اللقاء الاخير

موقع أيام نيوز

أتبكيها الان وقد فات الأوان فأمسكوا بي واغلقوا الثلاجة وأخذوها للسيارة لتنطلق مراسم الډفن دفنتها بيداي وكلي حزن وندم لم أكن أعرف أن لقاءها بالأمس كان سيؤدي إلى هذه النهاية 
جلست فوق قپرها حتى منتصف الليل شعرت وكأن أحدهم أتى وقال لي إذهب إلى بيتها وكرر الجملة عدت إلى بيتها دخلت البيت كان مظلما تماما حاولت فتح الضوء دخلت غرفتها وإذ بي أنصدم مما رأيته أمامي في تلك الغرفة 
يتبع 
اللقاء الاخير الفصل الثالث 
عدت إلى بيتها ما إن فتحت الباب البيت حتى تذكرت آخر مرة دخلت فيها هذا البيت وذاك اليوم لن انساه دخلت البيت كان مظلما تماما حاولت فتح الضوء تقدمت نحو غرفتها فتحت باب غرفتها بداية نظرت إلى تلك النافذة و لها أيضا أجمل ذكرى معنا كانت سبيل تواصلي معها كل صباح ثم إلتفت يمينا و شمالا وعيوني تذرف دموعها وقلبي يزداد ألما عليها لأرى في إحدى زوايا الغرفة طاولة  
فتحت تلك الورقة لأرى فحواها وأنا افتحها لا أدري كيف إزدادت نبضات قلبي أكثر فأكثر و كأني سأفتح قنبلة أول جملة قرأتها في تلك الورقة وأنت تقرأ رسالتي هذه أرجوك أرجوك سامحني سأسرد لك قصتي يا عزيزي في بضع سطور واعلم أن كل حرف خرج من فمي شاهد علي أنني كنت أحبك أول سؤال سأجيب لك عنه هو لماذا رفضتك 
عزيزي عندما تقدمت لخطبتي وافقت فورا وكم كانت سعادتي أن أجتمع معك أخيرا كان أسعد يوم في حياتي وشعوري في تلك الليلة لا يوصف لكنني في تلك الليلة نفسها
وبعد أن غادرت أنت بيتنا تعرضت للټهديد من قبل شخص مجهول أخبرني أن أتراجع عن قراري فورا في البداية تغاضيت عنه قلت لربما مراهق يريد أن يقضي وقته في اللعب 
تحولت فرحتي بالخطوبة إلى کاړثة ستحل علي وعلى كل أسرتي وكما تعلم أننا في مجتمع لا يرحم المدان دائما 
هي المرأة فقط 
راسلته رجوته كثيرا سأعطيك أي شيء لكنه رفض ثم قام بحظري حينها جن چنوني و لأني لا سبيل للوصول إليه ظللت في غرفتي إلى
الصباح ودموعي بللت كل ثيابي طيلة تلك اللية أدعوا الله عليه ليرسل مرة أخرى قبيل صلاة الفجر يرد ذلك الخبيث لا لا لا أريد المال أريدك أن تأتي لمكان كذا رفضت رفضا قاطعا هل جننت هل فكرت قبل أن تقول تعالي لمكان كذا من أنت حتى تقول لي هذا ومن تظنني صار يضحك ويضحك قائلا أنا أعرفك وأعرف عائلتك فردا فردا و صار يهددني بأن لدية الكثير من الصور وكل معلوماتي لديه 
قال سأمهلك حتى العصر إن أتيت إلى المكان المحدد وقام بحظري مرة أخرى  
والله ثم والله أنني حينها تمنيت المۏت بتلك اللحظة بل وصليت ركعتين وأدعوا الله أن يأخذ روحي لأنة إذا عرف والدي سيقوم پقتلي وسيطلق أمي وستتشتت عائلتي وسيشمت بنا كل من يعرفنا ومن لا يعرفنا وسأصبح في المجمتع تلك المرأة فكرت وفكرت هل أخبر أخي لا لا هو لن يرحمني وسيخبر والدي ومن ثم تقوم قيامتي  
فكرت أن أخبرك يا عزيزي لكنني خشيت أن أفقدك أنت أيض كنت هكذا أفكر حتى اصدقائي لم 
اللقاء الاخير الفصل الرابع والخامس الاخير
بعد أن هددني ذاك إذا لم آتي إلى المكان المحدد كان أول من أريد أخباره هو أنت ولكنني خفت ألا تصدقني وأن أكون في عينيك تلك المرأة ماذا سأفعل لقد وضعني ذاك الشخص
تم نسخ الرابط