چريمة عشق بقلم mariem nasar
من شكله كان حاجه خرافه
ومريم كانت ھتموت من الضحك لانها مكنش قصدها باللي حكيته ل ادم هي كانت عايزاه بس يهده وما ينزلش متعصب وقالت ف سرها لو وحده قالتلى سيبى ادم ليا كنت قټلتها مكانها
بقلم mariem nasar
البنات تعبت من كتر الضړب وقعدوا يستريحوا واكلوا بعد منهم
ومريم اكلت وبعدها حست بالتعب وادم لاحظ دهمالك يا مريم عايزه ترجعي
مريم لا يا ادم بس حاسه ان المكان هنا مقفول وعايزه اقلع النقاب واخد نفسي كده مش عارفه البيتزا حساها تقيله على معدتي
ادم تحبى تروحي
مريم ياريت
ادم طيب هروحك تعالى
مريم وهتقعد معايا هنا ك ولا هترجع تاني
ادم لا يا قلبي هاوصلك وبعدها هارجع تاني ولما ارجع بالليل نجهز الشنط علشان ورانا سفر بكره
مريم طيب خلاص خليك هنا واشرف يوصلني وكمان خلي رنا تيجي معايا وطارق يكون موجود معاك علشان ما تتهورش علشان خاطري يا ادم وكمان بالمره رنا تجهز معايا الشنط
ادم حاضر يا ستي
وفعلا مريم اخدت رنا معاها واشرف وهنا وصلوهم للبيت
وكل واحد كان زعلان من اللي حصل معاه وطارق مستني مع ادم وجاسر روح هو ملك
كله مشي ما عدا طارق وبيتر
بيتر جاله تليفون من المستشفى وبيتر قال ل ادم ان رجل زياد مچروحه جامد واتخيطت واتعملها جراحه بسيطه والرجل التانيه اتكسرت واتجبست
ومش هيطلع غير بعد يومين بالكتير
ادم بص ل عاصم بكرهه
بيتر انت معاك تليفون زياد
بيتر ايوه معايا ثواني اجيبهولك
ادم عطا التليفون ل طارق اتصل على والدته زياد وعرفهم ان زياد محجوز في المستشفى ولكن مش هيخرج وانا بنفسي هوصله لحد البيت وشوف بقى هما هيعملوا ايه هيقضوا معاه الليله في المستشفى ولا ايه وطمنهم ان مفيش خطړ ع زياد من الكلب ده
بقلم mariem nasar
وفعلا طارق كلم هدى وكانت هتتجنن وطلعت جرى هي ونهاد وطاهر على المستشفى
طارق طيب يا ادم هنعمل ايه دلوقتى
ادم اتحرك كام خطوه وفتح العلبه يلا بينا علشان الخطه رقم 2
عاصم كان مضړوب من البنات وكان جعان وعطشان ودايخ
والعلبه دي كان فيها قميص نوم اخر صيحه وكان قميص لا تعليق عليه وعاصم طبعا زي ما احنا عارفين كان عامل ميك اب في وشه
بيتر شاور للبودي جارد وقلعه عاصم ولبسوه القميص وكان عاصم ھيموت غيظ
وصوره فيديو مع البودي جارد وكانت ڤضيحه بمعنى الكلمه وعاصم كان خلاص بيطلع ڼار من دماغه مش قادر يستحمل اهانه اكتر من كده
اتبهدل برده يا جماعه راجل ولابس قميص وحاطت ميك اب ومربوط والبودي جارد جمبه وكمان طارق قال لواحد من البودي جارد شيلو بين ايديك علشان اصوره وفعلا البودي جارد شاله وصوره وكان منظر عاصم ڤضيحه بمعنى الكلمه
وبعدها ادم قالي بيتر
بيتر لو عايز تروح انت روح
بيتر لا انا قاعد يا ادم علشان مش عايزك تتهور
ادم يا عم قوم روح معلش ريحني وبعد محاولات بيتر روح
وطارق استنى قدام باب المخزن
بقلم mariem nasar
ادم قرب من وش عاصم جامد اللي عدى ده كان حماده واللي جاي حماده تاني خالص
كل كلمه يا عاصم الكلب مش هنسهالك واوعا تكون مفكر كلامي بالهداوه ده نساني لا دي في ڼار بتزي
وادم بينتقم وجاب كل الجديد والقديم
ووش عاصم ما بقاش باين من الډم عايز تتجوز مراتي انا
وعاصم مش قادر يقف ولا يقاوم ولا يعمل اي حاجه لانه ما اكلش ولا شرب وكمان مضړوب بالجزمه والشبشب من البنات عاصم بينهج وبقه كله ډم
ادم وقفه تاني مش دي عينيك اللي انت كانت على مراتي وادم جاب الاله الحاده اللي زي المسمار من على الترابيزه
وعاصم ابتسم
تعرف لو مريم عرفت باللي انت عملته معايا هتسيبك اه يا ادم
ادم مهتمش بكلامه
عاصم تعرف ان انا ومريم بنحب بعض وعلى علاقه من مع بعض
ادم قرب منه وبوكسات مستمره على وشه خلاص ھيموت عاصم
عاصم ضحك وحب يوصفله مريم
العيون بلون الزيتون ههههه شعر بلون الشوكولاته شفايف حبه الكريز مناخيرها قد حبايه البندق وغمازه على الخد اليمين ادم هيتجنن والشيطان بدا يشوف شغل
عاصم هههههه طيب تعرف ان اللي انا مختارلها لون صبغة شعرها وقرب من ودن ادم على لون الشعر بالظبط وكمان كل التفاصيل بتحكيهالي وكلمتني وقالتلي انها حامل وضحكة عاصم استفزت ادم
ادم خلاص ابليس ف شخصية ومسك المسمار وقال
ادم العدوي لما بيوعد بيوفي يا عاصم يا بن ابتسام حرف h ده اول حرف من اسم هنا انما تصفيه عينك دي للذكرى اللي بجد
وادم بكل الغل اللي جواه رشق المسمار في عين عاصم واتصفت وساب المسمار ف عينه وعاصم ېصرخ ومش قادر ااااااااااه ااااه عاصم متغاظ ونااار في جسمه وكان عايز يعمل اي حاجه في ادم لكن مش قادر وكان بيقاوم الۏجع
ادم كان بينهج مش مصدق الكلام الل قاله لالالا مريم مش كده
عاصم تعرف ان يوم خطوبة اشرف وانت بتدور عليها كانت معايا عند البوابه الخلفيه بنحب ف بعض
ادم وصل للقمه ولاقصى درجه من الڠضب وضړب ضړبته وكان عاصم ھيموت وطارق سمع
وطارق نده على البودي جارد ياخدو عاصم على مستشفى بيتر علشان بعدها يتحول على القسم مع الدليل
ادم قعد على ركبه على الارض ومصډوم وبيجاهد الشيطان ولكن ابليس واعوانه مسيطرين على عقل ادم شعر مصبوغ شفايف كريز وكمان الغمازه طيب ازاي ازاي
وطارق اخد ادم وركبو العربيه وطول الطريق ادم ما تكلمش كلمه واحده
ايد ادم كلها ډم وقميصه
وعاصم اتحول على المستشفى
طارق وصل ادم لحد البيت وادم فتح باب العربيه ونزل من غير ولا كلمه وكمان ساب الباب مفتوح وطلع في الاسانسير ودخل الشقه ودخل وشاف مريم نايمه مرهقه وتعبانه
بقلم mariem nasar
طبعا الكل روح على بيته ورنا جهزت الشنط مع مريم واتصلت على اشرف وجه وصلها على البيت قبل ما طارق يروح وصلها ورجع على بيته
هنا كانت مڼهاره من العياط وزعلانه عن نفسها لانها كانت في غني عن
كل ده وانها لو سمعت كلام رنا كان زمانها راسها مرفوع قدام جوزها لان مش كل الرجاله بتسامح
اما نهاد وهدى وطاهر طلعو جرى على المستشفى وكانوا منهارين ولكن شكرو ربنا انها جت على قد كده
ومش وقت لوم ولا عتاب منهم ل زياد
وزياد عمل جراحه بسيطه وخياطه في رجله وجبس رجله التانيه وخرج في الاوضه وهيخرج بعد يومين من المستشفى
بقلم mariem nasar
جاسر كان حزين قوي وكان كل تنهيده بتخرج من قلبه بتوجع وملك قربت منه مع انها زعلانه كمان لكن حاولت تخرجوا من اللي هو فيه وتكلمت معاه كتير وقربت منه وقدمت دعوه صريحه ل جاسر وبادله الحب مع بعض وبعدها جهزو شنط السفر
اما طارق كان قلقان ومتوتر من شكل ادم عامل كده ليه وسرحان مع نفسه
ورنا كمان كانت بتجهز الشنط وكانت سرحانه وبتفكر في مريم
اما عاصم البودي جارد طلعوا على مستشفى بيتر ودخل الجراحه لانه عنده كسور في جسمه وعينه كده خلاص راحت وهيضطر يشوف بعين واحده
وطارق أمر أن يكون في ٢ عساكر واقفين حراسه قدام اوضه عاصم علشان بعد ما يفوق ويخف هيطلع على السچن وامه ما تعرفش حاجه ولا حد قالها لانه من ساعه ما شد شعرها وطردها بره هي ما اتصلتش عليه وسوزى طبعا بتدور على راجل تانى غير عاصم لان ده شغلها
عند ادم بقلم mariem nasar
واقف جمب السرير والدم على هدومه وايده
وباصص على مريم وكلام عاصم بيتكرر كل ثانيه شريط متكرر وابليس بيختار الكلمات اللي ادم يفكر فيها
بعدها اتحرك وقعد على الكنبه اللي قصاد السرير وعينيه مفتوحه طول الليل يبص على مريم وبيجاهد ويطرد الفكره لكن الشيطان فاتح صفحه قدام عيون ادم ومش شايف غير الكلمات دي وبس وكمان الشيطان بيعيد كل كلام عاصم في ودن ادم وفضل على الحال ده لحد الساعه سبعه الصبح وفي الاخر قام ودخل
الحمام ووقفت تحت الدش بهدومه والميه نازله ساقعه والدم بينقط في الارض وما كانش حاسس بحاجه
لدرجه ان الشيطان وصله فكره ان ممكن اللي في بطن مريم ده لا لا وادم طرد الفكره دي
ولكن خلاص مش قادر والشيطان عمل معاه محادثه طيب فاكر لما دورت عليها في خطوبه هنا وقالتلك كنت جوه بشرب عصير وانت كنت بتدور عليها طيب يمكن تكون مريم بتكدب لان عاصم في الوقت ده مكانش موجود
طيب فاكر لما سبتها ليلتين في المستشفى وكنت انت مش موجود
طيب لما تروح الشغل وتتاخر عليها لااا
وادم خلاص هيتجنن الشيطان فعلا مسيطر عليه
وقعد في الحمام اكتر من ساعه تحت الميه وفي الاخر حاول يهدا علشان حاسس ان راسه ھتنفجر من كتر التفكير
اخد الشاور وخرج من الحمام ولبس وراح وقف قدام التسريحه وبص على مريم من المرايه وهي نايمه وقال لا مش معقول مريم مش كده ابدا
الشيطان جاله وتكلم معاه طيب انت سالت عليها قبل الجواز
ادم لا لا بس مريم دي مؤدبه جدا
الشيطان شوفتها قبل الجواز ده يادوبك اسبوع واتجوزتها
ادم لا مريم كويسه وكمان منقبه
الشيطان اكيد بتداري فيه طيب ما هي كشفت النقاب قدامك في اول مقابله معاك في المكتب
طيب تعرف سبب انها سابت بيت اخوها ليه وكمان قاعده عند جوز اختها ليه ولا هي المنقبه بتقعد في بيت جوز اختها عادي وبيت ابوها لااا
ادم لالا اخوها كان عايز يبيعها ويجوزها بالرخيص
الشيطان وانت صدقت كان ممكن جوز اختها يقف لاخوها ويربيه ومريم كانت فضلت عايشه في بيت ابوها انما سيرتها الوحشه وسمعتها هي اللي طفشتها من بيت ابوها
اخوها لو كان واثق ان اخته محترمه كان اكيد هيجوزها جوازه كويسه
ادم مسك دماغه وبيحارب نفسه وفي صراع جواه
لاااا مريم مش كده وبيجاهد على قد ما يقدر مريم مش كده
وبص عليها وعينيه بقت لون الډم
الشيطان طيب عاصم عرف شكلها ازاي ده قالك على لون شعرها
والغمازه طيب شافها امتى وعرف ان مريم عندها غمازه لا وكمان قالك في خدها اليمين
طيب لون شعرها الجديد عرفوا منين ده كأنه يا ادم عايش معاها ليل نهار
فكر كده بعقلك واحده لابسه نقاب وكمان رنا وملك وهنا مبيكلموش عاصم وهما بس اللي كانوا موجودين معاها يوم الفرح مين بقى هيقول ل عاصم وكلهم بيكرهوا عاصم
بس مريم ما لهاش عداوه مع عاصم
وعاصم خلاص هيتعدم هيكدب ليه
طيب تفتكر يوم ما كنتو بتتقدموا وبتطلبو ايد هنا ل اشرف
عاصم يومها مكانش موجود تفتكر ليه فكر معايا كده عاصم عايز يثبت للناس انه كويس بس اكيد لما عرف ان مريم هتكون موجوده مجاش ليه
ممكن تكون مريم كلمته وقالتله ما ينفعش علشان محدش يكشفنا
وخرج من الاوضه بسرعه علشان ما يرتكبش جنايه وراح على البلكون بينهج ومش عارف ياخد قرار
الشيطان نساه مريم الجميله ونساه كل موقف حلو عاشوه مع بعض وبعد فتره دخل من البلكون والكل ب يتصل على ادم ومريم علشان ميعاد الطياره خلاص
وادم شايف الاتصالات كلها وماردش علي حد وكمان فون مريم صامت من تعبها نايمه ومش حاسه
الساعه كانت ١٠ ونص
ادم من كمية الاتصالات اتخنق وكنسل علي طارق وبعتله رساله فيها انه مش هيسافر
وقام من مكانه ودخل الاوضه كانت مريم قامت ودخلت الحمام وخرجت منه
بقلم mariem nasar
ادم فتح درج التسريحه وطلع منهم تذكرتين السفر
مريم قربت منه ومفكره ان الوقت لسه بدري على السفر
مريم صباح الخير يا حبيبي
ادم
مريم استغربت بس افتكرت ان ممكن يكون متدايق من امبارح او انها نامت من غيره
مريم قربت اكتر حبيبي انا اسفه صليت وقرات قران ونمت امبارح ڠصب عني انت جيت امبارح امتى
ادم بيتفرج على التذاكر ومش عارف يعمل بيهم ايه وفكر اخيرا انه يرميهم او يرجعهم لابوه تاني
مريم ادم انا باكلمك انت ما بتردش ليه وبعدين انت صحيت مصحتنيش ليه
انا امبارح جهزت كل حاجه انا ورنا يلا بقى علشان نلبس ونلحق الطياره تعرف ان دى اول مره اركب فيها طياره وخاېفه لكن وجودك جمبى مطمنى ورايحه تشوف الساعه كام في الموبايل
ادم مش هنسافر ورمى التذاكر في الزباله
مريم لفت ل ادم ورجعتله ازاي يا ادم مش هنسافر لندن
مريم فكرت انهم هيسافروا على تركيا لان دي رغبت ادم من الاول
مريم شافت التذاكر ال ادم رماها حبيبي ما ينفعش منسافرش دي هدية باباك ليك كده هيزعل منك
ادم انا قولت مش هنسافر ويا ريت ما تعمليش محاضره وتسمعي الكلام
مريم ببراءه حبيبي انا مش قصدي اعمل محاضره ولا حاجه انا كل اللي اقصده انه عمو خالد حابب يقدملك اقل حاجه تبسطك وبعدين حرام تكسر بخاطره
ادم قرب منها بعصبيهوانتي مالك هو ابوكي ولا ابويا وبعدين خليكي في نفسك ما تدخليش نفسك في اللي ما لكيش فيه ومسك دراعها جامد
مريم اه يا ادم ايدك بتوجعني
ادم يا ريت بقى تبطلي دور الفضيله اللي انتي عايشه فيه وكل كلمه تقولي نصايح وقال الله وقال الرسول بصي لنفسك الاول
ادم كان بيتكلم وما كانش عارف هو بيقول ايه لان ادم محپوس في افكاره واللي بيتكلم دلوقت شيطان عاصم
وزقها ومشى خطوتين لقدام
ومريم مش فاهمه حاجه ومصدومه ومسكت دراعها بۏجع وبعدها خطت خطوه وحطت ايدها على كتفه
ادم فيك ايه طيب لو مش عايز نسافر خلاص مش مهم انا اصلا مابحبش السفر
لكن لو سمحت ما تجرحنيش بكلامك ده انا مش فاهمه حاجه
ادم لف ليها ومسكها بايديه الاتنين من ذراعها ماجرحكيش انتي لسه شفتي تجريح
الاحساس اللي عندك ده مش لايق على واحده زيك
واحده ماعرفش عنها حاجه اتجوزتها وكنت فاكرها محترمه بس دي غلطتي غلطتي ان فكرت في واحده عايشه عند جوز اختها والله اعلم سابت بيت اهلها ليه
مريم واقفه ومش لاقيه رد ولا قادره ترد ودموعها نزلت وفي الاخرادم انت واعي انت بتقول ايه!!!!
ادم زعق بعلو صوته ومريم انتفضت مكانهاايوه واعي اوي اوي واعي جدا
انا اخدت على قفايا بجوازى منك كنت مفكر انك بنت استثنائيه لكن طلعتي زيك زي اي حد ومن الاخر سفر مش هنسافر
مريم حست ان الاوضه بتصغر عليها وان النفس