جوزي اتجوز عليا وانا حامل والسبب؟ بقلم ديانا ماريا

موقع أيام نيوز

توافقي عليا بالعكس تقدري
ترفضيني و تقفي وتعيشي وربنا سندك من غير أي حد
بس مش هعتبر رفضك ده قرارك النهائي وهستني
ردك ومهما كان هتفهمه و أقدره.
ثم أخذ نفسا عميقا بس فى حاجة لازم تعرفيها عنى.
نظرت له باهتمام ف أكمل أنا كنت متجوز قبل كدة.
نظرت له بدهشة ف قال على بإبتسامة باهتة بس
دلوقتى أنا مطلق لأنه أنا مش بخلف احتمال أنه أنا أخلف ضعيف جدا هى بنت أصول بس مقدرتش تستحمل ف انفصلنا بهدوء وأنا مقدرش الومها لأنه ده حقها دى حاجة أساسية لازم تعرفيها عنى علشان تفكري صح فى كل حاجة.
هزت رأسها ببطء ثم نهضت دون أن ترد وحملت
ابنتها وعادت إلى شقتها وبعد نوم إبنتها ظلت تفكر
طوال الليل حتى أنها لم تستطع أن تنم ولو لدقيقة.
فى اليوم التالى عندما كانت تفتح العيادة أتى رجل
كبير فى السن جارهم يسأل عن على.
عم أنور فين دكتور على يا بنتى
دنيا بإبتسامة لسة مجاش من المستشفى اتفضل
حضرتك استناه مش هيتأخر.
بقلم ديانا ماريا.
عم أنور ببشاشة لا أنا كنت جاي أعزمه على الغدا عندى
بس شكله مش فاضي هاجي له وقت تانى.
دنيا بلطف طب أتفضل استناه لو سمحت.
جلس وهو يحادث دنيا ببساطة شديدة تعرفي يا بنتى
على ده إبن حلال أوى من ساعة ما ولادى كلهم
اتجوزوا وسابوني لوحدى بعد ما مراتى ماټت
دايما بيزورني ويسأل عليا بيونس وحدتى ربنا يكرمه
يارب ببنت الحلال ويعوضه خير .
بقلم ديانا ماريا.
ابتسمت له ثم حضر على الذى أبتسم إبتسامة عريضة
حينما رأي عن أنور الذى نهض ليحييه.
على بإبتسامة عم أنور عامل ايه
عم أنور بسعادة الحمد لله يا دكتور على أخبارك
على بحزم خفيف قولتلك قبل كدة أنا على وبس
متقوليش دكتور تانى أنا إبنك.
عم أنور برضي ربنا يكرمك يا بنى أما كنت جاي أعزمك
على الغدا النهاردة و هات الحلوة دى معاك.
نظر
على بإبتسامة إلى دنيا التى ارتبكت تمام هنيجي
أن شاء الله.
ربت على كتفه ثم غادر بينما قالت دنيا بتعجب بس
يا دكتور أنت مشغول أوى النهاردة.
رد عليها بثقة مفيش حد ينشغل عن جبر الخواطر.
ازداد احترامها له وفى لحظة قالت له بتهور أنا موافقة.
على بإستيعاب على جوازنا.
هزت رأسها ببطء وهى تستوعب ما قالته ف انتشرت
إبتسامة سعادة بطيئة على وجهه جعلتها تشعر
بصوابية قرارها.
على بسعادة أنا مبسوط أنك وافقتي عايزانا
نكتب الكتاب امتى
دنيا بخجل أي وقت.
أقترح عليها إيه رأيك نكتب الكتاب بكرة وعم أنور
يكون وكيلك
دنيا بإبتسامة صغيرة موافقة.
ارتدت فستان بسيط وعقدا القرآن فى شقة على بحضور
صديقيه ك شاهدين و عم أنور ك وكيل لدنيا.
ثم بعدما انتهى ذهبوا بينما بقوا مع الطفلة التى نامت
ف دلفت دنيا إلى غرفة الأطفال و مددت حلا على
السرير ثم خرجت بهدوء.
كانت مرتبكة ومتوترة كثيرا كأنها أول مرة تتزوج
بها وقف أمامها بصمت وقبل جبينها ف شعرت
بنبضات قلبها تتسارع حتى
تكاد تصم أذنها.
قال بصوت رخيم مش عايزك تتوتري مفيش حاجة
هتتم من غير إرادتك أو لما تكون مستعدة.
ابتسمت له بإمتنان بينما ضمھا إليه بلطف وحنان.
مرت الأيام بينهم لطيفة هادئة وبدأت تشعر دنيا
وكأنها تحيا حياة جديدة والله يعوضها بعدما عانت
كثيرا حتى أن ابنتها حلا أصبحت متعلقة كثيرا
ب على و تعتبره والدها.
فى مرة عندما كانوا عائدين من نزهة و قبل أن يدلفوا
سمعوا طرق على باب شقة أهل دنيا فى الطابق العلوى.
دنيا بقولك يا على خد حلا وأنا هشوف من بيخبط
على باب بيتنا.
أخذ على حلا التى أسرعت له بحماس تمام شوفي
مين و لو عوزتيني اندهي عليا.
صعدت لتتفاجئ ماما سماح
والدة أيمن بلهفة دنيا حبيبتى بقالي كتير بخبط
محدش بيرد.
عانقتها دنيا بحب وحشتيني أوى عاملة إيه
والدة أيمن الحمد لله يا حبيبتى أخبارك
دنيا بإبتسامة أنا الحمد لله بخير أنت جاية تزوريني
تغضن جبينها بحزن لا كنت جاية أشوف لو ينفع
أعيش معاك يا بنتى.
دنيا پصدمة أوعى تقولي
وضعت يدها على فمها من صډمتها ثم قالت طردك
والدة أيمن
بحزن ربنا يجازي اللى كان السبب فضلت
تعمل مشاكل بيني وبينه لحد ما خليته يمشيني
النهاردة .
دنيا بعدم تصديق أنا مش مصدقة بجد.
صعد على فى تلك الأثناء مين يا دنيا
نظرت له والدة أيمن ثم عادت ببصرها إلى دنيا
بتساؤل.
قالت دنيا ده على جوزى.
والدة أيمن بدهشة اتجوزتي!
ابتسمت بسعادة ربنا يهنيك و يعوضك كل خير
يا بنتى .
نظرت دنيا إلى على بتردد دى ماما سماح أم أيمن.
أبتسم على بترحيب أهلا بحضرتك.
والدة أيمن بإحراج أهلا بيك يا بنى طب أنا همشي أنا.
دنيا برفض تمشي فين لا اقعدي هنا.
التفتت إلى على بتوسل أيمن طردها من البيت
بسبب رشا ممكن تعيش معانا كانت كويسة معايا
أوى أكتر من ماما كمان.
على پغضب يطرد أمه علشان مراته إزاي يقدر
يعمل كدة!
زفر بعمق ثم قال بصرامة طبعا هتعيش معانا مفيش
كلام.
والدة أيمن بإعتراض لا طبعا يا بنى مش عايزة أبقي
تقيلة عليكم .
على بحزم مش تقيلة ولا حاجة تنورى ده بيتك
واعتبريني إبنك.
دمعت عيناها ثم قالت ربنا يجازيك كل خير يابنى
ويرزقك الذرية الصالحة.
أبتسم بحزن على دعوتها التى جرحته دون قصد.
بقلم ديانا ماريا.
عادوا إلى الشقة وقد مكثت معهم وكان على يعاملها
بإحترام حتى أنها أحبته كثيرا و أصبحت تدعى له كثيرا
وتعتبره إبنها.
فى يوم كانوا يتناولون الغداء و رن هاتف والدة
أيمن ف نهضت لتجيب ورفضت أن يحضر لها أحد
الهاتف .
كانت تتكلم وفجأة صړخت پصدمة و وقع الهاتف
من يدها ف ركضوا لها.
دنيا بقلق فى إيه يا ماما 
والدة أيمن پبكاء أبني أيمن عمل حاډثة و اټشل!
دنيا پصدمة إيه
على بسرعة بديهة أنا هنزل أجهز العربية على ما تلبسوا.
أومأت له دنيا ف ذهب بينما هى حاولت مواساة
والدة أيمن التى كانت تبكى بشدة.
دنيا بعطف أهدى يا ماما بالله عليك .
نظرت لها سامحيه يا دنيا بالله عليك ده ذنبك
ذنبك و ذنب ولادك سامحيه.
دنيا بتأثر وحكمة المهم تكوني أنت مسمحاه يا ماما
اللى عمله معاك مش شوية .
والدته بطيبة أنا مسمحاه هو مهما كان أبني ومقدرش
أكره ولا أقسي عليه قلب الأم يا بنتى مش
بيعرف غير أنه يسامح .
ساعدتها
على النزول فقد كانت غير قادرة على السير
بمفردها بسبب الخۏف وبعدها وصلوا إلى المستشفى
بعد أن أتصل على بالرقم الذى أبلغها بالحاډث
مجددا وأخبره إسم المستشفى.
وصلوا ف أسرعت والدة أيمن تخرج من السيارة
بينما نظرت دنيا بتردد إلى على.
دنيا بتردد
ممكن أروح
على بجمود ليه
دنيا بتوتر معلش يا على لازم أروح مرة أخيرة
وكمان علشان البنت.
على ببرود تمام أنا هستني تحت.
خرجت من السيارة مع حلا ثم أسرعت إلى حيث والدة
أيمن واقفة عند الإستقبال تسأل عن غرفة أيمن
ف
تم نسخ الرابط