ورد فى سورة الكهف قوله تعالى : فابعثوا احدكم بورقكم هذه ..هل كانت توجد عملة ورقية فى أيامهم ؟

موقع أيام نيوز

قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء يضيء له يوم القيامة وغفر له ما بين الجمعتين.
وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم بسورة ملأ عظمتها ما بين السماء والأرض ولكاتبها من الأجر مثل ذلك ومن قرأها يوم الجمعة غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام ومن قرأ الخمس الأواخر منها عند نومه بعثه الله من أي الليل شاء قالوا بلى يا رسول الله قال سورة أصحاب الكهف.
وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن مغفل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت الذي تقرأ فيه سورة الكهف لا يدخله شيطان تلك الليلة.
وفي الباب أحاديث وآثار وفيما أوردناه كفاية مغنية. انتهى.
والله أعلم.
السؤال ورد فى سورة الكهف قوله تعالى فابعثوا احدكم بورقكم هذه هل كانت توجد عملة ورقية فى أيامهم و ما نوع العملة الورقية وفى سياق السورة قوله تعالى لنتخذن عليهم مسجدا اول مسجد بناه النبى صل الله عليه وسلم. 
الجواب يقول الشيخ الشعراوى رحمه الله 
الورق يعني العملة من الفضة فأرادوا أن يرسلوا أحدهم بما معهم من النقود ليشتري لهم من المدينة طعاما لأنهم بمجرد أن استيقظوا انتهت حالتهم الاستثنائية وعادوا إلى طبيعتهم
وفي قوله تعالى وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموۤا أن وعد ٱلله حق وأن ٱلساعة لا ريب فيها.. الكهف 21 يقيم من أهل الكهف دليلا على قيام الساعة والبعث بعد المۏت فها أنتم ما زلتم على قيد الحياة وفي سعة الدنيا ومع ذلك أنامكم الله هذه النومة الطويلة ثم بعثكم وقد عثر عليهم وما زالت فيهم حياة.
ثم يقول تعالى إذ يتنازعون بينهم أمرهم فقالوا ٱبنوا عليهم بنيانا ربهم أعلم بهم.. الكهف 21 حدث هذا التنازع من الجماعة الذين عثروا عليهم ويبدو أنهم كانوا على مسحة من الدين فأرادوا أن يحافظوا على هذه الآية الإلهية ويصح أنهم بمجرد أن عثروا عليهم قضى أجلهم فماتوا.
وهذه مسألة يجب أن يؤرخ لها وأن تخلد
لذلك جعلوها مثلا شرودا

للعالم كله لتعرف قصة هؤلاء الفتية الذين ضحوا في سبيل عقيدتهم وفروا بدينهم من سعة الحياة إلى ضيق الكهف ليكونوا مثلا لكل أهل العقيدة ودليلا على أن الله تعالى ينصر أهله ويدافع عنهم ويخلد ذكراهم إلى قيام الساعة.
لذلك قال بعضهم لبعض ٱبنوا عليهم بنيانا.. الكهف 21 أي مطلق البنيان فعارضهم آخرون بأن البناء يجب أن يكون مسجدا قال ٱلذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا الكهف 21 ليكون موضعا للسجود لله وللعبادة ليتناسب مع هذه الآية العظيمة الخالدة.

تم نسخ الرابط