ما سبب نزول قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم؟

موقع أيام نيوز

كلها.
الرواية الثالثة روى الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه عن علي رضي الله عنه قال لما نزلت هذه الآية ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا آل عمران قالوا يا رسول الله! أفي كل عام فسكت فقالوا أفي كل عام فسكت ثم قالوا أفي كل عام فقال لا ولو قلت نعم لوجبت فأنزل الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم إلى آخر الآية.
وفي رواية في صحيح ابن حبان عن أبي هريرة رضي الله عنه جاء فيها فإنما هلك الذين قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه وإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم وذكر أن هذه الآية التي في المائدة نزلت في ذلك يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم.
وفي رواية ثالثة عند الطبري والطبراني عن أبي أمامة الباهلي وفيها فقال الأعرابي أنا ذا فقال ويحك ماذا يؤمنك أن أقول نعم ولو قلت نعم لوجبت ولو وجبت لكفرتم ألا إنه إنما أهلك الذين قبلكم أئمة الحرج والله لو أني أحللت لكم جميع ما في الأرض وحرمت عليكم منها موضع خف لوقعتم فيه فأنزل الله عز وجل عند ذلك يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها والله غفور حليم. قال الهيثمي في مجمع الزوائد رواه الطبراني في المعجم الكبير وإسناده حسن جيد وسكت عنه الحافظ ابن حجر في الفتح. وقال الحافظ ابن كثير في تفسير القرآن العظيم في إسناده ضعف.
هكذا جاء في سبب نزول هذه الآية الكريمة.
اذا أتممت القراءة شارك بذكر سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

تم نسخ الرابط