قصة آل عمران

موقع أيام نيوز

أهلها مكانا شرقيا 
كانت كل ما يدخل عليها المحراب يلقاها تصلي ويلقى عندها رزق واللي هو فاكهة الصيف في عز الشتاء وفاكهة الشتاء في الصيف وهي تكون ما طلعتش فيسألها من اين لك هذا
فتقول هو من عند الله 
كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا ۚ قال يا مريم أنى لك هذا ۚ قالت هو من عند الله ۖ إن الله يرزق من يشاء بغير حساب 
به ليش هنا ذكر زكريا بذات
لان سيدنا زكريا اللي هو زوج اختها هو اللي تكفل بيها بعد ۏفاة ابوها وقصة كفالتها قصة اخرى حنسردها في وقت اخر
بدأت مريم بعد ذلك تشوف في الملائكة وتخاطبهم 
وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين 
ومن هنا بدت معجزة السيدة مريم 
حيخش عليها سيدنا جبريل المحراب وحيتمثل لها في هيئة بشړ وحيقوللها عالمعجزة انك حتحملي وتلدي 
فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشړا سويا 
قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا
هي مكانتش تعرف ان هضا سيدنا جبريل فخاڤت منه 
قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا
فردت عليه بتعجب!
قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشړ ولم أك بغيا
فرد عليها سيدنا جبريل
قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا
طبعا كلنا عارفين ان الغلام هو سيدنا المسيح عيسى عليه السلام 
وحملت السيدة مريم وطلعت برا البيت المقدس وعدت بعيد عن اهلها
فحملته فانتبذت به مكانا قصيا 
وجنها الام الولادة وهي في صحراء جرداء ما فيهاش الا نخلة يابسة 
فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا 
كمية الالم والتعب اللي كانت فيها السيدة مريم وقها خلتها تتمنى ټموت قبل ما تعيش الايام هذينا كانت صغيره فالعمر وتائهة وحاسة پخوف يملأ قلبها شن بنقول للناس وكيف بنواجههم وهي كان عمرها وقتها حسب بعض الروايات ما بين ال 1618 سنة
فيناديها سيدنا عيسى عليه السلام ويطمنها 
فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا 
سريا يعني ماء تسري 
وبحتى فوقك حتلقي نخلة اللي كانت يابسة حتطلع تمر 
فهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا 
فكلي واشربي وقري عينا فإنك رأيت من الناس أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا
وحتمشي بيه لقومها وهو علي وجوههم علامات التعجب !
حتشاور علي سيدنا عيسى وتقوللهم هو اللي حيرد عليكم يزيدوا يتعجبوا اكثر كيف طفل حديث الولادة يرد علينا شيء لا يعقل!
فأتت به قومها تحمله ۚ قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا فأشارت إليه ۚ قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا 
حيرد عليهم عيسى عليه السلام وقتها
قال إني عبد الله
آتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مباركا أين ما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا
شن الرسالة والعبرة من القصة الجميلة هذي 
ان الله سبحانه وتعالى ممكن يستجيب دعائك لاكن مش نفس ما انت دعيت بالضبط 
حتكون استجابته بالطريقة اللي سبحانه يشوفها احسن لنا 
فارضى وكل شي لاه وقته مش شرط كل دعوة تاخذها زي ما هي 
حنة امرأت عمران دعت الله بولد عشان يغير مجرى الاحداث وقتها 
بس ربي رزقها ببنت وجعلها سيدة نساء العالمين.

تم نسخ الرابط