زوجة من زوجات النبي قالت زوجى محمد وأبى هارون وعمى موسى من تكون
الزوجة التي قالت زوجي محمد وأبي هارون وعمي موسى هي أم المؤمنين صفية بنت حيي بن أخطب رضي الله عنها صفية كانت من نسل نبي الله هارون عليه السلام أخو موسى ولهذا قالت هذه العبارة لما حاولت بعض زوجات النبي التفوق عليها بالنسب فأرشدها النبي ﷺ أن ترد عليهم بهذه الكلمات.
فصفية بنت حيى بنى أخطب كانت شريفة عاقلة ذات حسب ونسب وجمال ودين رضى الله عنها سيرة أعلام النبلاء الإمام الذهبى.
وقال أبو نعيم فى حلية الأولياء صفية التقية الذكية ذات العين الباكية صفية الصافية زوجة النبى صلى الله عليه وسلم.
اليهود فى المدينة
وفى السنة السابعة من الهجرة تهيأ النبى صلى الله عليه وسلم لمعركة حاسمة مع يهود خبير بعد أن كشفت وقعة الخندق عما ينطوون عليه من حقد مرير وما يبيتون للإسلام من شړ وغدر.
وقد أقتحم المسلمون الحصن الأخير من حصون خبير بعد نضال عسير. وسيقت نسآء حصن أم القموص سبايا وفى مقدمتهن صفية امرأة كنانة وقد قتل زوجها كنانة بن أبى الحقيق وابنة عم لها يقودهما بلال. ومر بهما بلال على ساحة امتلأت بالقټلى من يهود فلم تنطق صفية ولكن ابنة عمها أعولت صاړخة وصكت وجهها وحثت التراب على رأسها ثم جئ بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال النبى الكريم أغربوا عنى هذه الشيطانة ثم دنا من صفية وهو يقول لبلال أنزعت يابلال منك الرحمة حين تمر بامرأتين على قټلى رجالهما تاريخ الطبرى 3 ص 94 وكانت فى سهم الصحابى دحية الكلبى.
أخرج مسلم كتاب الڼكاح
وقالوا وجمع السبى فجآء دحية الكلبى وقال يارسول الله أعطنى جارية من السبى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهب فخذ صفية بنت حيى فجاء رجل إلى نبى الله فقال يانبى الله أعطيت دحية صفية بنت حيى سيد قريظة والنضير إنها ما تصلح إلا لك. قال رسول الله أدعوه بها ثم قال لدحية خذ جارية من السبى غيرها قال وأعتقها النبى صلى الله عليه وسلم وتزوجها وعن أنس بن مالك رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم اعتق صفية وجعل عتقها صداقها ودفعها الرسول إلى أم سليم تهئيها وتعتد عندها.
وأمر عليه الصلاة والسلام بصفية فحيزيت خلفه وألقى عليها رداءه فعرف الناس أنه اصطفاها لنفسه صحيح مسلم والسيرة النبوية.
وعن ابى موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الذى يعتق جاريته ثم يتزوجها له أجران. أخرجه مسلم فى كتاب الڼكاح.
رؤيا العروس وذكرياتها
وظهرت صفية عروسا مجلوة تأخذ العين بسحرها حتى لتقول أم سنان الأسلمية إنها لم تر بين النسآء أضوأ منها طبقات بن سعد.
وليمة العرس
أصبح النبى صلى الله عليه وسلم فقال من