كم عدد أمهات المؤمنين ؟ (زوجات) النبي صلى الله عليه وسلم

موقع أيام نيوز

يدا. قالت فكانت أطولنا يدا زينب لأنها كانت تعمل بيدها وتصدق٣٤ فقد بشرها رسول الله بأنها أول زوجاته لحاقا به وأثنى عليها بكثرة تصدقها.
جويرية بنت الحارث
كانت أم المؤمنين جويرية بنت الحارث رضي الله عنها من بني المصطلق وكان والدها الحارث زعيمهم فأراد قتال رسول الله إرضاء لغطرسته وحبا في السلطة إلا أنه هزم أمام رسول الله ووقع أكثر من سبعمئة منهم أسرى في يده ومنهم ابنة الحارث برة التي أسماها رسول الله فيما بعد جويرية وكانت قد أتت رسول الله تسأله فكاك نفسها فقال رسول الله أو ما هو خير من ذلك فقالت وما هو قال أتزوجك وأقضي عنك كتابتك فقالت نعم قال قد فعلت وأعتق قومها من الأسر صداقا لها ٣٥٣٦ وقد كانت رضي الله عنها كثيرة الصيام والقيام كثيرة العطف على الفقراء والمساكين محبة للخير والسلام حريصة على وحدة صف المسلمين وظهر ذلك جليا في موقفها المحايد في مواجهة الفتن التي داهمت المسلمين زمن خلافة عثمان وعند استشهاد علي رضي الله عنهم جميعا وكانت تدعو الله أن يحقن دماء المسلمين٣٧ وقد كانت ۏفاتها رضي الله عنها بعدما أضعفها الكبر في السن والمړض الذي لم ينفع معه العلاج في سنة خمسين وقيل ست وخمسين للهجرة ٣٦
صفية بنت حيي بن أخطب
وهي أم المؤمنين صفية بنت حيي بن أخطب من ذرية رسول الله هارون عليه السلام وأمها برة بنت سموأل وكانت قبل إسلامها متزوجة من كنانة بن الربيع وهو شاعر يهودي قتل يوم خيبر فسبيت فصارت في سهم دحية الكلبي رضي الله عنه فجعلها لرسول الله وكان صداقها عتقها ٣٩٦ حازت رضي الله عنها على الكثير من الفضائل والمناقب ومنها أن النبي خصها بالرعاية والعطف الخاص لكونها غريبة فنساؤه جميعهن قرشيات ما عداها فكثيرا ما كان يذكرها بأنها حفيدة الأنبياء ومن جميل رعايته أيضا ما رواه البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحوي لها وراءه بعباءة ثم يجلس عند بعيره فيضع ركبته فتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب ٤٠٤١ وقد كانت ۏفاتها رضي الله عنها في خلافة معاوية رضي الله عنه سنة خمسين وقيل اثنتين وخمسين للهجرة ودفنت في
أم حبيبة
وهي أم المؤمنين رملة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية وأمها صفية بنت أبي العاص بن أمية كانت متزوجة من عبيدالله بن جحش بن رئاب وهي أقرب أزواج النبي نسبا إليه فهي من بنات عمه إلى جانب أنها كانت أبعد أزواجه ديارا عندما عقد عليها حيث تزوجها وهي في الحبشة وزوجها إياه النجاشي إضافة إلى أنها كانت أكثر نسائه صداقا فقد بلغ مهرها الأربعمئة دينار أصدقها إياها النجاشي ٤٣٦ هاجرت أم حبيبة رضي الله عنها الهجرة الثانية إلى الحبشة مع زوجها عبيدالله بن جحش إلا أنه ارتد عن الدين وثبتت رضي الله عنها على دينها وهجرتها ٤٤ أما ۏفاتها رضي الله عنها فقد كانت في المدينة المنورة سنة أربع وأربعين وقيل اثنتين وأربعين للهجرة ٤٣
ميمونة بنت الحارث
وهي أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم وأمها هند بنت عوف بن زهير تزوجت في الجاهلية من مسعود بن عمرو الثقفي الذي فارقها فتزوجت بعده أبا رهم بن عبد العزى الذي ټوفي عنها فتزوجها النبي عليه الصلاة والسلام وكانت رضي الله
عنها من سادات النساء وهي أخت أم الفضل
تم نسخ الرابط