ادهم
وقفوه 3 طلاب إعدادي في الشارع... هددوه... جروه بالعافية لبيت واحد منهم.
الكاميرات صورتهم، ماسكينه من إيديه، وعينه مليانة ړعب...
دخل حي في إيديهم، خرج چثة..
اتضرب لحد ما فقد الوعي. ولما مقدروش يشيلوه...
سحبوه على الأرض حوالي 150 متر، زي أي شوال... لحد عربية خال واحد منهم..
هنا العيال جريوا، فالخال خد أدهم عالمستشفى وعلشان ميتحطش تحت طائلة المسائلة قال إنه أبوه، وكتب المحضر إنه "وقع على الرخام"
حد عنده ډم يتخيل إن الچثة اللي فيها:
كسر في الجمجمة
شرخ في الرقبة
ڼزيف في المخ
وتهتك في أنسجة الجسد
... كل دا من "الرخام" يا غبي..
إيه اللي حصل لعقولنا؟
فين الطفولة؟ فين الرحمة؟ فين الخۏف من ربنا؟
وإيه اللي ممكن يكون السبب؟
هل دا نتاج "تربية الموبايلات"؟
ولا مسلسلات بلطجة وغدر وغش و"دبح وتقطيع"؟
ولا إنعدام الرقابة؟
ولا إعلام بيروّج للعڼف كأنه بطولة؟
ولا إحنا خلاص ماعدناش نعرف يعني إيه ابن ناس؟
اسأل نفسك... لو دا كان ابنك؟ أخوك؟
كنت هترضى تكتب على جثته: "وقع على الرخام"؟وبعدين... هل انتهت الچريمة؟!
لأ... الچريمة بدأت لما قرر المجتمع يسكت!
لما كل بيت خاف يواجه... وكل مدرسة قالت "مش شغلنا"...
وكل إعلامي شاف الحاډثة وسكت علشان التريند في مكان تاني...
لكن صدقني...
الساكت عن الحق شيطان أخرس،
واللي يسكت على ډم طفل... يستنى دمه على باب بيته بكرة.
الحل مش إننا نعيط على أدهم وننسى،
الحل إننا نراجع منظومتنا كلها:
تربية من أول وجديد
رقابة فعلية على المحتوى
تطبيق حاسم للقانون
ووعي مجتمعي إن الولد مش بس مسؤولية البيت... دا مسؤولية بلد.
حق أدهم في رقبتكم إنتوا كمان مانتوا مش دوركم تتفرجوا كل يوم على قضية شكل، شيروا البوست دا على أوسع نطاق عاوزين حل رادع للمهازل دي، وخلّي صوت الحق يوصل، يمكن نقدر نلحق اللي جاي قبل ما نلاقي عيال تانية بيتسحلوا وإحنا بنتفرّج...
"حسبنا الله ونعم الوكيل
