رواية رائعة للكاتبة زيزي محمد

موقع أيام نيوز


بيها وبتدخل الاوضه اتعدل نص نومه 
زين ليليان انتى مروحتيش معاهم ! 
ليليا 
زين حبيبى ردى عليا مروحتيش معاهم ليه وكنتى فين 
ليليان
بصت لعيونه وكانها بتقوله انا فعلا حبيبتك كنت مخنوقه اتمشيت ورجعت لحضنك تانى 
زين بعدها عنه وبصلها اتمشيتى فين ولوحدك ولا مع الحراسه 
ليليان لوحدى 
زين بعصبيه انتى مجنونه ازاى تعملى حاجة زى دى افرض حصلك حاجة انتى عمرك ما مشتى لوحدك افرض كان حصلك حاجة كنت هاعمل ايه انا دلوقتى 
ليليان كنت عاوزة احس ببرودة الهوا طول عمرك بتدفينى ومبحسش بيه كنت عاوز احس بيه كنت عاوزة افوق 
زين ايه الكلام دة قصدك ايه 
فى احدى النوادى الليله
ياسمين يابنتى اهدى بقا وكفايه شرب 
ريهام بعصبيهة اسكتى خلينى اشرب خلينى انسى المصېبه اللى انا فيها 
ياسمين انتى مجنونه يا ريهام بتحبى اخو خطيبك دة كله اسمه جنان 
ريهام جنان ليه بقى! 
ياسمين بتهكم علشان اخو خطيبك 
ريهام بغل اعمل ايه بحبه بحبه پجنون وسامته وشياكته ورجولته من اول مرة شوفته فيها وهو بياخد ليان من الجامعه خطڤ قلبى عرفت عنه انه صعب المنال ولما عرفت من بابى انه اخو اسر قررت العب لعبتى واتخطب لاسر علشان اقربله لكن هو ولا على باله وفى الاخر اتجوز واحدة تانيه اتجوز واحدة نسخه من ليليان الجارحى 
ياسمين يابنتى احمدى ربنا بردو خطيبك مش اى حد دة اسر الجارحى دراع ابوة فى الشغل اللى بيدير شركات الجارحى كلها وكمان دكتور فى الجامعه ومن ناحيه وسامته وشياكته ميختلفوش عليها اتنين 
ريهام بشړ مش عاووووزاه عاوزاة هو 
ياسمين خلاص سيبى لغيرك 
ريهام بشړ مش اقبل ما اخاد مراد الجارحى 
صباحا فى بيت الجارحى 
ميرا صحيت بدرى بنشاط وعملت الفطار بحب لعيلتها الجديدة وكلهم صحيوا وقعدوا يفطروا فى صمت لاول مرة زين وليليان ميبقوش موجودين 
مراد امال فين ادهم ! 
أسر رجع الساعه ٦ الصبح ودخل نام 
مراد اممممم عز انت وراك ايه انهاردة 
عز ورايا دروس 
مراد طيب وانتى يا ليان 
ليان ورايا امتحان وبعد كدة هابقى اروح على المستشفى اطمن على بابا مراد 
مراد طيب انا هاقوم اروحله ياريت كل واحد يخلى باله من نفسه لغايه ما مراد بس يقوم بالسلامه 
ميرا مراد ممكن اجاى معاك 
مراد بهدوء ماشى 
فى مستشفى الجارحى 
زين صباح الخير 
ليليان بترتبله شعره صباح النور نمت كويس 
زين امممم علشان انتى كنتى فى حضنى 
ليليان معلقتش على كلامه واتجاهلته زين الممرضه جت وبلغتنى ان صاحبك فاق قوم يالا روحله اطمن عليه وانا هاروح 
زين بفرحه بجد الحمد لله كدة عدى مرحله الخطړ هاقوم اشوفه 
ليليان يالا قوم 
زين عقد حواجبه للحظه ليليان وانتى متجيش معايا تتطمنى عليه ليه ! 
ليليان قامت وقفت وعطتله ضهرها لا دة صاحبك اكيد عاوزين تقولوا كلام المهم انا هاروح البيت علشان تعبت 
زين حاسس بيها متغيرة فى كلامها واسلوبها حاسس ان هى بتعاقبه على كلامه ليهاا بس عقابها غريب وبيوجع 
زين قام وقف و ا من ضهرها نبرة صوتك بتوجعنى 
ليليان لفتله سلامتك من الۏجع يا حبيبى
زين اماال بتعملى فيا ليه كدة ! 
ليليان مبعملش متحطش فى بالك حاجة 
زين سكوتك عن كلامى بيقلقنى 
ليليان اوقات السكوت احسن من مليون رد 
زين غمض عينه بالم حبيبته بتعاقبه باقوى عقاپ حبيبته اللى جرحها بكلامه كان متوقع تثور عليه ټعيط تزعق تخاصمه بس
ايه دة اختارت اصعب
عقاپ 
فى بيت مهاب 
كاميليا بقلق معرفش يا خالو قاتلى هاتروح
تتمشى وتيجى اتاخرت اوى 
مهاب بعصبيه هاتكون راحت فين ياعنى ! 
ماهى حضنت كاميليا حبيبتى اهدى هاتكون كويسه انشاء الله 
فى وسط قلقهم سارة دخلت بتعب وشاورتلهم مش عاوزة تتكلم وطلعت على اوضتها بتعب واضح 
ماهى اهدى يا كاميليا بقت كويسه اهى 
مهاب انا هاطلع اشوفها خليكوا هنا محدش يجى 
ماهى استنت لما مهاب يطلع واخدت كاميليا وقعدتها جنبها 
ماهى بهدوء كاميليا كنت عاوزة اتكلم معاكى فى حاجة !!
كاميليا بدموع اتفضلى يا طنط 
ماهى حبيبتى هو انتى مش زى ما قلقانه على مامتك مش قلقانه على بابكى اللى فى المستشفى دة 
كاميليا كانت هاتتكلم بس سكتت وعيطت مش عارفه تقول ايه خاېفه تروحله يطردها من حقه 
ماهى ساكته ليه 
كاميليا بحزن
انا لما شوفته امبارح قدامى فرحت اوى من جوايا طول عمرى بشوف صورو مع اولاد اونكل زين على النت كنت بتابعهم فى صمت بس علشان اشوف صورو كان نفسى ا لما وقع فى الارض كنت حاسه ان هاموت هو اكيد مش متقبلنى ومش عاوزنى هو اكيد كرهنى اكيد لو روحتله هايطردنى 
ماهى اديله الاحساس دة طيب 
كاميليا مش فاهمه ! 
ماهى اقصد اديله احساس انك جايله تتطمنى عليه اديله حق الرفض او القبول متحكميش عليه بدام انتى عارفه انه هايقابلك بالرفض ۏجع المقابله هايكون بمناسبه ٦٠٪ لانك انتى مجهزة نفسك له اصلا بصى حبيبتى فكرى كويس وافتكرى انه ابوكى وافتكرى انه مينفعش يفوق واولاد زين موجودين وبنته الوحيدة مش موجودة ومش فى دماغها تعبه 
ماهى قالت كلامها وسابتها تفكر وكاميليا قعدت حزينه مش عارفه تعمل ايه طول عمرها امها مرببها على القوة وفاجاه بقت ضعيفه مش عارفه تاخد قرار اتجاه ابوها قررت تطلع
 

تم نسخ الرابط