ما هي السورة التي أُطلِقَ عليها سورة النساء الصُغري في القرآن الكريم؟

موقع أيام نيوز

سورة النساء الصغرى.. لا يعرف كثير من الناس أن القرآن وردت فيه سورة النساء مرتين إحداهما سورة النساء السورة الثالثة من كتاب الله تبارك وتعالى، وسورة أخرى تسمى سورة النساء الصغرى "سورة الطلاق" وهي السورة الواقعة في الجزء الثامن والعشرون، وهي من السور المكية التي نزلت في مكة المكرمة، وآياتها 12 آية.

سورة النساء الصغرى
وعرفت سورة الطلاق بسورة النساء الصغرى كونها أصغر سورة تضمنت الكثير من الأحكام الخاصة بالنساء، حيث ورد في صحيح البخاري عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: "أتجعلون عليها التغليظ ولا تجعلون عليها الرخصة؟ لنزلت سورة النساء القصرى بعد الطولى: وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ".

سورة النساء الصغرى

وتتضمن سورة الطلاق أو سورة النساء الصغرى، شرح للطلاق وأحكام عدة المطلقة والنفقة على النساء في العدة، وأثناء الحمل، وأثناء الميلاد، والرضاعة، وفيها أيضاً التوكل على الله تبارك وتعالى في الأمور والأحوال، وعقۏبة المتعدي الغاشم، وفيها ثواب العمل الصالح وحسن عاقبته.

كما أن فيها بيان التكليف على قدر الطاقة، وفيها من صفات الله تعالى علمه المحيط وقدرته المطلقة، وفيها الاشهاد سبيل لإثبات الحقوق.

وقد ورد في سبب نزولها عن ابنِ عُمَرَ أنَّهُ طلَّق امرَأتهُ وهي حائِض في عهد رسول الله صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، فسأل عمر بن الخطَّاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن ذلك، فقال له رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: مُرْهُ فَلْيرَاجِعْهَا، ثمَّ لِيَتْرُكْهَا حتَّى تطهر، ثمَّ تحِيض، ثمَّ تَطْهر،

تم نسخ الرابط