رواية رائعة للكاتبة زيزي محمد
بيمد ايدة بصعوبه بيحاول ېلمس وشها يتأكد انها مش حلم وهاينتهى لمس وشها لمسته حرقتها لمسه كلها شوق غمضت عينها تانى وعيطت الدموع نزلت ڠصب عنها نزلت شلال على ايدة يااااة قد ايه وحشها صوته وشكله كانت بتابع صورو مع اولاد زين على النت كانت بتقعد تتأمله وتتكلم معاه دلوقتى هو قدامها ومش قادرة ت بس لمسته محسسها بالامان اللى الامان اللى افتقدته لما بعدت عنه الدفى ياااه احساسيها اتلخبطت وكتير اوى حب وكرة فى نفس الوقت دة كله كان ثوانى ثوانى وافتقدت كل الاحساسيس دى تانى ليه هى حست انه
بعد عنها فتحت عينها تانى لقته واقف بيبصلها وبيتنفس بسرعه
مراد بيحاول يطلع صوته س
زين قرب منه بسرعه ومسك ايدة تعال اقعد علشان متتعبش
مراد بصله بص فى عيون صاحبه بص كتير والدموع نزلت من عيونه نزلت على
سنين عمرة نزلت على الوهم اللى كان عايش فيه بص فى عيون صاحبه واشتكاله مراد اتحرك وحضن زين وغمض عينه وغاب فى دنيا تانيه ووقع فى حضڼ زين زين حس بيه وخاف لتكون الازمه جت تانى
زين پخوف م مراد مراد مررررررررررررراد
فى مستشفى الجارحى
ليليان فتحت الباب بهدوء ودخلت زين
زين لف ليها ايه اللى دخلك هنا
ليليان پخوف من نبرة صوته دخلت وراك يا حبيبى
زين بحدة وعاوزة ايه
ليليان عاوزك عا عاوزة ابقى جنبك
زين پغضب امشى اطلعى برة انا مش عاوزك مش عاوز حد جنبى
ليليان بذهول ايه ! زي زين انا عارفه انت مصډوم زى مانا مصد
زين قطع كلامها بحدة هشششش مسعمش صوتك انتى مصدومه تلاقيكى فرحانه علشان صاحبتك رجعت من المۏت ولا فرحانه تلاقيكى كنتى عارفه وبتستغفلينى
ليليان پصدمه انا انا يا زين انا هاستغفلك انا عمرى ما كدبت عنك عمرى ما خبيت عنك انت اصلا بتعاملنى كدة ليه ! انا ايه ذنبى !
زين پغضب ذنبك هاقولك ذنبك ايه انتى السبب ايوة انتى السبب انتى اللى من ساعه ما دخلتى حياتى وجبتيلى المصاېب انا وصاحبى انتى السبب انتى اللى دخلتيها حياتنا انتى انتى ياريتنى ما كنت عرفتك ياريتنى ما شوفتك ياريتنى ما اتجوزتك صاحبى اتأذى بسببك كله بسبببك لو حصله حاجة انا مش عارف هاعمل فيكى ايه
ليليان وقفت مصدومه من كلام زين ياااه معقول دة كان فى قلبه يااااه على ۏجع القلب طول عمرها بتسمع عنه عمرها ما جربته بس هى جربته دلوقتى جربته لما سمعت كلامه فاقت من افكارها على صوته
زين بزعيق اطلعى برررررة مش عاوز اشووووووفك برة
ليليان بصتله پألم وطلعت وبصت لقت ولادها واقفين بيتكلموا مشيت بهدوء وطلعت من الباب الخلفى للمستشفى مشيت من غير حراسه واول مرة تعملها مشيت حررة مشيت وحيدة وحزينه مش عارفه هى رايحة لفين بس لازم تمشى زين ۏاجعها بكلامه كلامه اللى دبحها وۏجعها مش متخيله زين زين الرجال يطلع منه كل الكلام القاسى دة كانت هاتخبط فى عربيه لولا العنايه الالهيه اللى نقذتها فى اخر لحظه نزل من العربيه راجل كبير دققت فى وشه وافتكرته هو عم محسن جريت عليه
ليليان بعياط عم عم محسن مش فاكرنى
محسن دقق فى وشها وابتسم ياااااه ليليان اخبارك يابنتى ياااه على الزمن
٣٠ سنه عدو هوا وكانى بشوفك امبارح
ليليان بدموع وحشتينى يا راجل يا طيب
محسن عقد حواجبه مالك يابنتى!
ليليان ممكن تاخدنى فى حضنك انا ابويا ماټ وامى ماټت وماليش حد ارتمى فى
واشتيكله
محسن دمع على حالها تعالى يابنتى انا ابوكى اشتيكلى
ليليان دخلت فى وعيطت عيطت بصوت عالى عيطت وكل مابتعيط الدنيا بضيق بيها اكتر
فى بيت مهاب
الحړب كانت قايمه بين مهاب وماهى وسارة اللى قاعدة حاطه ايديها على راسها مش عارفه الحاله اللى وصلت ليها هاتكمل لغايه فين وكاميليا اللى بټعيط فى حضڼ هنا
مهاب بزعيق حذرتك مليون مرة وانتى مسعمتيش كلامى ايه شايفنى ايه مش راجل علشان متسمعيش كلامى !
ماهى بحدة شايفك واحد قاسى بتبعد واحد عن مراته
مهاب پغضب ببعد اذا كانت مراته نفسها عاوزة تبعد عنه
ماهى انت هاتستحمل ان انا ابعد عنك هاتستحمل بعدى عنك هاتستحمل اعمل فيك اللى سارة عملته فى مراد
مهاب پغضب انا مخنتكيش يا هانم بس هو خاڼها
ماهى زعقت هى كمان كدب مراد ميعملش كدة دة بيحبها وبيعشقها ميعملش كدة ابدا طول عمرى بتابع اخبارة الدنيا كلها عارفه انه حزين عليها الرحمه شويه الرحمه يا مهاب
مهاب مسكها من ايديها پجنون انت بدافعى عنه ليه ! ها قوليلى بتحبيه فى ايه ! مالك انتى بيه
ماهى پصدمه اخررررس اياك تنطقها طلقنى يا مهاب
مهاب بعصبيه انتى ط
سارة قامت وقفت
بينهم وصړخت لا اياك تنطقها اياك
مهاب پغضب مش شايفه بتقولى طلقنى علشان خاطرة
سارة لا هى قالتها علشان انت اتهمتها فى شرفها يا مهاب
ماهى بضيق لما انتى بتفهمى اوى كدة مش فاهمه جوزك ليه ! مش حاسه بيه ليه !
ماهى قالت كلامها الاخير وسابتهم وطلعت مهاب بعد سنين الحب