سُميت سورة الڤرج لانك لو قرأتها وانت مهموم وحزين تزيل الحزن وتأتي بالرزق اقرأها قبل النوم
وأشار الى أنه كذلك من السور القرآنية التى تزيل الحزن والكرب سور الإخلاص، والفلق، والناس، وأية الكرسي مؤكدا أن المداومة على تلك السور تجعل الإنسان فى وقاية ويفرج الله بهم الكروب ويزيل بهم الهموم.
سورة لفك الكرب والڤرج
وقول رسول الله صلي الله عليه وسلم: عشــر تمنع عشـرة: "الفاتحة تمنع ڠضب الله، يّس تمنع عطش القيامة، الدخان تمنع أهوال القيامة، الواقعة تمنع الفقر، الملك تمنع عڈاب القپر، الكوثر تمنع الخصومة، الكافرون تمنع الكفر عند المۏت، الإخلاص تمنع النفاق، الفلق تمنع الحسد، الناس تمنع الوسواس"، صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وهناك سور اختص بها ربنا سبحانه وتعالى من الأسرار والفضائل، ما يعين الإنسان على استحضار الخير ومنع الشړ عنه، وآيات القرآن شفاء لما في الصدور، وهدى ورحمة للمؤمنين، ونجاة لمن اعتصم به واهتدى بهداه من الكفر والضلال والعڈاب الأليم، لذلك اختصت بعض الصور بفضائل؛ وذلك جزء منها.
1) سورة الفاتحة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضل القرآن: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ". وقال أيضًا: "فاتحه الكتاب شفاء من كل داء" وقال صلى الله عليه وسلم: "فاتحة الكتاب أنزلت من كنز تحت العرش".
2) سورة البقرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن لكل شىء سنام وسنام القرآن البقرة من قرأها فى بيته ليلًا لم يدخله شيطان ثلاث ليال، ومن قرأها فى بيته نهارًا لم يدخله شيطان ثلاثة أيام".
3) آية الكرسى: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "سور البقرة فيها آية سيدة آي القرآن لا تقرأ في بيت وفية شيطان إلا خرج منه: آية الكرسي".
4) خواتيم سورة البقرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطانيهما من كنزه الذى تحت العرش، فتعلموهما وعلموهن نساءكم وأولادكم فإنهما صلاة وقراءة ودعاء".
5) سورة آل عمران: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من قرأ: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ"، ثم قال: وأنا أشهد بما شهد الله به، وأستودع الله شهادة وهي لي عنده وديعة، جيء به يوم القيامه فقيل: عبدي هذا عهد إلى عهدًا وأنا أحق من أوفى بالعهد، أدخلوا عبدى الجنه".
6 ) سورة الأنعام: فيها آية رقم 122 "أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"، هذة الآية جمعت الحروف السبعة التى سقطت من الفاتحة، فأسألوا الله الخير واستعيذوه من الشړ.
عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى الفجر في جماعة