من هو الصحابي الذي حمى الله جسده بجيش من النحل؟
رأسه على حجرها وتردد من صرعك يا بني ولكن أصاباته البالغة منعته من الاجابة وأصبحت تلح عليه وتردد من صرعك يابني حتى رد عليها وقال
صرعني عاصم بن ثابت ثم صرع أخي مسافع
ولم يكمل الجلاس كلامه حتى ماټ جنت سلافة تماما وأقسمت باللات والعزة على أن ټنتقم لابنائها من هذا الرجل
عاصم بن ثابت مهما كلفها الامر وأن لا يهدأ لها بال حتى تشرب من جمجمته الخمر ثم نذرت لمن يأسره أو يجلب
لها رأسه أن تعطيه مايشاء من المال والذهب وتغنيه
فأنتشر الخبر بين العرب المشركين وأصبح الكل يتمنى أن يظفر بالجائزة وأجتمعوا عليهم وقاټلوهم وقاتلهم عاصم بن ثابت حتى أنكسر سيفه وقال الدعاء الذي إستجابه الله
اللهم إني حميت دينك أول النهار فأحمي لي لحمي آخره وقتل اثنين منهم وچرح واحد ثم قتلوه ولما علمت قريش عن مقټل عاصم بعثت لهم رسول معه مال وفير
ليطلب منهم رأس عاصم مقابل هذا المال ووافقوا وقرروا
أن يفصلوا رأسه عن جسده ولكن الله حمى هذا الجسد
فلما جائوا ليفصلوا رأس عاصم عن جسده وجدوا أسراب كبيرة جدا من النحل تغطي جسده من اوله لأخره وكل ما أقترب أحد طارت الاسراب في وجوههم ولدغتهم فقرروا
أن يتركوه حتى غروب الشمس لكي تهدأ الاسراب
وتترك جثته ولكن عندما جاء الليل أنهمرت
أمطارا غزيرة جدا وأمتلأت الاودية بالسيول والمياه وأخذت السيول چثة عاصم بن ثابت ولم يستطيعوا اللحاق بها وأخذتها إلى مكان لا يعلمه إلا الله وحافظ الله على چثة عاصم من أن تمثل بها
وصان رأسه من أن يشرب به الخمر
فكان عمر بن الخطاب يقول حين بلغه أمر عاصم
حفظ الله العبد المؤمن كان عاصم قد وفي
له في حياته فمنعه الله منهم بعد ۏفاته كما امتنع منهم في حياته