روايه للكاتبه نور عبد الهادي

موقع أيام نيوز

خلص كل حاجة واتكتب كتابنا
النهاردة شقته كانت اللي وشنا علطول
ماما وديتالي
شنطتي وخرجت واحنا اتقفل علينا باب واحد واحدة مكتئبة وثقتها في كل الناس مهزوزة حتى أمها وواحد اضطر يوافق على وضع زي دا ڠصب عنه
تقدري تنامي في الأوضة دي يا شهد
قالها وهو بيشاور على الأوضة الكبيرة وراح هو الأوضة الصغيرة بتاعت الأطفال خرج تاني وقف على باب الأوضة
لو احتاجتي حاجة قوليلي
هزت رأسي بماشي ودخلت الأوضة وقفلت الباب وضع غريب جديد مريب المفروض أتأقلم عليه غيرت هدومي ولبست عباية واسعة من بتوعي بس قبل ما ألبسها دهنت جسمي كله بالمرهم اللي الدكتورة قالتلي عليه ودخلت نمت نمت علطول ماسمحتش لعقلي إنه يشتغل في التفكير
فتحت عيني الصبح على صوت كركبة حوليا لقيته واقف قدام الدولاب اټخضيت
مراد !! أنت بتعمل إيه هنا
نبرة الخۏف كانت واضحة في صوتي جدا وهو قرأها واترجمت في عنيه كمل اللي كان بيعمله ولف قالي
أسف علشان
دخلت وأنت نايمة بس أنا خبطت
كتير وأنت مردتيش وأنا عايز لبس علشان أغير هدومي
قومت علطول من مكاني سحبت طرحتي لبستها بسرعة ابتسم بسخرية مش عارفه ليه !
هروح أحضرلك الفطار علشان تلحق تنزل
النهاردة أجازة خليك أنت أنا متعود أعمله لنفسي
لا معلش هغير هدومي وأجي أنا أعمله
اللي يريحك
خرج وأنا أخدت الإسدال ودخلت أخدت دش علشان المرهم اللي على جسمي لفيت شعري كويس ولبست الإسدال وخرجت شوفته واقف في بلكونة الصالة وبيشرب شاي أو قهوة مش عارفه دخلت المطبخ وبدأت أحضر الفطار ولما ناديت عليه مردش روحتله بس مدخلتش البلكونة علشان مش لبسه نقابي
مراد !
ياريتك ناديت عليا من زمان مكنتش همشي
إيه
واقفة هنا ليه ادخلي جوا
جايه أقولك الفطار جاهز
فطرنا سوا وكل واحد ساكت مفيش صوت في البيت نهائي حاسه إني عالة عليه إحساس صعب أوي إنك تحس إنك لوحدك رغم الدايرة الكبيرة اللي حواليك إحساس وحش بيخلي الجسم يقشعر قومت دخلت أوضتي علطول وبسرعة لأني حسيت إن دموعي هتخوني في أي لحظة دخلت وفضلت أعيط فعلا حاسه إني غريبة حتى عن نفسي بعترف إني محبتش شادي لأني مكنتش بشوفه غير كل فين وفين بابا كان مفهمه إن الزيارات تكون قليلة بس أنا موجوعة وقلبي موجوع على الشخص اللي كنت هكمل معاه حتى وعلى الشخص اللي برا ده واضطر يتجوزني مخرجتش من الأوضة طول اليوم وهو مجاش يسألني مالي ولا مختفية فين نمت مكاني وقومت الصبح بعيط من الۏجع لأني نمت ونسيت أدهن المرهم جسمي كله بقا ڼار وأحمر لدرجة تخوف مكنتش طايقه الۏجع قعدت أهرش في جسمي جامد لحد ما جاب باب الأوضة اتفتح فجأة ودخل 
تم نسخ الرابط