ثلاث كلمات لا تبدأ صلاتك إلا بها تفتح لك ابواب السماء أوصانا بها الرسول ﷺ
_ وعَنْ سُفْيان بنِ عبْدِا للَّهِ قَال _قُلْتُ يَا رسُولَ اللَّهِ حَدِّثني بأمْرٍ أعْتَصِمُ بِهِ قالَ: قُلْ ربِّي اللَّه، ثُمَّ اسْتَقِمْ قُلْتُ: يَا رسُول اللَّهِ مَا أَخْوفُ مَا تَخَافُ عَلَيَّ؟ فَأَخَذَ بِلِسَانِ نَفْسِهِ، ثُمَّ قَال: هَذَا. رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
دعاء بعد الوضوء تفتح أبواب الچنة هو أحد الأدعية الواردة في السُنة النبوية الشريفة، والتي يغفل عنها الكثيرون، رغم أن دعاء الوضوء أو دعاء بعد الوضوء هو كذلك من الوصايا التي أمرنا رسول الله –صلى الله عليه وسلم- بالحرص عليها، للفوز بفضلها العظيم خاصة إن كان دعاء بعد الوضوء تفتح أبواب الچنة في صلاة الفجر، والذي يضاعف الفضل والثواب.
دعاء بعد الوضوء تفتح أبواب الچنة
دعاء بعد الوضوء تفتح أبواب الچنة، منه ما روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من توضأ فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، فتحت له أبواب الچنة الثمانية يدخل من أيها شاء»، وروي في دعاء الوضوء بسنن الدارقطني عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من توضأ ثم قال: «أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله قبل أن يتكلم، غفر له ما بين الوضوءين» إسناده ضعيف.
دعاء بعد الوضوء تفتح أبواب الچنة، ففيه قال م ورد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-،
أنه أوصى بترديد إحدى عشر كلمة عقب الوضوء لصلاة الصبح، حيث إنها تفتح لمن يدعو أبواب الچنة الثمانية، والمراد بأبواب الچنة عند أهل اللغة يحتمل أن يكون أسباب دخولها وهي العفو والمغفرة والمراد من فتحها اتساعها واستيعاب داخليها، ومعنى فتح الچنة كثرة الصفح والغفران ورفع المنازل وإعطاء الثواب الجزيل، وذهب بعض العلماء إلى أنه يحتمل أن يكون على ظاهره وأن فتح أبوابها علامة لذلك.
دعاء بعد الوضوء تفتح أبواب الچنة، ففيه أضاف أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قد حرص وداوم وأوصانا بالإكثار من الدعاء وذكر الله تعالى في كل الأوقات وأيًا كانت الأحوال، فأخبرنا بكلمات من يدعو بها عقب الوضوء، فإن أبواب الچنة الثمانية تُقتح له، وهي: « أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ»، لما ورد في صحيح مسلم، أنه قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُبْلِغُ أَوْ فَيُسْبِغُ الْوَضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ».