اسم المَلَك الذي ورد في سورة الزخرف ؟؟
وأما كون الڼار لا تغني عنهم فقد بينه تعالى بقوله كلما خبت زدناهم سعيرا 17 97 . فمن يدعي أن للڼار خبوة نهائية وفناء رد عليه بهذه الآية الكريمة .
وأما كون العڈاب لا يخفف عنه فقد دلت عليه آيات كثيرة جدا كقوله ولا يخفف عنهم من عڈابها 35 36 . وقوله تعالى
فلا يخفف عنهم ولا هم ينظرون 16 85 . وقوله تعالى فلن نزيدكم إلا عذابا 78 30 . وقوله تعالى لا يفتر عنهم الآية 43 75 . وقوله إن عڈابها كان غراما 25 65 . وقوله تعالى فسوف يكون لزاما 25 77 على الأصح في الأخيرين .
وأما كونهم لا يخرجون منها فقد جاء موضحا في آيات من كتاب الله كقوله تعالى في البقرة كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من الڼار 2 167 . وقوله تعالى في المائدة يريدون أن يخرجوا من الڼار وما هم بخارجين منها ولهم عڈاب مقيم 5 37 . وقوله تعالى في الحج كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها الآية 22 22 . وقوله تعالى في السجدة كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها 32 20 . وقوله تعالى في الجاثية فاليوم لا يخرجون منها ولا هم يستعتبون 45 35 . إلى غير ذلك من الآيات .
وقد أوضحنا هذا المبحث إيضاحا شافيا في كتابنا دفع إيهام الاضطراب عن آيات ص 148 الكتاب في سورة الأنعام في الكلام على قوله تعالى قال الڼار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله 6 128 .
وفي سورة النبإ في الكلام على قوله تعالى لابثين فيها أحقابا 78 23
وسنوضحه أيضا إن شاء الله في هذا الكتاب المبارك في الكلام على آية النبإ المذكورة ونوضح هناك إن شاء الله إزالة إشكال يورده الملحدون على الآيات التي فيها إيضاح هذا المبحث .