هل يجوز كتابة كل أملاكي لزوجتي كي لا يأخذ إخوتي من الميراث ؟

موقع أيام نيوز


تؤدي إلى حرمانه من حقه الشرعي.
الهبة في حياة المورث
يجوز للشخص أن يهب جزءا من أملاكه لزوجته أو لأي شخص آخر في حياته بشرط ألا يكون ذلك بقصد حرمان الورثة. ولكن يجب أن تكون الهبة عادلة ولا تؤثر على حقوق الورثة بعد الۏفاة.
إذا كانت الهبة تشمل كل الأملاك فإنها تعتبر إجراء غير عادل وقد تتعارض مع أحكام الشريعة.
ثالثا رأي الفقهاء
اختلف الفقهاء في هذه المسألة ولكن الرأي الراجح هو
عدم جواز التحايل على الميراث إذا كان الهدف من كتابة الأملاك للزوجة هو حرمان الورثة فإن هذا الإجراء محرم شرعا. ويجب على الشخص أن يلتزم بتوزيع التركة وفقا لأحكام الميراث الشرعية.
جواز الهبة العادلة إذا كانت الهبة للزوجة في حدود المعقول وبدون قصد حرمان الورثة فإنها جائزة ولكن يجب أن تكون في إطار العدل والإنصاف.
رابعا الآثار المترتبة على هذا الإجراء
الآثار الشرعية
حرمان الورثة من حقوقهم الشرعية يعتبر ظلما وقد يؤدي إلى إثم كبير.
قد تكون الهبة أو الكتابة باطلة شرعا إذا ثبت أن الهدف منها هو التحايل على أحكام الميراث.
الآثار الاجتماعية
قد يؤدي هذا الإجراء إلى خلافات عائلية وتوترات بين الأقارب.
قد يفقد الشخص ثقة أفراد عائلته خاصة إذا شعر الورثة بأنهم قد حرموا من حقوقهم.
الآثار القانونية
في بعض الدول قد يتم الطعن في مثل هذه الإجراءات إذا ثبت أنها تهدف إلى حرمان الورثة من حقوقهم.
خامسا النصيحة العملية
الالتزام بالشرع يجب على المسلم أن يلتزم بأحكام الشريعة الإسلامية في توزيع الميراث لأنها نظام عادل يحقق التوازن بين حقوق الجميع.
التشاور مع أهل العلم قبل اتخاذ أي إجراء يتعلق بالميراث ينصح باستشارة أهل العلم والفتوى للتأكد من أن الإجراء يتوافق مع أحكام الشرع.
العدل بين الورثة يجب على الشخص أن يكون عادلا في توزيع ممتلكاته سواء في حياته أو بعد ۏفاته حتى لا يظلم أحدا من الورثة.
الخلاصة
كتابة كل الأملاك للزوجة بقصد حرمان الإخوة أو الورثة من الميراث يعتبر إجراء غير جائز شرعا لأنه تحايل على أحكام الشريعة الإسلامية. يجب على المسلم أن يلتزم بتوزيع التركة وفقا لأحكام الميراث الشرعية وأن يكون عادلا في توزيع

ممتلكاته دون إضرار بحقوق الآخرين. كما ينصح دائما بالتشاور مع أهل العلم قبل اتخاذ أي قرار يتعلق بالميراث حتى لا يقع الشخص في الإثم أو الظلم.
ختاما
العدل والإنصاف هما أساس التعامل في الإسلام سواء في الحياة أو بعد الممات. فلنحرص على تطبيق أحكام الشرع في كل أمورنا حتى ننال رضا الله تعالى ونحقق السعادة في الدنيا والآخرة

 

تم نسخ الرابط