من هو الذي عنده علم من الكتاب في قوله تعالي: قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك ؟

موقع أيام نيوز

من هو الذي عنده علم من الكتاب في قوله تعالي قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك 
قال الله تعالى فى كتابه الكريم بسورة النمل
قال يا أيها الملأ أيكم يأتينى بعرشها قبل أن يأتونى مسلمين قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإنى عليه لقوى أمين قال الذى عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربى ليبلونى أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربى غنى كريم. النمل 38 40
قال الشيخ الشعراوى رحمه الله فى خواطره حول هذه الآية الكريمة
تكلم العلماء في هذه الآية أولا قالوا ٱلكتاب النمل 40 يراد به اللوح المحفوظ يعلم الله تعالى بعض خلقه أسرارا من اللوح المحفوظ أما الذي عنده علم من الكتاب فقالوا هو آصف بن برخيا وكان رجلا صالحا أطلعه الله على أسرار الكون.
وقال آخرون
بل هو سليمان عليه السلام لما قال له العفريت
أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك النمل 39 قال هو أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك النمل 40 لأنه لو كان شخصا آخر لكان له تفوق على سليمان في معرفة الكتاب. 
لكن ردوا عليهم بأن من عظمة سليمان أن يعلم أحد رعيته هذا العلم فمن عنده علم من الكتاب بحيث يأتي بالعرش قبل طرفة عين هو خادم في مملكة سليمان ومسخر له كما أن المزايا لا تقتضي الأفضلية وليس شرطا في الملك أن يعرف كل شيء وإلا لقلنا للملك تعال أصلح لنا دورة المياه.
أما نحن فنميل إلى أنه سليمان عليه السلام.
وفرق كبير في القدرات بين من يأتي بالعرش قبل أن يقوم الملك من مجلسه وبين من يأتي به في طرفة عين ونقل العرش من مملكة بلقيس إلى
مملكة سليمان يحتاج إلى وقت وإلى قوة.
والزمن يتناسب مع القوة تناسبا عكسيا فكلما زادت القوة

تم نسخ الرابط