تعالىوالعاديات ضبحا.
وبصفة أخرى فقال فالموريات قدحا
وهي الشرارة التي تلمع نتيجة لإحتكاك حوافرها مع الأرض وهي تركض بسرعة شديدة..
ڼار ټحرق صدورها وڼار ټحرق أقدامها!
فالمغيرات صبحا هنا يخبرنا الله أن الخيول لا تركض هكذا من أجل التسلية بل تركض داخل حرب أثناء النهار.
فهي تعلم أنها داخل معركة وتعلم أنها في خطړ
ومع ذلك لم تتراجع ساخطة على قائدها.
فأثرن به نقعا أي أثارت الغبار في المكان من شدة الركض
فأصبح الهواء الذي تتنفسه الخيول مختلطا بالغبار النقع.
صدرها يشتعل ڼارا ومع ذلك تستنشق هواء مختلطا بالغبار..تضحية عجيبة!
فوسطن به جمعا أي أنها تقف في مركز المعركة..أخطر مقام
كل تلك الآيات كانت قسما من الله عز وجل..
لكن جاء جواب القسم عجيبا
إن الإنسان لربه لكنود !!
كان الحديث عن الخيول ووصف أحوالها
ثم إنتقل القرآن فجأة للحديث عن حال الإنسان مع ربه ويصفه بالكنود أي الساخط على نعم الله..
لم هذا الإنتقال العجيب!
ذلك لأن الخيول تضحي كل هذه الټضحية من أجل قائدها الذي فقط يطعمها ويرعاها..
وهو لم يخلق لها السمع ولا البصر ولا حافرا من حوافرها..
ومع ذلك فهي تظهر إمتنانها له بالإقدام على هلاكها دون خوف!
أما الإنسان فإنه ينسى كل نعم الله عليه مجرد أن يصادف أمرا واحدا يسوءه..فيشتكي و ينسي نعم خالقه
اللهم ردنا إليك ردا جميلا
الحمدلله كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا.. وزدنا علما وفهما يارب ..وأهدنا إلي ما تحبه وترضاه
اللهم آمين يارب العالمين..
_ اترك أثرا طيبا تؤجر عليه
سبح أستغفر صلي على النبي ﷺ

تم نسخ الرابط