ادهم

موقع أيام نيوز

على طريقة الأفلام والمسلسلات التي باتت تصور البلطجي بطلا والسنجه والمطوه رمزا للرجوله والشجاعة
وفي چريمة هزّت الضمير، وتجاوزت حدود التصور، تعرّض الطفل أدهم الذي يبلغ من العمر 11 عامًا
لچريمة بشعة على يد ثلاثة طلاب في المرحلة الإعدادية.
قام الجناه باستدراجه إلى منزل أحدهم، ووثّقت الكاميرات لحظة دخوله وهو ممسوك من يديه، والذعر بادٍ على وجهه.
ثم اعتد وا عليه بۏحشية، حتى فقد الوعي

النتيجة: كسر في الجمجمة، شرخ في الفقرات، ڼزيف داخلي حاد، وتهتك كامل في أنسجة الجسد.
والطفل الآن في العناية المركزة في حالة مۏت إكلينيكي، وسط صړاخ أم مڼهارة وأسرة مكلومة.
حاډثه متكرره بأشكال متعدده وجناه جدد وأسر تحطمت أحلامها فألي متى كتب علينا أن نعيش هذه المأسي
ومتى يتحرك المشرع لجعل العقوبات أشد ردعا وإلى متى يقف المجتمع عاجز عن تهذيب وتربيه أبناءه

حق أدهم الطفل 12 سنة 
حسبنا الله ونعم الوكيل ربنا يرجع حقك يا أدهم
يانهار اسود هو اي اللي حصل اللي ناس معتش ف خير لي كدا 
حقه عندكم، وهو دلوقتي بين الحياة والمۏت..
طفل عنده 11 سنة مفتحش على الدنيا أصلا..
هو إيه اللي حصل في البلد؟!

3 عيال في إعدادي، أعمارهم مكملتش ال١٦ يعني لسه مخرجوش من البيضة... سحبوه من الشارع بالعافية، جروه لغاية بيتهم، وكسّروا جمجمته، وسابوه بين الحياة والمۏت... ليه؟!

إيه اللي خلّى البراءة تتحوّل لبشاعة؟
إيه اللي حصل في تربيتنا؟ في إعلامنا؟ في بيوتنا؟
فين القدوة؟ فين الضمير؟ فين المدرسة؟ وفين المسجد؟
فين الرجولة اللي مش بس عضلات، لكن ضهر للي أضعف منك؟!

خليني أحكيلك الحكاية من الأول...
اليوم في بلطيم، محافظة كفر الشيخ...

الطفل "أدهم حلمي عبد المهدي" 11 سنة في الصف السادس الابتدائي.

تم نسخ الرابط