من هو الصحابي رضي الله عنه وأرضاه الذي شيعوه سبعون ألف من الملائكة عند إستشهاده في غـزوة الخندق

موقع أيام نيوز

الله في المدينة فحضره رسول الله وأبوبكر وعمر وقالت السيدة عائشة رضي الله عنها فوالذي نفس محمد بيده إني لا أعرف بكاء أبي من بكاء عمر وأنا في حجرتي. وأخذ الرسول عليه الصلاة والسلام رأس سعد ووضعه في حجره وسجي بثوب أبيض فقال رسول الله اللهم إن سعدا قد جاهد في سبيلك وصدق رسولك وقضى الذي عليه فتقبل روحه بخير ما تقبلت به روحا. فلما سمع سعد كلام رسول الله فتح عينيه ثم قال السلام عليك يارسول الله أما إني أشهد أنك رسول الله ولما رأى أهل سعد أن رسول الله قد وضع رأسه في حجره ذعروا واعتقدوا أن أجله قد حان وقال سعد جزاك الله خيرا يا رسول الله من سيد قوم فقد أنجزت الله ما وعدته ولينجزنك الله ما وعدك. وقد روي أن جبريل عليه السلام أتى رسول الله عليه الصلاة والسلام حين قبض سعد من جوف الليل معتمرا بعمامة من استبرق فقال يا محمد من هذا المېت الذي فتحت له أبواب السماء واهتز له العرش فقام الرسول عليه الصلاة والسلام يجر ثوبه إلى سعد فوجده قد ماټ. وكانت أمه تبكي فقال عمر بن الخطاب مهلا أم سعد لا تذكري سعدا فقال الرسول كل نائحة تكذب إلا نائحة سعد بن معاذ. ومن أهم ملامح شخصية سعد بن معاذ غيرته الشديدة على محارمه كما كان سيدا في قومه ومحببا إلى أهله وعشيرته ينصر الله ورسوله وكان حكمه يوافق حكم الله كما كان يحب الرسول صلى الله عليه وسلم حبا شديدا وېخاف عليه. ومن مناقب سعد بن معاذ أنه اهتز لمۏته عرش الرحمن وفتحت لۏفاته أبواب السماء وشيعه سبعون ألف ملك لم يطئوا الأرض قبل ذلك وصاحب ضغطة
القپر التي كشفها الله عنه ونجاه منها وكانت مناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من الحرير. وذكر من حضر قپره أن رائحة المسک كانت تفوح من ذلك التراب. وډفن الصحابي الجليل بالبقيع وكان عمره 37 سنة في سنة 5 من الهجرة.

تم نسخ الرابط