زوجة من زوجات النبي قالت زوجى محمد وأبى هارون وعمى موسى من تكون

موقع أيام نيوز

عنده شئ فليجئ به وبسط نطعا فجعل الرجل يجئ بالتمر وجعل الرجل يجئ بالسمن .. فكانت وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث أنس.
دخل صلى الله عليه وسلم على صفية فأقبلت عليه فقالت إنها فى ليلة عرسها بكنانة بن الربيع رأت فى المنام أن قمرا وقع فى حجرها فلما صحت من نومها عرضت رؤياها على كنانة فقال غاضبا ما هذا إلا أنك تمنين ملك الحجاز محمدا تاريخ الطبرى. ولطم وجهها لطمة مايزال أثر منها فيه.
وتسترجع صفية ذكريات لها عن إرهاصى أهلها اليهود بنبى منتظر يعرفونه فى أسفارهم فقالت سمعت عمى أبا ياسر وهو يقول لأبى أهو هو قال نعم والله قال عمى أتعرفه وتثبته قال أبى نعم قال فما فى نفسك منه أجاب أبى عداوته والله ما بقيت السيرة.
موقف زوجات النبى من الزوجة الجديدة
تسامعت نسآء الأنصار بها فجئن ينظرن إلى جمالها ولمح النبى صلى الله عليه وسلم زوجته عائشة تخرج منتقبة على حذر فتتبع خطواتها من بعيد فرآها تدخل بيت حارثة بن النعمان حيث توجد صفية وانتظر حتى خرجت فأدركها وقال كيف رأيت ياشقيراء قالت رأيت يهودية. ورد عليها النبى صلى الله عليه وسلم لا تقولى ذلك فإنها أسلمت وحسن إسلامها ابن سعد فى الطبقات.
وقالت أم سنان الأسلمية رأيت أربعا من أزواج النبى صلى الله عليه وسلم منتقبات زينب بنت جحش حفصة عائشة وجويرية.
صفية فى بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
لقد كانت أم المؤمنين صفية رضى الله عنها صافية القلب وأحبت رسول الله وصدقت فى حبها له مما جعلها ذات سيرة عطرة وشهد الرسول على وفائها وصدقها نسآء أهل البيت.
أولا ثم انتقلت صفية إلى دور النبى فواجهتها هناك مشكلة محيرة كانت عائشة ومعها حفصة وسودة فى جانب والزوجات الآخريات فى جانب تقف فيه السيدة فاطمة الزهراء رضى الله عنهن.
وكان على صفية أن تختار ثم أسعفتها لباقة طبعها فقررت أن تتقرب من عائشة وحفصة والزهراء جميعا.
فقد أهدت فاطمة الزهراء حلية لها من ذهب رمزا لمودتها.
وبلغ صفية كلام عن حفصة وعائشة فلما حدثت به النبى صلى الله عليه وسلم وهى تبكى قال النبى ألا قلت وكيف تكونان خيرا منى وزوجى محمد وأبى هارون وعمى موسى الإصابة جزء 8 ص 127.
ثانيا حدثوا أنه صلى الله عليه وسلم كان فى سفر ومعه صفية وزينب بنت جحش فأعتل بعير صفية وفى إبل زينب فضل بعير زيادة فقال لها إن بعير صفية أعتل فلو أعطيتها بعيرا أجابت زينب فى ترفع أنا أعطى تلك اليهودية.
فولى صلى الله عليه وسلم عنها مغضبا وتركها شهرين أو ثلاثة لا يقربها ثم أتاها بعد وعاد إلى ما كان عليه معها.
ابن سعد فى الطبقات.
ثالثا لم تحرم صفية هذه الحماية حتى آخر أيامه صلى الله عليه وسلم روى أن أمهات المؤمنين اجتمعن حول فراش الرسول فى مرضه الأخير فقالت صفية إنى والله يانبى الله لوددت أن الذى بك بى فما كان من أزواجه إلا أن غمزن ببصرهن قال رسول الله مضمضن.
تساءلن فى دهشة من أى شئ
قال من تغامزكن بها والله إنها لصادقة ابن سعد.
رابعا بعد مۏت النبى صلى الله عليه وسلم حدثوا أن جارية لها أتت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب فقالت ياأمير المؤمنين إن صفية تحب السبت وتصل اليهود فبعث عمر إلى صفية يسألها عن ذلك فأجابت
أما السبت فإنى لم أحبه منذ أبدلنى الله به الجمعة وأما اليهود فإن لى فيهم رحما فأنا أصلها.
ثم سألت جاريتها ما الذى حملها على مثل ذلك الإفتراء فأجابت الجارية الشيطان. وردت صفية اذهبى فأنت حرة. رواه ابن عبدالبر فى الإستيعاب.
وأذن وقت الرحيل

تم نسخ الرابط