ما لم يتوقعه أحد.. سبب ۏفاة سليمان عيد يصدم الجميع شاهد رسالة ابنه تكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة ماذا كتب؟

موقع أيام نيوز

وقد أعلن خبر الۏفاة ابنه عبده سليمان عيد، الذي كتب بكلمات حزينة وموجعة عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك":
"أبويا في ذمة الله.. إنا لله وإنا إليه راجعون"، لتنهال عليه التعليقات من أصدقاء ومحبي الفنان الراحل، معبرين عن حزنهم الشديد لفقدان نجم كان سببًا في رسم الابتسامة على وجوه المصريين لعقود.

نبذة عن نشأته وبداياته الفنية

ولد سليمان عيد في 17 أكتوبر عام 1961، بحي الكيت كات بمحافظة الجيزة. نشأ في بيئة شعبية بسيطة، وعُرف منذ صغره بخفة دمه، مما ساعده على الاندماج في الوسط الفني بسهولة.
التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية وتخرج في قسم التمثيل، لينطلق بعد ذلك في رحلة طويلة حافلة بالإبداع، بدأت فعليًا منذ أواخر الثمانينيات، وتحديدًا مع بروز اسمه في فيلم "الإرهاب والكباب" عام 1992، الذي شكل نقطة تحول مهمة في مسيرته.

بصمة لا تُنسى في الكوميديا المصرية

عرف الجمهور سليمان عيد كممثل كوميدي من الطراز الرفيع، وتميز بأسلوب ساخر تلقائي، جعله محبوبًا في كل بيت مصري.
ورغم أن معظم أدواره كانت تصنف ضمن الأدوار الثانوية، فإنه كان ينجح دائمًا في خطڤ الأنظار بأدائه العفوي، وحضوره القوي، حتى أصبح أحد أعمدة الكوميديا المعاصرة.
شارك في أكثر من 150 عملًا فنيًا شملت المسرح، السينما، والمسلسلات، من أبرزها:

فيلم طيور الظلام

فيلم النوم في العسل

فيلم همام في أمستردام

وعدد كبير من المسلسلات الناجحة التي جعلته دائم الحضور في رمضان والدراما المصرية.

تفاعل واسع من الفنانين والجمهور عبر مواقع التواصل

خيم الحزن على منصات التواصل الاجتماعي فور إعلان الۏفاة، حيث سارع عدد من نجوم الفن والمخرجين إلى تقديم التعازي، مستذكرين مناقبه ومواقفه الإنسانية، ومشوارًا فنيًا طويلًا قدم خلاله الابتسامة والبساطة في آنٍ واحد.

وشهدت مواقع التواصل سيلًا من المنشورات المؤثرة، تحدث فيها الجمهور عن علاقته الخاصة بالفنان الراحل، مؤكدين أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للدراما والكوميديا في مصر.

تم نسخ الرابط