ما الحكمه من قوله تعالى في سورة يوسف امرأة العزيز ولم يقل زوجة العزيز

موقع أيام نيوز

في القرآن الكريم، يُستخدم مصطلح "امرأة" بدلاً من "زوجة" في بعض الآيات ليدل على معانٍ محددة. في حالة سورة يوسف، عندما يُقال "امرأة العزيز" بدلاً من "زوجة العزيز"، قد يكون هناك عدة أسباب لذلك:

1. *الدلالة على المكانة الاجتماعية*: "امرأة العزيز" تُشير إلى مكانة زوجة العزيز الاجتماعية، وتركيز على أنها امرأة ذات منصب رفيع في المجتمع بسبب زوجها.

2. *التمييز بين العلاقات*: في بعض السياقات القرآنية، تُستخدم "امرأة" لتمييز العلاقة بين الزوجين عندما تكون هناك مشاكل أو توترات في العلاقة الزوجية. بينما تُستخدم "زوجة" غالبًا في سياق العلاقة السليمة والمودة.

3. *الاستخدام اللغوي*: في اللغة العربية، يمكن أن يكون هناك فرق دقيق بين استخدام "امرأة" و"زوجة" في سياقات مختلفة، حيث يمكن أن تُستخدم "امرأة" للإشارة إلى الأنثى بشكل عام، بينما "زوجة" تُشير إلى العلاقة الزوجية بشكل أكثر تحديدًا.

في سياق سورة يوسف، استخدام "امرأة العزيز" قد يُبرز دورها كامرأة ذات سلطة ونفوذ في محاولة إغراء يوسف، وقد يكون أيضًا لتمييز موقفها وتصرفاتها في تلك القصة.

جواب الشيخ ادم فتحي 

الحمدلله والصلاه والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد : 
الإجابة هذة كانت على سؤال بنفس المعنى لماذا قال امرأتي عاقرا ثم قال واصلحنا له زوجه !.؟
وهنا نبين الفرق في استخدام لفظ المرأة والزوجه في القرآن ..

وبإختصار كلما كانت المرأة كاملة استخدم القرآن لفظ زوجه 
وإن نقصت في شيء كما في إمرأة العزيز لما في حالها وما ارادته من سيدنا يوسف قال عنها القرآن إمرأة ..
ونوضح هنا اكثر ..
اطلق القرآن لفظ ( إمراة ) ولفظ ( زوجة ) 
ومن تمام البلاغة فيه يتضح من سياق الآيات .
فيقال لفظ ( إمرأة ) عندما يكون بين الزوجين إختلاف وفرق وعدم تجانس وتشابه يقال لها ( إمراة ) وليست زوجة .

وإذا كان بينهم وفاق وتجانس وتمام الامر ولا إختلاف يقال لها ( زوجة )

لذلك لما كانت إمراتة عليه السلام لا تُنجب كان هذا سبب لعدم التوافق على الرغم من صلاح حالها وعبادتها لكن قله الإنجاب لها يكون فرق واختلاف بينهم .
لذلك اطلق عليها إمراة .
ولما اصلحها الله له ومعنى هذا الإصلاح أن جعل لها ولد منه قال عنها ( زوجه ) 
ليوضح ان العيب وسبب الفراق وعدم التجانس قد زال بينهم 
والله اعلم

تم نسخ الرابط