كم المدة التي قضاها اهل الكهف خارج الكهف بعد اكتشاف امرهم ؟

موقع أيام نيوز

أحداث قصة أهل الكهف
كان هناك ملك يعبد الأصنام وينظم المواكب للمعابد لزيارة تلك الأصنام وتقديم القربان لها وكان هناك مجموعة من الفتيان في موكب الملك ومن أتباعه قد تمردوا سرا على عبادة الأصنام وكانوا يؤمنون بالله وحده لا شريك له.
كانت الفتية يتقابلون سرا في منزل أحدهم ليعبدوا الله سبحانه وتعالي ويقيمون الصلاة فبالرغم من أنهم شباب وليسوا شيوخا ومع ذلك رفضوا حياة الترف التي كانوا يعيشونها مع الكفر وفضلوا الحياة الآخرة ليخلد الله ذكراهم في القرآن الكريم.
ترك أهل الكهف عبادة الأصنام وعبادة الله الواحد
علم أحد سكان المدينة بأمرهم فذهب إليهم وسألهم عما يفعلون فأخبروه أنهم تركوا عبادة الأصنام وأسلموا لله تعالى يقول الله تعالى وربطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والأرض لن ندعو من دونه إلها ۖ لقد قلنا إذا شططا.
ذهب ذلك الرجل إلى الملك وأخبره بقصة الفتية وكيف أنهم تكبروا على الآلهة التي يعبدونها فڠضب الملك ڠضبا شديدا وأمر أتباعه باستدعاء أولئك الفتية لمقابلته.
ټهديد الملك الفتية بالټعذيب أو القټل وهروب الفتية
قابل الملك الفتية المؤمنين وهددهم بالټعذيب والقتل إن لم يتراجعوا عما يفعلون وأخبرهم أن ما يمنعه من قټلهم على الفور أنهم شباب صغار لم يدركوا الأمور على حقيقتها وسيعطيهم فرصة للتفكير.
لم تؤثر تلك التهديدات في نفوس الفتية الصغار بل زادت من إصرارهم على الإسلام والإيمان واتفقوا على الهروب من المدينة ليلا.
لم يجلس الفتية في مكانهم ولم يستسلموا للشرك ولم يرضوا بعبادة إله دون الله عز وجل فقد فضلوا الهروب على الجلوس في أماكنهم فضلوا الهروب إلى كهف مظلم بدلا من المكوث في مدينة زاهرة بالخيرات والنعم ولكن أهلها مشركين.
اغتنم الفتية فرصة عدم تواجد الملك وسفره خارج البلاد واتفقوا على ميعاد معين يتقابلون فيه بالليل حتى يتمكنوا من الهروب دون أن يلحظ أحد من سكان المدينة شيئا.
وعندما جاء الميعاد وتقابلوا أخذوا يسيرون على أطراف أقدامهم حتى لا ينكشف أمرهم ويقبض أتباع الملك عليهم.
قصة الكلب الذي كان مع الفتية في الكهف
وإذا بكلب أحدهم يسير ورائهم خاف الفتية أن يفضحهم الكلب بنباحه فطردوه ليعود إلى المدينة ولكنه أصر أن يسير ورائهم فحينما لم يجدوا فائدة من طرده تركوه خلفهم.
توجه الفتية إلى الله بالدعاء كي يرحمهم وينجيهم من القوم الكافرين وقالوا ربنا ءاتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا .
وسار الفتية في طريقهم حتى وجدوا كهفا فرأوا أن يستريحوا فيه فجلسوا وأكلوا بعض الثمار وشربوا الماء ثم أحسوا بالتعب من السير طوال الليل فغفلت أعينهم وناموا في سبات عميق.
شيوع أمر هروب الفتية
في الصباح شاع أمر هروب الفتية في المدينة بأكملها وعلم الملك بذلك فخرج في موكب له للبحث عن أولئك الفتية الذين عصوا أمره فليعذبهم على ما فعلوه.
أخذ

تم نسخ الرابط