لماذا امر النبي الزوجة بحسن التبعل في الفـراش؟ وماهو حسن التبعل الذي لا تفعلة الا قليل من النساء؟ وما عقوبه من لا تفعله
وما هو حسن التبعل
أنت منه قالت ما آلوه إلا ما عجزت عنه قال فكيف أنت له فإنه جنتك ونارك
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت ڤرجها وأطاعت بعلها دخلت من أي أبواب الجنة شاءت
وقال صلى الله عليه وسلم الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة رواه مسلم وفي الحديث الآخر قال صلى الله عليه وسلم خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي
قال ابن تيمية رحمه الله قوله فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله النساء 34 يقتضى وجوب طاعتها لزوجها مطلقا من خدمة وسفر معه وتمكين له وغير ذلك كما دلت عليه سنة النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الجبل الأحمر وفى السجود وغير ذلك كما تجب طاعة الأبوين ولم يبق الأبوين عليها طاعة تلك وجبت للأرحام وهذه وجبت بالعهود 7
وعلى هذه المعاني الجليلة كانت تقوم بيوت الصحابة رضي الله عنهم والسلف الصالح لقد كان تنافسا على مرضاة الله جل جلاله وعلى نيل الأجر والثواب وليس على من ينال شيئا من حظ نفس ودنيا يهدم البيت!
نموذج عظيم!
إن من أكثر ما يستوقني من قصص الصحابة رضي الله عنهم عند الحديث عن حسن التبعل والتودد وفقه الصحابيات
وفهمهن لهذا الواجب قصة أم سليم رضي الله عنها فعن أنس رضي الله عنهم قال ماټ ابن لأبي طلحة من أم سليم فقالت لأهلها لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه قال فجاء فقربت إليه عشاء فأكل وشرب فقال ثم تصنعت له أحسن ما كان تصنع قبل ذلك فوقع بها فلما رأت أنه قد شبع وأصىاب منها قالت يا أبا طلحة أرأيت لو أن قوما أعاروا عاريتهم أهل بيت فطلبوا عاريتهم ألهم أن يمنعوهم قال لا قالت فاحتسب ابنك قال فڠضب! وقال تركتني حتى تلطخت ثم أخبرتني بابني فانطلق حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما كان فقال رسول الله صلى