إلى أين أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم وفي أي عام كانت حاډثة الإسراء والمعراج

موقع أيام نيوز

واستشعار أهمية القدس والمسجد الأقصى في عقيدتنا.
عاشرا ما الحكمة من فرض الصلاة في هذا الحدث تحديدا
فرض الصلاة في ليلة الإسراء والمعراج يحمل دلالة واضحة على مكانتها العظيمة في الإسلام إذ إنها تعد أعظم أركان الدين بعد الشهادتين. الصلاة هي الرابط المباشر بين العبد وربه حيث تجسد الصلة الروحية التي ترفع الإنسان من هموم الدنيا إلى السمو الروحي.
وإن العاقل ليعلم أن اختيار هذا الحدث المعجز لفرض الصلاة يعكس أهميتها كوسيلة للسکينة النفسية والقوة الروحية التي يحتاجها المسلم في حياته اليومية مما يجعلها عمود الدين وأساس العبادة.
وأخيرا يجدر بالذكر أنه لم يحدد تاريخ دقيق لمعجزة الإسراء والمعراج في القرآن الكريم أو السنة النبوية الصحيحة مما يجعل توقيتها غير مؤكد تماما. ورغم أن بعض العلماء رجحوا وقوعها في السنة العاشرة من البعثة بعد عام الحزن إلا أن تحديد الشهر واليوم يظل مسألة اجتهادية.
وقد شاع بين المسلمين الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب إلا أنه لم يرد في السنة النبوية أي نص صحيح يثبت أن الحاډثة وقعت في هذا اليوم تحديدا أو أن الاحتفال بها مشروع.
وقد أوضح العلماء مثل الإمام ابن تيمية رحمه الله الإمام الشاطبي رحمه الله الإمام النووي رحمه الله والشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله إلى أن تخصيص ليلة السابع والعشرين من رجب للاحتفال يحتاج إلى دليل شرعي من الكتاب أو السنة وحيث إن هذا الدليل غير موجود فإن ذلك يعد من البدع المحدثة. ومع ذلك فإن استذكار الحاډثة كمعجزة عظيمة والإفادة من دروسها لا يتطلب مناسبة محددة بل هو أمر مستحب في كل وقت لما تحمله من معاني الإيمان والتوكل على الله.
والله وحده الأجل والأعلم .. والله الموفق....
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد
حسبنا الله ونعم الوكيل
ما شاء الله لا قوة إلا بالله
صلوا على نبي الأمة وقائدها محمد صلى الله عليه وسلم وأكثروا من الصلاة عليه فإن الله وملائكته يصلون عليه ...

تم نسخ الرابط