كم عدد أمهات المؤمنين ؟ (زوجات) النبي صلى الله عليه وسلم
المحتويات
حيث خطبتها له خولة بنت حكيم فوافق على ذلك إذ عاش وحيدا بعد فراق زوجته خديجة طوال هذه الفترة ١٠ وقد ورد الكثير من الفضائل في ما يتعلق بأم المؤمنين سودة رضي الله عنها من ذلك أنها جعلت يومها من رسول الله لعائشة رضي الله عنها عندما كبرت حرصا منها على البقاء في عصمته صلى الله عليه وسلم وحبا به وابتغاء لمرضاته روى مسلم عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قالت ما رأيت امرأة أحب إلي أن أكون في مسلاخها من سودة بنت زمعة من امرأة فيها حدة قالت فلما كبرت جعلت يومها من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة قالت يا رسول الله قد جعلت يومي منك لعائشة فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم لعائشة يومين يومها ويوم سودة ١١١٢ ويشار إلى أن ۏفاتها رضي الله عنها كانت في آخر خلافة عمر بن الخطاب وقيل سنة أربع وخمسين في خلافة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهم جميعا ١٣
عائشة بنت أبي بكر
وهي أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما وأمها أم رومان بنت عامر بن عويمر٦ تزوجها النبي بعد ۏفاة أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها إذ جاءت خولة بنت حكيم تعرض على الرسول الزواج بعائشة رضي الله عنها فقبل بها وكان عمرها ست سنوات وكانوا يعتقدون في الجاهلية أن المؤاخاة تمنع المصاهرة فأشكل الأمر على أبي بكر إلا أن النبي بين له أنه أخوه في الدين وهي له حلال وكان ذلك في شوال من السنة الثالثة قبل الهجرة وكان مهرها اثنتي عشرة أوقية ونصفا وقد دخل بها بعد ثلاث سنين أي في السنة الأولى للهجرة وتوفي عنها وعمرها ثماني عشرة سنة ١٤ وكانت عائشة رضي الله عنها من أفقه نساء الأمة حتى إذا أشكل أمر على الصحابة رجعوا إليها وقد وردت فضائلها الكثيرة في القرآن والسنة ومن ذلك١٥ قوله تعالى لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين١٦ حيث شهد الله لها بالمنزلة العالية من الايمان والعفة. رواية الإمام البخاري عن عمرو بن العاص أنه قال أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل فأتيته فقلت أي الناس أحب إليك قال عائشة فقلت من الرجال فقال أبوها١٧ حيث صرح النبي عليه السلام بأنها أحب الأزواج إليه أما ۏفاتها رضي الله عنها فقد كانت في السابع عشر من رمضان سنة ثمان وخمسين للهجرة عن عمر سبعة وستين عاما ودفنت في البقيع ١٨
حفصة بنت عمر بن الخطاب
وهي أم المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب وأمها زينب بنت مظعون بن حبيب ولدت قبل البعثة بخمس سنين وكانت رضي الله عنها متزوجة من خنيس السهمي رضي الله عنه والذي اسټشهد بعد غزوة أحد سنة ثلاث للهجرة إثر إصابات ألمت به وقيل بعد غزوة بدر فحزن عمر رضي الله عنه على ابنته الشابة لما تشعر به من الوحدة والترمل فعرض بعد انقضاء عدتها بقليل على صديقيه أبي بكر وعثمان رضي الله عنهما الزواج بها فلم يلق الجواب الذي أمل به منهما وكان قد علم لاحقا أنهما قد سمعا النبي يذكرها فخطبها النبي وكان صداقها بساطا ووسادتين وكساء ورداءين أخضرين ١٩٦ وقد تميزت رضي الله عنها بعلمها وحرصها على التعلم فقد روت عن رسول الله وعن أبيها ستين حديثا
متابعة القراءة