روايه فتاة ويتر للكاتبه فونا
ازاي
بصتلها بحب
بصتلي وأتكلمت بضيق بص فوق علي القمر
بصتلها جوا عيونها م أنا باصص علي القمر أهو
أتكسفت لأن خدودها أحمرت
أبتسمت بهدوء وبعدت وشي
شهقت پصدمه بتعمل ايه أوعي ايدي
بصتلها ببراءة عملت ايه معملتش حاجه
بصتلي بأستغراب بس إحنا في الصيف
أحم أمشي وأنت ساكته
بصتلي ثواني بعدين ضحكت بكسوف
أتكلمت بصوت واطي أستغلالي
سمعتها وأبتسمت
هو أنا ممكن أسألك سؤال
أتفضل
أنت منمتيش يعني انهاردة كنتي سهرانه وده مش من عوايدك
بصتلي شوية بعدين اتنهدت أقولك سر
قولي
كنت مستنياك
بصتلها پصدمه لأنها لأول مرة تكون عوزاني
اتنهدت أنا وأهلي كنا ساكنين هنا وأهل بابا من الصعيد وأهل ماما برضو من الصعيد بس بابا وماما أتجوزو هنا عشان شغل بابا
اتنهدت ودموعها بدأت تظهر يوم الحاډثة بتاعت ماما وبابا اليوم ده لما راحو أنا فضلت لوحدي في الشقه كانت لسه تيته مجتش من الصعيد كانت هتيجي الصبح هي وباقي أهلي فاليوم ده كنت لوحدي في الشقه
كانت الشقه هدوء بطريقة تخوف
مكنتش عارفه أعمل ايه كنت قاعدة في ركن حاضنه صورة بابا وماما وبعيط
منمتش اليوم ده من كتر الخۏف
بعدها أهل بابا كانو عايزين يرموني في ملجأ وياخدو شقه بابا بس تيته مامت ماما وقفتلهم وهدتتهم أنها هتعملهم محضر ومن ساعتها كانت هي عايشه معايا وهما رجعو بلدهم بس
حتي لما تيته كانت معايا أنا كنت كل يوم بنام ودموعي علي خدي بسبب خوف جوايا بس...
بصتلها عشان تتشجع وتكمل بس ايه
بصتلي في عيوني من ساعه مأنت بقيت موجود وأنا الخۏف ده راح وكنت بنام براحه
عشان كده لما أتأخرت انهاردة كنت خاېفه
بصتلها پصدمه من كلامها ومش مصدق من كتر الصدمة منطقتش
فضلت بصالي شوية وبعدين اتوترت انا عايزة أروح
مسكت ايدها بسرعه مريم
بصتلي ببراءة نعم
تقبلي تدي علاقتنا فرصه
موافقه
أوف بقي يا يوسف أوف
أتكلمت بضيق أنت بتزعقلي ليه
بصتلها پصدمه أنا
فجأة لقيتها بټعيط متعليش صوتك عليا
أتصدمت أنا كلمتك يا بنتي
اتنهدت تعالي يا مريم تعالي
وبعدين حطيت ايدي علي بطنها المنتفخه من الحمل متتعبش مامي يا أستاذ واتهد وبطل فرك
بصتلي بحب وحاوطت وشي بكفوفها هتبقي أطيب وأحن بابي في الدنيا
تمت
أسفه علي التأخير بس شغفي راح
للأسف فمقدرتش أنزلها انبارح ولا قدرت
أخلي البارت طويل
تتعوض المرة الجاية
بقلم فونا
حب الروايات