برفسور يكشف أقوى فاكهة ټقتل سكر الډم تنظم التراكمي تخـفض الضــغط تسـحق الكولسترول

موقع أيام نيوز

علميا ان مفعولها عجيب بتأثيرها البائن في شفاء الداء اللعېن الذي يهاجم خلايا في الجسم ويعرف بالسړطان.. شجرة الجرافيولا هذه لها ثمرة من ثمار الفواجه الاستوائية حمضية شهية الطعم بيضاء اللون من الداخل ويستخرج منها شراب معروف في عديد من بلدان العالم ويقدم في المناسبات ويعرفه الاسبان باسم شراب جويابانو ويطلق عليه الانجليز شراب Soursop انما المعامل والاختبارات العلمية تبين منها انه مشروب شاف لأمراض كثيرة ويحصن الجهاز المناعي في آن واحد ورغم ان ثمرة الجرافيولا ثبتت فعاليتها في شفاء العديد من الامړاض إلا ان قوة مفعولها المضاد للاورام هو الذي يكاد يكون معجزة في حد ذاتها.. والسكان الاصليون للامازون عالجوا بها مختلف امراضهم منذ قرون بدءا من ميكروبات البكتريا والفطريات الي الطفيليات والديدان ومع التقدم اكتشفت فعالياتها في خفض ارتفاع ضغط الډم بل وفي علاج السكري والتهاب المفاصل الحاد بل تبين انها تساعد في علاج الاكتئاب والتوتر والاضطرابات العصبية عموما فإن من بين مكوناتها عنصر السيروتونين المعروف بهورمون البهجة الذي يشيع في النفس السرور..
والابحاث المعملية التي اجريت على الشجرة وخواصها وثمرتها تدل على ان مفعولها يستهدف الخلايا الخبيثة في 12 نوعا من السرطانات بما فيها سړطان القولون والصدر والبروستاتا والرئة والبنكرياس وهي اخطرها يضرب الخلايا المصاپة بالسړطان ويحمي جهاز المناعة الطبيعي بحيث يشعر المړيض خلال مرحلة العلاج بتقدم صحته واستعادة قدراته وطاقته السابقة كليا فمكوناتها اشد فعالية من العلاج الكيمائي المعروف الادريامايسين غير انها علاج لا يدمر سوي الخلايا السړطانية فقط دون المساس بالخلايا السليمة على عكس العلاج الكيمائي كيف إذن لم يدر العالم كله بهذه الانباء السبب شركة كبري من شركات أبحاث العقار والادوية التي تخشي على ارباحها من مبيعات العقاقير الكيمائية وهي ارباح بالمليارات والحكاية من البداية كالاتي
شركة امريكية كبري في انتاج الادوية والعقار انفقت الملايين منذ سبعينيات القرن الماضي في ابحاث ودراسات حول كافة جزيئات وخصائص تلك الشجرة الاسطورية من اوراق وجذور وثمرة وبذور حتى تأكد لها مفعولها وحاولت انتاج تركيبة معملية كيميائية لمفعولها. انما فشلت في استنباط مواد كيمائية تماثل العناصر الطبيعية حتى يكون لها حق الانتفاع بالملكية.. اذ تبين ان القانون الفيدرالي في الولايات المتحدة لا يعطي الحق في تملك عناصر من مواد طبيعية وكانت الشركة الكبري عند هذا الحد قد انفقت الملايين على الاختبارات والأبحاث والمحاولات التي لم تؤد في النهاية الي النتيجة المرجوة.. والذي وجد ان أوراق الشجرة ډمرت خلايا سړطانية وثبت فعاليتها في شفاء سړطان القولون والبروستاتا والصدر والرئة والبنكرياس.
مطامح كسب المليارات عندما خبت وتبخرت قامت الشركة بوقف المضي في المشروع ووضعته بكاملة على الرف بل واختارت ألا تنشر عن أبحاثها أي معلومات مفيدة أو ما توصلت اليه ربما ايضا حرصا على مبيعات عقاقيرها ورواجها من مزاحمة هذا المستجد المتاح.. حدث ذلك فيما بين السبعينيات والثمانينيات.
ولم تكن شركة الأدوية الكبري هي فقط من قامت بتلك الأبحاث بل معهد السړطان القومي الامريكي قام باول أبحاثه العلمية حول خواص هذه الشجرة عام ٦٧٩١ وادت النتائج الي التأكد من كون أوراق شجرة الجرافيولا والساق والجذر والثمرة كلها عوامل فعالة في ضړب الخلايا الخبيثة وتدميرها دون الخلايا السليمة.. ونشرت النتائج في تقرير داخلي ولم يعلن أبدا على الملأ رغم التأكد علميا ان الجرافيولا عنصر مساعد فعال بالقطع في القضاء على الخلايا السړطانية وذلك وفق نتائج اختبارات اجراها عشرون معملا كل منها مستقل
عن الآخر.. وقوبل ذلك
تم نسخ الرابط