ما الفرق بين النبى والرسول

موقع أيام نيوز

فيه خير الدنيا والآخرة وإصلاحهم للفوز بالجنة التي وعدهم الله إياها.
أن وظيفتهم التبليغ عن الله -عز وجل والدعوة إليه وعبادته.
الفرق بين النبى والرسول  
النبوة والرسالة بينهما خصوص وعموم  
فالنبوة أن يعبد الشخص الله وحده قائما على حدوده مطبقا لتشريعاته ( أوامره ونواهيه )على نفسه
والرسالة أن يأمر الناس بعبادة الله وتوحيده ويبلغهم تشريعاته أوامره ونواهيه ويوقفهم على حدوده  
وأن يكون لهم قدوة وأنموذجا وأسوة حسنة ومثلا أعلى فى تطبيقها  
أولا ليعلم الناس أن شرائع الله ممكنة التطبيق  
ثانيا ليبين للناس كيفية تطبيقها عمليا
قال الله سبحانه وتعالى ( وما أرۡسلۡنا من رسول إلا بلسان قوۡمهۦ ليبين لهمۡۖ فيضل ٱلله من يشاء ويهۡدى من يشاءۚ وهو ٱلۡعزيز ٱلۡحكيم (4) إبراهيم )
قال الله سبحانه وتعالى ( بٱلۡبينت وٱلزبرۗ وأنزلۡنا إليۡك ٱلذكۡر لتبين للناس ما نزل إليۡهمۡ ولعلهمۡ يتفكرون ( 44 ) النحل )
والمسلمون مأمورون بالتأسى بالنبى صلى الله عليه وسلم فى جميع أقواله وأفعاله وتقريراته صغيرها وكبيرها  
قال الله سبحانه وتعالى ( لقدۡ كان لكمۡ في رسول ٱلله أسۡوة حسنةٞ لمن كان يرۡجوا ٱلله وٱلۡيوۡم ٱلۡأخر وذكر ٱلله كثيرٗا ( 21 ) الأحزاب ) 
إلا ما خصه الله سبحانه وتعالى به فى قرآنه أو ما بين هو صلى الله عليه وسلم أنه أمر خاص به من دون الناس ولا يحل لأحد غيره  
كقول الله سبحانه وتعالى له فى قرآنه ( یۤأیها ٱلنبی إناۤ أحۡللۡنا لك أزۡوجك ٱلتیۤ ءاتیۡت أجورهن وما ملكتۡ یمینك مماۤ أفاۤء ٱلله علیۡك وبنات عمك وبنات عمتك وبنات خالك وبنات خلتك ٱلتی هاجرۡن معك [ وٱمۡرأةࣰ مؤۡمنة إن وهبتۡ نفۡسها للنبی إنۡ أراد ٱلنبی أن یسۡتنكحها خالصةࣰ لك من دون ٱلۡمؤۡمنینۗ ] قدۡ علمۡنا ما فرضۡنا علیۡهمۡ فیۤ أزۡوجهمۡ وما ملكتۡ أیۡمنهمۡ لكیۡلا یكون علیۡك حرجࣱۗ وكان ٱلله غفورࣰا رحیمࣰا 50 الأحزاب )
أوكنهيه صلى الله عليه وسلم عن الوصال فى الصيام  
قال أبو هريرة رضى الله عنه قال النبى صلى الله عليه وسلم ( لا تواصلوا ) قالوا إنك تواصل فقال صلى الله عليه وسلم ( إنى لست مثلكم إنى أبيت يطعمنى ربى ويسقينى ) فلم ينتهوا عن الوصال فواصل بهم النبى صلى الله عليه وسلم يومين أو ليلتين ثم رأوا الهلال فقال النبى صلى الله عليه وسلم ( لو تأخر الهلال لزدتكم ) كالمنكل لهم .
أخرجه البخارى ومسلم وأحمد وأبو داود والترمذى والنسائى وابن حبان وابن أبى شيبة والطبرانى والبزار وعبد الرزاق وابن خزيمة يرحمهم الله  
فجميع ما يصدر عنه من أقوال وأفعال وتقريرات فمن شؤن الرسالة  
أما شؤون النبوة فالأمور الفطرية التى تخص طبعه وجسده فقط لا غير وبين صلى الله عليه وسلم أنها خاصة به وما عداها فالمسلمون به متأسون كائنا ما كان حتى كيفية ( التغوط ) الذى هو من أخص خصوصيات الفرد الفطرية  قال سلمان الفارسى رضى الله عنه قال له بعض المشركين وهم يستهزئون به بلغنا أن صاحبكم قد علمكم كل شىء حتى الخراءة فقال له رضى الله عنه أجل ( لقد نهانا صلى الله عليه وسلم أن نستقبل القبلة لغائط أو بول أو أن نستنجى باليمين أو أن نستنجى بأقل من ثلاثة أحجار أو أن نستنجى برجيع أو بعظم )
أخرجه مسلم وأحمد وأبو داود والترمذى والنسائى وابن ماجة وابن خزيمة وابن أبى شيبة والبيهقى والطبرانى والدارقطنى وابن الجارود وابن حزم يرحمهم الله  
ونحن نقدس كامل السنة وكافة شعائر الله ونطبقها على أنفسنا تأسيا بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه عقيدة المسلم الموحد قال الله سبحانه وتعالى ( ذلكۖ ومن يعظمۡ شعئر ٱلله فإنها من تقۡوى ٱلۡقلوب ( 32) الحج ) وحساب من يخطئ ومن يصيب فى فهمها أو تطبيقها على الله

تم نسخ الرابط