حبيسة عشقه

موقع أيام نيوز

الذكريات يندفع أمام عيناه لا يحب أن يحس أنه ضعيف يكسر كل شي أمامه يثور ويغضب يحبها وهي ليست موجودة في حياته
بسمع ادهم صوت الكسر وغضبه وزئيره قلبه يؤلمه ولكنه يستحق فهو كسر قبلها وقلب الجميع وهى في النهايه تسأل عنه بعد كل ذلك اغمض عيناه بهدوء ووضع يداه فوق رأسه يحاول أن يفكر كيف ينقذه من نفسه فهو يوم عن يوم يزداد حده وجنان ارتدي ملابسه وخرج بسرعه يعلم الي اين وجهته بالظبط إدار سيارته وذهب الي ذلك المشتل يحتاجها في حياته وحياه اخيه هو يعلم أنه وقتها حان وأنه يجب أن تصبح أمامه الآن فهو أصبح لا يحتمل لا يعلم ما المصېبه الأخرى التي سوف يفعلها مجددا مع نوبات غضبه اوقف السياره امام المشتل يعلم أن الوقت تأخر ولكن كل تأخيره سوف تزيد من حده مزاجه ولا يعلم ماذا سوف يفعل بعد أن اتى أمس بفتاتين معا فهو أصبح خارج السيطرة نزل من سيارته وقف أمام المشتل همس بصوت مسموع قدر انتي هنا 
خرجت السيده وابتمست له ورحبت به انت عايز قدر 
صاحت
باسم قدر حتي وصلت قدر لتجد ادهم واقف أمام المشتل في ذلك الوقت وقفت والقلق في عيناها ادهم ! مازن حصله حاجه 
نظر لها ثم إلى العجوز التى تقف خلفها مما جعلها تشعر بالحرج وتدخل إلى المشتل وتترك ادهم مع قدر على انفراد لتسأل قدر ادهم مجددا مازن بخير 
هز رأسه نافيا لا حالته صعبه هو محتاجك جدا جنبه تسأله بلهفه هو إلى قالك كده صمت ادهم معلن عن نفيه وفهمت ذلك قدر وصمتت وذهب معاها شعور الفرحه أن مازن مازال يحتاجها نظرت إلى الفراغ قليلا ثم اعطت ظهرها إلى ادهم وهى تقول مقدرش اساعد حد مطلبش مساعده 
ركض ليقف أمامها ويمسكها من كتفيها ارجوكى يا قدر اخويا بيضيع منى وانتى الوحيده الى ممكن تنقذيه 
دفعته بخفه مستنكره هو إلى حابب الضياع وعايز يضيع نفسه يبقي مش مشكلتى 
وقف أمامها مجددا لا مشكلتك حبك هو السبب مازن بيحبك وبيدور عليكى في كل مكان 
نظرت بعيون ممتلئه بالدموع وانا اعرف منين إذا كان ده كلام وخلاص عشان تحرجني تانى انت واخوك 
نظر إلى عيونها نظرات حاده لا يبعد عيناه عنها ونطقت شفتاه انتى بتحبي مازن 
لم ترد في
البدايه ولكن بعد ذلك قالت لا مبحبوش كان وقت حلو وخلاص ممكن بقي اروح اشوف شغلي 
ابتعد عن طريقها معطى لها مساحه لكى تدخل المشتل مع كلماته الاخيره التى قالها جعلتها ترن في أذنيها مازن بيحبك واكبر دليل على ده ان اسمك على لسانه وهو نايم 
كانت تلك الكلمات سبب جعلها تريد أن تذهب معه ولكن هناك شئ منعها من أن تذهب إليه وهى خۏفها من أن يعلم الحقيقه
يقف ينتظرها في الخارج بعد أن وافقت أن تذهب معه ينظر إلي ساعه يده كل دقيقه يشعر انها تأخرت لا يعلم إذا كانت قد تأخرت عمدا ام هناك شئ قد حدث لا يعلم ولكن هناك شئ بداخله يجبره علي المضي قدما والذهاب إليها ليعلم ماذا حدث
أو لماذا تأخرت كل هذا الوقت 
خرج من سيارته متجه الي المشتل خطوات قداميه تسرعان رغم عنه حتي وقف أمام الباب وجدها واقفه تنظر إلي الورد بهدوء لا تتحرك فقط واقفه متأملة اتخذ خطوه للأمام مناديا لها بهمس حتي لا يفزعها قدر مش يلا بينا احنا اتأخرنا 
لم تبدي اى رد فعل علي انها تسمعه ولكن شعر أنها تتحرك ببطئ شديد وتغمض عيناها وكأنها توشك علي السقوط ولكنه امسكها بسرعه قبل أن تسقط وسألها انتي كويسه 
همست بهدوء أنا كويسه بس دوخت عشان مفطرتش 
كذبت وهو يعلم ذلك بقرار نفسه فإن لم يخبره حبه فيخبره خبرته الطويلة في الطب هذا ليس اغماء ضعف أو عدم تغذيه أنه شئ اخر ولكن لا يريد أن يشعرها أنه علم أنها تكذب وسرعان ما استعادت توازنها وقالت بمرح يلا بقي زمان مازن علي ڼار 
وسحبت حقيبتها وخلفها ادهم ينظر لها بشرود ويفكر ياترى ماذا تخبي قدر 
وقف الاثنان أمام تلك العماره والتي أرجعت لها هي الكثير من الذكريات بل كل الذكريات كل شئ قد حدث لكي تقع في غرام مازن نظرت إلي ادهم ذات مغزى فهم ماذا تقصد ورجع الي سيارته منطلق بها أما قدر فلقد وضعت قدميها علي الماضي مره اخرى ولكن تلك المره لن تقبل أن تصبح هي الحبيسه بل مازن هو سوف يصبح حبيسها الان
أمام ذلك الباب وقفت نظرت إلي الحارسان ونطقت بجمود البيه بتاعك موجود 
نظر لها أحد بغرور الحراس وانتي مين وعايزه اي 
احتدت نظرتها اكتر وصوتها أصبح عالي أنا هنا صاحبه المكان اتفضل افتح الباب ده 
نظرا الحارسان الي بعضهم البعض في سخريه وقال الآخر يلا يا ماما من هنا وامشي بكرامتك احسن 
لما تهتم لحديثهم ووضعت يدها ع الجرس ليعلن حارس عن غضبه وېصرخ بها يلا يا بت من هنا متجه الي قدر ليسحبها من أمام الباب ولكن يفتح مازن الباب هي تبتسم له وتدفعه الي الداخل فى محاوله أن يمنعها الحارس ولكن مازن يسمح له لتنظر الي الحارس بخفه مش قلت لك أنا صاحبه المكان 
ينظر الحارس الي مازن بقله حيله ويبرر دخولها هي يا باشا الى رنت الجرس حولنا نمشيها 
يشير إليه مازن ولا يتحدث ولكنه يغلق الباب وينظر لها ببرود انتي
اي الي جابك هنا مش قلت لك مش عايزه اشوف وشك 
شعرت بغصه في حلقها ولكن هذا لن يوقفها قبل أن تلقي نظره فاحصه فهي بالفعل اشتاقت إليه ابتسمت أكثر واتجهت إليه وتهمس واحشتني قلت اشوفك 
ينظر لها بسخريه و پعنف واضح أن الشارع علمك حاجات كتير اووي 
لم تهتم لحديثه هذا الي يعني العديد من الاشياء ونظرت الي باقي الشقه متغيرتش كتير عن زمان وانطلقت الي غرفته ولكن وجدته أنه يمنعها من الدخول انتي رايحه فين 
كانت عيونها ممتلئه بالتحدي داخله اوضتك احط هدومي فيها 
وقف أمام باب الغرفه مانعها من الدخول انتي قولتي أهو اوضتي يبقي ملكيش مكان فيها 
وضعت يدها في خصرها انت ليه مانع انى ادخل الاوضه 
ينظر إلى كل شئ الا عينها التى تنت
ظر أجابه أنا مش عايزك تدخلي وخلاص 
ترفع احدي حاجبيها وكأنها تعلن عدم استجابتها لهذا الرد الغير مقنع ولكن صوت انثوى يظهر من الناحيه الاخرى من الباب تدفعه بخفه وتفتح الباب لتجد فتاتان هي تعلم بداخل نفسها أن هذا ما كانت تتوقعه ولكن لم تشعر أنها سوف تراه بعينها هذا المشهد الذى جعل قلبها يشعر بالحزن لما وصل إليه مازن واكتر من غيرتها الي اشتعلت وصړخت بكل قوتها برا من هنا ونظرت الي مازن نظره مملؤه بالدموع قبل أن تذهب الي غرفتها التي بمجرد أن فتحتها وجدت جميع اشياء مازن بداخلها وكأنه كان يعيش بداخلها رائحته في المكان بقوه جلست علي السرير تبكى علي العديد من الأشياء التي حدثت ومازالت تحدث سمعت صوت اغلاق باب الشقه وعلمت بذلك أن الفتيات ذهبن ولكن مازال هذا الالم
تم نسخ الرابط