ما المراد بملك اليمين فى قوله تعالى {والذين هم لفروجهم حافظون . إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فانهم غير ملومين }
ما المراد بملك اليمين فى قوله تعالىوالذين هم لفروجهم حافظون . إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فانهم غير ملومين المؤمنون 5 6
قال الشيخ الشعراوى رحمه الله فى خواطره حول الآيات الكريمة
الفروج جمع فرج والمقصود سوءتا كل من الرجل والمرأة وقد أمر الله تعالى بحفظها على المهمة التي خلقت من أجلها ومهمة هذه الأعضاء إما إخراج عادم الجسم من بول أو غائط أو العملية الچنسية وهدفها حفظ النسل وعلى الإنسان أن يحفظ فرجه على ما أحله له في قوله تعالى إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم..
أي يحفظون فروجهم إلا على أزواجهم لأن الله أحلها أو ما ملكت أيمانهم.. المؤمنون 6 وملك اليمين حلال لم يعد له موضع ولم يعد له وجود الآن وقد حرم هذا القانون البشري الدولي فلم يعد هناك إماء كما كان قبل الإسلام فهذا حكم معطل لم يعد له مدلول وفرق بين أن يعطل الحكم لعدم وجود موضوعه وبين أن يلغى الحكم فملك اليمين حكم لم يلغ الحكم قائم إنما لا يوجد له موضوع.
ولتوضيح هذه المسألة هب أنك في مجتمع كله أغنياء ليس فيهم فقير ولا مستحق للزكاة عندها تقول حكم الزكاة معطل فهي كفريضة موجودة لكن ليس لها موضوع.
وبعض السطحيين يقولون لقد ألغى عمر بن الخطاب رضي الله عنه سهام المؤلفة قلوبهم والحقيقة أنه ما ألغى ولا يملك أن يلغي حكما من أحكام الله إنما لم يجد أحدا من المؤلفة قلوبهم ليعطيه فالحكم قائم لكن ليس له موضوع بدليل أن حكم تأليف القلوب قائم ومعمول به حتى الآن في بلاد المسلمين وكثيرا ما نحاول تأليف قلوب بعض الكتاب وبعض الجماعات لنعطفها نحو الإسلام خاصة وغيرنا يبذلون قصارى جهودهم في ذلك. إذن فسهم المؤلفة قلوبهم ما زال موجودا ويعمل به.
كما نسمع من يقول إن عمر رضي الله عنه عطل حد السړقة في عام الرمادة وهذا ادعاء مخالف للحقيقة لأنه ما عطل هذا الحد إنما عطل نصا وأحيا نصا