چريمة عشق بقلم mariem nasar

موقع أيام نيوز


جميل وطويل وعليه تاج اول ما دخل وقال الفستان ده هيبقى على مريم تحفه واتنهد وقال سامحيني يا مريم انا مقدرتش اني احققلك ابسط حقوقك بطمعي
وادم اختار مع ملك وكل واحد في الاخر اختار اللي بيحبه والكل مبسوط وكلهم اشتروا الفساتين وخرجوا وراحو اشترو شويه حاجات تانيه وفي اخر اليوم الكل عايز يروح علشان اليوم كان مرهق
ادم استاذنهم علشان يروح يجيب مريم لانه جاب السمك اللي هي طلبته وقالها ما تتغداش علشان هو جايبه علشانها
وجاسر اخد ملك يوصلها وطارق هيوصل رنا 
واشرف كان في قمه السعاده يلا يا هنا علشان اوصلك وهاروح ورايا حجات كتير
هنا احم اشرف انا كنت عايزاك في موضوع
اشرف موضوع خير يا حبيبتي 
هنا ممكن نروح نقعد في اي مكان
اشرف اوكي يا قلبي
هنا بتفكير ولا اقولك لا لا انا هاقولك كل حاجه هنا في العربيه بس لو سمحت اركن فى مكان هادى حته هاديه وعايزاك تسمعني كويس وتفهمني وبعدها قرر بس ارجوك ما تزعقليش في الشارع
اشرف بقلق في ايه ياهنا انتي قلقتيني انتي عملتي ايه
هنا بتوتر والله ما عملتش حاجه انا بس عايزه اقولك على حاجه كانت موجوده في حياتي ومن حقك انك تعرفها
اشرف بص في الساعه طيب يلا اركبي علشان الساعه 500 يا دوبك اسمعك واروح علشان ورايا حاجات كتير للفرح
اشرف اخد هنا مكان هادي وركن العربيه
اشرف هاا بقى يا ستي قولي انتي عايزاني اعرف ايه عنك ولو اني واثق انها حاجه عاديه
هنا غمضت عينيها واخدت نفس عميق وقررت انها تحكيله كل حاجه علشان خلاص مفيش تراجع حاضر يا اشرف ولكن فكر كويس وبعد ما تسمعني لو عايز تلغي جوازنا انا هاعزرك
اشرف مسك ايديهاهنا يا ايه اللي انتي بتقوليه ده انا الغي جوازي منك انت بتحلمي انتي يا
هنا كنتي حلم وما صدقت انه اتحقق
هنا بدموع وحست انها اتسرعت يا ريتها سمعت كلام رنا ولكن خلاص ما بقاش ينفع
اشرف هنا يا حبيبتي قولي في ايه وانا جمبك اوعدك اني هافضل جمبك على طول
هنا وعد
اشرف وعد
هنا اشرف الحكايه ابتدت من يوم 
ادم اتصل على مريم وقالها تجهز قالتله ممكن يستني ساعه كمان علشان بتعمل حاجات مع اختها وقربت تخلص
وادم طيب بصي انا هاروح مشوار كنت ناسيه وساعه وهاكون عندك
مريم ماشي يا حبيبي
ادم مريم 
مريم نعم يا حبيب
ادم وحشتيني قوي وبحبك قوي وعلشانك اعمل كل حاجه ترضيكى
مريم وانت واحشني قوي وبحبك وانا علشانك اقدملك قلبي هديه
ادم يسلملي قلبك ويخليلي قلبك ينبض باسم ادم على طول العمر
وادم قفل معاها ووصل للمكان ومكانش مفكر انه ممكن يروح هنا ك تانى وركن العربيه ونزل وحاسس ان رجله تقيله قوي ومش قادر يتحرك وبعدها واخيرا وصل ووقف قدام الفيلا فيلا خالد العدوي
هنا بدموع بس يا اشرف هو ده كل اللي حصل معايا ورنا كانت بتحميني طول الوقت من عاصم وكمان لما رنا صدقت ان عاصم ملمسنيش هي اللي اخدتني عندك لحد باب المكتب وكمان كنت هاحكيلك لكن رنا اكدت عليا اني محكيش حاجه لانه من الماضي وتعلمت منه وبتتكلم بعياط والله يا اشرف انا مكنش قصدي انا كنت مفكره عاصم ده محترم وانه ابنه عمي وخاېف
عليا زي ما بيقولي ولحد دلوقتي انا ماعرفش ليه هو عمل معايا كده لكن والله العظيم يا اشرف ان عاصم مالمسش شعره مني صدقني ومڼهاره من العياط
واشرف ماسك الدركسيون وباصص بجمود قدامه
هنا اشرف انا حكيتلك لاني حسيت انك من حقك تعرف وان حبنا اكبر من اي حاجه انا فعلا محبتش عاصم ده ابدا انا كنت مبهوره بتدينه واخلاقه لكن طلع العكس ارجوك يا اشرف فكر على مهلك قبل ماتاخد اى قرار ارجوك وهنا سكتت مش طالع منها غير صوت شهقات وعياك
واشرف ساكت تماما بعد شويه اشرف شغل العربيه انا هاوصلك البيت وما تكلمش وهنا مقتوله عياط واشرف جامد ولا حتى بص عليها وسايق بسرعه كبيره لانه عايز يوصلها بإى طريقه
بقلم mariem nasar
ادم كل خطوه يمشيها من اول بوابه الفيلا لحد الجنينه بيفكر في الماضي ونور وصوتها وهي بتنده عليه وشافها وهي بتجري وراه في المكان ده وشافها وهي بتنيمه على الارض بتزغزغه وشافها وهي بتااكل ادم علشان يكبر ويبقى قوي
وشافها وهي بتزغرط لما عرفت ان ادم دخل كليه الشرطه
وشايف ضحكتها وكان ادم ماشي في الجنينه بيضحك وبيبتسم وبيكشر وكل الذكريات مرت قدامه لحد ما يروح ويحاول يكلم مريم مش لازم اثبات ده هو اصلا عشق لمريم مش عايز اثبات وبيلف ضهره وبيرجع
الباب فتح وكان خالد وشاف واحد ضهره ليه ومش عارف مين ده
خالدانت مين يابني
ادم قبض على ايديه
خالد قرب من الشخص ده وحط ايده على كتفه علشان يشوف مين ده خالد اټصدم مش معقول ادم 
ادم جه يمشي ولكن خالد راح وراه ورما العكاز ادم ادم يابني اسمعني
ادم ماشي وخلاص هيخرج من البوابه
خالد ادم ورحمه امك الغاليه نور لا تقف وتسمعني
ادم وقف مره واحده ولف انا مسامحك على اي حاجه وكل حاجه انت عملتها
انا مسامحك لان ربنا طلب مننا كده
انا مسامحك لان مريم عايزه كده
انا مسامحك علشان نور ما تكونش زعلانه مني
انا مسامحك في الاول وفي الاخر علشان ربنا ما يحاسبنيش عليك مش تكون انت ظالم في الدنيا واجي انا اتحاسب عليك في الاخره
انا مسامحك علشان خاطر ربنا ثم مريم ونور
انا مسامحك علشان ملك ما لهاش ذنب وما تتعقدش اكتر من كده
انا مسامحك علشان لو خلفت اولاد مايشوفوش ان ابوهم ظالم في نظرهم ويكرهوني زي ما انا بكرهك
انا مسامحك يا خالد يا عدوي
خالد مره واحده من فرحته وان في امل بيتجدد في حياته وانه ممكن ادم يرجع تاني وانه يمكن يشوف احفاده من الفرحه ما استحملش وادم شاف اعراض على وش خالد انه خلاص هيقع وادم جرى عليه وسنده قبل ما يقع
خالد رافع ايده على خد ادم انت سندي في الدنيا ودمعه نزلت وغاب عن الوعي
ادم للحظه شاف قد ايه ان ابوه حزين ومكسور وذليل نفسه لا مش هو ده خالد العدوي بتاع زمان وكمان بقى هزيل وضعيف
ادم شاله ودخل الفيلا وهو متوتر وقلبه بيدق حاسس انه لو دخل هيشوف نور من تاني ووقف جوه الفيلا وشايل ابوه وناسيه بين ايديه ووقف وسرحان في كل الماضي القديم
وملك نزلت شافت ابوها جريت عليهم بسرعه ولكن الصدممه لجمتها بابا ادم انت هنا ادم في ايه بابا ماله
ادم ما تخافيش هو شافني بره واغمى عليه
ملك يا حبيبي يا بابا هاته هنا يا ادم 
ادم بينيم ابوه على الكنبه وبص على وشه شايف الدمعه نازله من عيون ابوه
ادم قاعد على الكرسي اللي وراه وملك بدموع بتفوق باباها
وخالد بعدها بشويه فاق واتعدل من نومه وقعد ملك ملك اخوكي ادم ادم يا ملك هو فين ايه ده انا باحلم لا لا انا مش باحلم ملك انا شفتو صدقيني يا بنتي انا شفت ادم 
ملك اهده يا بابا وانا هاقولك كل حاجه وهفهمك
خالد لا لا افهم ايه انا
شوفت ادم وسامحني سامحني يا ملك يا بنتي الحلم اللي كان مستحيل اتحقق يا بنتي وكان بيتكلم بعياط
ادم قاعد وراه وهو مش شايفه وكمل اوعي تقولي ان كنت بحلم انا حسيته انا شفته انا انا قمت فتحت الباب من غير سبب حسيت ان في حد مهم وحسيت اني في راحه واطمنان جاي 
فتحت الباب وشوفت ادم قدامي يا بنتي
ملك بټعيط وخالد بيعيط مش مصدقاني طيب طيب بصي اطلعي هتلاقي عكازي واقع بره وكمان بصي ايدي لمست خد ادم ابني وسندي وحبيبي
ملك اهده يا بابا انت تعبان
خالد لا لا انا مش تعبان بعد ما شوفت ادم مش تعبان هو سامحني يا ملك سامحني قالي علشان احفادي انا هاشوف احفادى من ادم يا ملك هو فين ادم راح فين
وبص حواليه وشاف ادم قاعد وراه وقال اهو اهو ادم ابني اهو صدقتيني صدقتيني ابني اهو
وخالد حاول يقوم وقف وقع قدام ادم على ركبه وادم مسكوا وقاله قوم معايا خالد نزل ايد ادم وقاله سيبني كده سيبني اتوسل ليك واعتذر منك سيبني كده لحد ما تسامحني يابني انت سامحتني بجد قولي قول اني ما كنتش بحلم قول ان ربنا استجابلي دعواتي وغفرلي ذنبي وغفر زلتي قول ان ربنا هدا قلبك من ناحيتي يا ادم 
ادم اتاثر وشاف ان الدنيا صغيره جدا ومش مستاهله وحس واتاكد ان كلام مريم حقيقي وان هو مين ولا حكايته تيجي ايه قصته في قصه سيدنا يوسف ولا ابتلاءات الناس التانيه مسك يد ابوه وقومه قوم بس ما تقعدش على ركبك كده تعالي اقعد
ملك مدهوشه وحست ان ادم هيسامح ابوه
ادم قعد ابوه خلاص عفا الله عما سلف
انا سامحتك لوجه الله زي ما مريم بتقول وفعلا الدنيا مش مستاهله اننا نكره ونحقد اكتر من كده انا جتلك دلوقتي بناءآ على طلب مراتى وفعلا انا كنت غلطان ومين انا علشان ما سامحش ومين انا علشان احاسب الناس على اخطائهم كفايه حقد وكره انا سامحتك لوجه الله وخلاص ويا ريت
يا ريت ما تتكلمش في الماضي تاني
ادم انا ماشي
خالد استني يا ادم استنى يا ابني
ادم وقف وخالد قرب منه ومسك ادم من كتافه هتمشي وتسيبني من غير ما تخلي ابوك يدوق طعم الحياه الحقيقيه والسعاده
ادم بعدم فهم مش فاهم تقصد ايه
خالد قرب من ابنه واخده في حضنه ومشاعر عند ادم متلخبطه
وخالد دموع نازله ياااااه على الدنيا اللي سړقت منى اغلى الناس يااااه على الطمع اللي خلاني اعيش في عڈاب سامحني يابني اعتقنى لوجه الله
ادم في حضڼ ابوه احساس مختلف حب مختلف عن حب واحساس تجاه ملك وعن عشق وحب واحساسه تجاه مريم ولكن التلاته احساسهم احلى من بعض
وغمض عينيه وقال ياه لو تكتمل السعاده ولاقى ناناه نهاد
خالد خرجوا من حضنه ثواني
خالد راح على اوضته وجاب هديه كان مجهزها ل ادم وعرف شكله من ملك اللي صورته لابوه وعرف كل حاجه عن مريم من كلام ملك عليها بتحب ايه وپتكره ايه وجاب الهديه ونزل ل ادم ولكن كان ماشي ببطء وقدم الهديه ل ادم 
خالد اتفضل يابني دي هديه لمريم انا كنت مجهزهالها من فتره وقولت لعل وعسى ان ممكن اكلمها في يوم ودي هديه ليك
ادم لسه هيتكلم 
خالد انت مش هتتكلم وحياه غلاوه مريم عندك ما تقول حاجه وافتح الهديه في بيتك انت ومراتك
وانا من بكره هدبح عجلين ووزع لحمهم على الغلابه بالمناسبه دي انا حاسس اني رجعت شباب من تاني شكرا يا بني شكرا على اللي انت عملته شكرا لان هنا م النهارده لاول مره وانا مرتاح ومن غير عڈاب
اشرف وصل هنا ووقف قدام فيلتهم وما تكلمش وهنا بصتله وقالت اشرف 
اشرف قرب عليها وفتح الباب ليها وهي فهمت ونزلت
واشرف قفل الباب بسرعه قبل ما هي تدخل على فيلتها وهنا هطلعت تجري واتصلت على رنا وحكتلها على كل اللي حصل وكانت مڼهارا
مريم سمعت كل حاجه من رنا وكانت زعلانه جدا على الاتنين وقالت ان في مواقف بتجبر الانسان انه يتحط فيها ڠصب عنه ولكن غلطة هنا كبيره ومريم قالت انا هتصرف
اشرف دخل الفيلا ودخل من الباب وطلع جري على اوضته
مع هنا 
الكل تحت مستغرب اشرف اللي كان طاير من الفرحه انه رايح يشتري فستان حبيبته
مصطفى ما له الواد ده انا هطلعله
شيرين لا خليك انت انا هطلع اشوفه
جت مريم انا عارفه اشرف زعلان ومخڼوق ليه هو بس اټخانق مع هنا علشان الفستان عاجب اشرف بس مش عاجب هنا انا هطلع دلوقتي وهاتكلم معاه ما تقلقوش دي حاجه
هو انت نسيت انت عملت ايه في سواق العربيه يوم كتب كتابنا
مصطفى بص لها وسكت
ومريم طلعت ل اشرف 
ابتسام بتتصل ع عاصم ومبيردش وراحت ع شقته واول مافتحت الباب شافت 
يتبع 
في فيلا مصطفى عزيز 
مريم طلعت ل اشرف وخبطت ودخلت
اشرف كان رايح جاي ف الاوضه ومتعفرت ع الآخر
قربت منه اشرف حبيبي مالك
اشرف ابعدي عني انتي كمان يامريم مش نقصاكي الحكايه
زعلت مريم من جواها لكن كالعاده بتدراي
مريم احم ماشى ياسيدي الله يسامحك هبعد عنك حاضر بس قبل ماابعد كنت محتاجه اتكلم معاك شويه واخد رايك ف حاجه ممكن ولا اخرج
اشرف بزعل تعالي يامريم اقعدي انا اسف والله ڠصب عني معلش متنرفز شويه 
مريم خلاص مسمحاك مفيش حاجه المهم تعالى نقعد انا وانت ع السرير وحط راسك ع رجلي زي زمان ولا خلاص علشان انا اتجوزت بقيت غريبه
اشرف حس انه فعلا محتاج حد جمبه حتى لو هو مش هيتكلم بس ع الأقل ينسيه الڼار اللي جواه
بصلها تعالى
قعدت ع طرف السرير واشرف نام ع السرير وحط راسه ع رجليها
اشرف اتكلمي يامريم سامعك 
مريم بتمسد ع شعره
وبتتكلم في سر قديم
ف حياتي وعايزة اخد رايك فيه قبل ما اقوله ل ادم 
اشرف سر !سر ايه قولي
مريم من ٤ سنين
وانا عند اخويا طلعنا كلنا مصيف مع بعض انا وهو ومراته كنت لسه ما لبستش النقاب قعدنا هنا ك اسبوع وكان في شاب اكبر مني وكل شويه يعاكسني ويراقبني انا خۏفت منه لكن كل شويه الاقيه خۏفت من كلام الناس ف الشاب ده لاحظ خۏفي وانا كنت هبله وصغيره ومش فاهمه حاجه وهو اكبر مني وفاهم وواعي وعارف قالي طيب بما انك خاېفه تعالي اقعدي معايا شويه في الشاليه طبعا في الاول رفضت جدا وخۏفت لكن حسيت انه علقني بيه
و كنت حاسه انه فاهم دماغي وتفكيري وانه ممكن يكون زوج كويس في المستقبل وبعدها اكدلي انه مش هيقربلي ابدا وبعد محاولات المهم روحت معاه وكنت خاېفه وهددته لو فكرت تأذيني انا هصوت والم عليه الناس
المهم الشاب ده كان ف منتهى الأدب والاحترام وقعدنا من بعض ساعه ورا ساعه يهزر وحكالي كل حاجه عنه وانا كمان حكتله وبعدها سابني
 

تم نسخ الرابط