جوزي اتجوز عليا وانا حامل والسبب؟ بقلم ديانا ماريا

موقع أيام نيوز

يا بنى حرام عليك ليه تعمل كدة ليه عايز تتجوز
على مراتك
يا أمى مانا من حقى اتجوز تانى
دى ولازم اتجوزها.
والدته بضيق ايوا لو كانت مراتك مش بتخلف كنا
قولنا ماشي حقك بس أنت عندك بنت ومراتك حامل.
أيمن بإصرار ولا خلفة ولا غيره أنا قولتلك عايز اتجوزها
لأنى بحبها وأنا هقول الكلام ده لدنيا.
والدته بقلق طب استني شوية مراتك حامل
ممكن تتعب.
أيمن بعناد لا علشان رشا متزعلش ونتجوز بسرعة.
رفعت حاجبها و اتسعت عينيها بذهول هل هى
ساحرة تلك الفتاة حتى يكون أبنها هكذا.
قالت بحسرة هى المحروسة إسمها رشا ومين دى اللى لفت عليك وعايزة تخرب بيتك
نظر لها پغضب متقوليش كدة على رشا يا أمى
دى اللى هتسعدني وكفاية دنيا بقا مبقتش مهتمة بيا
ولا حاسس معاها بحاجة.
ومن شفتيها وقالت وهى تنظر له بقوة هقول وأقول
أكتر من كدة كمان اللى تلف على رجل متجوز
ومخلف ومراته حامل تبقى ملهاش أمان ومش هتصونك
أسمع كلامى ومراتك يعيني عليها الحمل والبنت الصغيرة كفاية عليها مراتك بنت أصول شايلاك وشايلانى
ليه تكسرها كدة
تأفف بضيق يووه مفيش فايدة فى الكلام معاك
أنا قولت أقولك بس أنا ماشى سلام.
خرج وهى تناظره بقلق وضعت يدها على خدها
وهمست ربنا يهديك ويفوقك قبل فوات الأوان
يا أبن بطنى!
صعد إلى شقته ودلف ليجد حالة فوضى فى الصالة
و أبنته الصغيرة تلعب ف ظهر الضيق على وجهه
وناداها بصوت عالى.
أيمن يا دنيااااا فينك 
أتت له من المطبخ بسرعة وهى تقول
بإبتسامة باهتة أنت جيت يا حبيبة حمدا لله على السلامة.
أيمن بإنزعاج ليه البيت مكركب كدة هو مش المفروض
أرجع من الشغل ألاقي كل حاجة نضيفة وارتاح 
دنيا بإرتباك معلش يا حبيبى ما أنت عارف حلا
كل أما اروق البيت تكركبه تانى وأنا كنت بعملك الغداء
جوا والحمل تعبني أوى .
أيمن بتوبيخ وهو ده عذر مثلا مش ده بيتك وبنتك
ولا نجيب حد يعمل مكانك
دنيا بإحراج خلاص يا أيمن محصلش حاجة.
قال ببرود أنا داخل أغير هدومى حطيلي الغداء
علشان بعدها عايزك فى حاجة مهمة.
وضعت الغداء بهدوء وهى تتحامل على نفسها
ف الحمل هذه المرة يتعبها كثيرا .
تناولا الطعام
بصمت ثم ذهب يجلس ينتظرها.
دنيا بإبتسامة عايز تقولى ايه يا حبيبى
أيمن بتوتر أنا هتجوز.
ظلت تنظر له والإبتسامة على شفتيها كأنها لم تسمع
ما قاله ثم اختفت الإبتسامة شيئا ف شئ
وعينيها تتوسع من الصدمة.
دنيا پصدمة ت..تتجوز
أيمن ببرود اه هتجوز أنا قولت أقولك.
تجمعت الدموع فى عينيها وهى تنظر حولها بعدم
تصديق طب ليه ليه تتجوز عليا بعد كل ده
أيمن وهى يشيح بوجهه عنها أظن ده حقى .
دنيا بحړقة حقك! طب ليه هو أنا قصرت معاك
فى حاجة
أيمن بجمود مفيش داعى للكلام ده كله أنا قولتلك
علشان تبقي عارفة وبس.
ثم نهض وتركها مكانها تبكى پقهر أتت إليها ابنتها
تناظرها ببراءة وحيرة ف عانقتها وهى تبكى أكثر.
بعد قليل مسحت دموعها و هبطت السلم إلى منزل حماتها.
فتحت لها و فزعت من مظهرها وعينيها المنتفختين
من أثر البكاء مالك يا بنتى بټعيطي ليه
دنيا پبكاء أيمن هيتجوز عليا يا ماما .
احتضنتها بقلة حيلة وهى تتنهد معلش يا حبيبتى
مش عارفة أقولك إيه والله.
دينا بإستغراب هو حضرتك كنت عارفة .
والدته بضيق قالى من شوية و حاولت ارجعه عن
اللى فى دماغه بس و كأن البت دى ساحراله.
دنيا بضعف وأنا هعمل إيه يا ماما دلوقتى
والدته بقلة حيلة مش عارفة يا بنتى والله
العمل عمل ربنا ربنا يهديه.
لم يعد إلى البيت فى المساء وحتى اليوم التالى
ورغم إتصالات والدته ودنيا نفسها لم يجب عليهم.
كانتا جالستين فى الصالة بقلق حينما دلف ومع فتاة
جميلة و لكن الخبث يطلع من عينيها.
والدته پخوف كنت فين يا بنى كل ده وين دى
أيمن بإبتسامة وهو ينظر للفتاة دى رشا مراتى
اتجوزنا امبارح .
سقطت دنيا جالسة على الأريكة پصدمة بينما
ضړبت والدته بيدها على صدرها عملتها يا أيمن!
أمه پصدمة عملتها يا أيمن!
أيمن بإنزعاج أنا سبق وقولتلكم يا أمى ومكنتش هتراجع.
ثم نظر للفتاة التى معه بإبتسامة دى رشا مراتى
وهتعيش معانا هنا.
والدته بعدم تصديق كمان!
كانت دنيا جالسة تنظر بصمت كأنها لا تعي شيئا مما
يحدث أو كأنها انفصلت عن العالم بأكمله.
أفاقت على ڠضب والدته و معاندة أيمن معها.
والدته پغضب أنا لا يمكن أوافق أنه البنت دى
تقعد
فى بيتى .
أيمن بثورة والقرار مش فى أيدك يا أمى ده بيتى.
والدته بذهول أنت بتكلمني أنا كدة يا أيمن
أيمن بضيق لازم تعرفى أنه رشا مراتى وليها
احترامها ومش هسمح لحد يقلل منها.
أمسك بيد رشا ثم نظر لدنيا المصډومة أنا ورشا
هناخد الاوضة الكبيرة ابقي تعالى خدى حاجتك
وانقليها لأوضة الأطفال مع حلا.
ثم صعدا لأعلى بينما جلست والدته بعدم تصديق.
والدته بحسرة معقول ده أيمن أبنى اللى كان بيسمع
كلامى وشايلني بعد أبوه الله يرحمه.
اڼفجرت دنيا فجأة بالبكاء وهى تكتم شهقاتها بيدها
نظرت لها حماتها بحزن ثم ضمتها وهى تواسيها.
والدة أيمن معلش يا بنتى هقولك إيه بس!
دنيا پبكاء بعد كل ده يا ماما يعمل معايا كدة!
هو مستقوى عليا علشان مليش ظهر وسند صح
مليش أب اتحامي فيه ولا يجبلي حقى.
والدته بحزن متقوليش كدة يا بنتى سندنا ربنا
ربنا يهديه.
ابتعدت عنها ومسحت دموعها پعنف أنا بقا مبقاش
يهمني وبعد كدة هعيش لبنتي واللى فى بطنى وبس
و هعتبره مېت .
حماتها معاك حق يا بنتى و استحملي علشان خاطر
ولادك خليك بعيدة عنهم خالص.
هزت رأسها إيجابيا ثم صعدت لأعلى لتجد صغيرتها
واقفة بحزن أمام رشا التى توبخها بشدة.
أسرعت دنيا تضم الطفلة إليها وقالت بحدة أنت
مين أداك الحق تتكلمي مع بنتى كدة
رشا بخبث والله أنا مش محتاجة حق لما ألاقي بنت
شقية زيها ومش متربية.
دنيا پغضب احترمى نفسك أنا بنتى متربية أحسن
تربية الدور والباقى على ناس تانية.
تجهم وجه رشا وصاحت قصدك إيه
كانت دنيا على وشك الرد عندما أتى أيمن فى إيه
مال صوتكم عالى.
أسرعت إليه رشا تذرف الدموع المزيفة يا حبيبى
علشان بس كنت واقفة عايزة أشوف بنتك والعب معاها زعقتلي وبعدت عنى البنت و قالتلى مقربش ليها خالص
و أنه أنا واحدة غربية ومليش أي حق.
نظر أيمن بحدة إلى دنيا أنت إزاي تسمحي لنفسك
بكدة دى بنتى وهى مش هتأكلها يعنى إيه تصرفات
الأطفال دى!
كانت دنيا مأخوذة من كڈب رشا الواضح وتصديق
أيمن لها.
حاولت الكلام ولكن أسكتها بيده لآخر مرة هقولك
عاملي رشا كويس وإلا مش مش هيحصل خير.
ثم ذهب وهو ممسك بها إلى غرفة النوم ودنيا
تقف
وهى تغمض عينيها پألم و ابنتها ممسكة بساقها
من الرهبة والخۏف.
بعد عدة أيام كانت رشا تحاول افتعال المشاكل
ولكن دنيا أغلب الوقت تتجنبها و أحيانا

تم نسخ الرابط