( وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَىٰ قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ) من هو الرجل الذي جاء من اقصى المدينة يسعى ؟؟
المحتويات
أدى إلى مۏته فإنه ما زال يحب الخير لقومه ويتمنى لو يعود فيخبرهم بما رأى لعلهم يرجعون ويتوبون ويدخلون الجنة مثله
فكانت هذه الصفات الحسنة وهذه النفس النقية الطيبة المحبة للخير والغير سببا في أن يذكر الله قصته ويحكي عنه في قرآن يتلى على مر الزمان
تدور سورة يس على ٤ محاور رئيسية
الإنذار بالقيامة والحساب في الآخرة ووصف أحوال الناس من هذا الإنذار فمنهم الذي يؤمن ومنهم الذي يعاند فيحق عليه القول
وصف أحوال المؤمنين وغير المؤمنين يوم القيامة كنتيجة لاستجابة كل طرف لهذا الانذار
الدعوة للتأمل في الكون وما فيه من آيات على وجود الله
الرد على شبهة إحياء المۏتى والتي كان المشركون يستبعدون حدوثها
يتكرر في السورة الحديث عن الانذار فالله تعالى يرسل الرسل لإنذار الناس حتى يؤمنوا قبل أن يأتيهم المۏت
لتنذر قوما ما أنذر آبائهم فهم غافلون
وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون
إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب فبشره بمغفرة وأجر كريم
لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين
وتوضح السورة حال الكافرين عند سماعهم هذا الإنذار وإعراضهم عنه وغفلتهم عما فيه
لتنذر قوما ما أنذر آبائهم فهم غافلون
وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون
وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون
وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين
سورة يس هي أكثر سورة في القرآن جاء فيها ذكر المرسلين
إنك لمن المرسلين
واضرب لهم أصحاب القرية إذ جائها المرسلون
فقالوا إنا إليكم مرسلون
قالوا ربنا يعلم إنا إليكم مرسلون
قال يا قوم اتبعوا المرسلين
ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون
هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون
أنت واحد من المرسلين يا محمد .. حالك مثل حالهم ومهمتك هي مهمتهم وما على الرسل إلا الإنذار والبلاغ وما علينا إلا البلاغ المبين
توضح السورة أن الناس ينقسمون أمام هذا البلاغ وهذا الإنذار إلى نوعين
نوع يستجيب ويؤمن إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب
ونوع يعاند ويستكبر وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون
وهذا النوع هو من يحق عليه القول بالعڈاب
لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون
لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين
وتوضح السورة أن هذا الانذار وهذه الرسائل رحمة من الله
وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم لعلكم ترحمون
ويتكرر في السورة الكلام عن الرحمة واستخدام اسم الله الرحمن والرحيم
تنزيل العزيز الرحيم
سلام قولا من رب رحيم
إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب فبشره بمغفرة وأجر كريم
قالوا ما أنتم إلا بشړ مثلنا وما أنزل الرحمن من شيء
إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون
هذا ما وعد
متابعة القراءة