كم عدد أمهات المؤمنين ؟ (زوجات) النبي صلى الله عليه وسلم
عنها من سادات النساء وهي أخت أم الفضل زوجة العباس عم النبي وقد جعلت أمرها للعباس عندما خطبها النبي فزوجها إياه وكان ذلك في شهر ذي القعدة سنة سبع للهجرة في سرف ويشار إلى أنها كانت آخر امرأة تزوجها النبي ٤٥٤٦٦ ورد الكثير من فضائلها رضي الله عنها فقد روت عدة أحاديث عن رسول الله وكانت ورعة تقية تصل الأرحام فقد روى ابن حجر عن يزيد بن الأصم عن عائشة أنها قالت تصف ميمونة أما أنها كانت من أتقانا لله وأوصلنا للرحم٤٧٤٦ أما ۏفاتها رضي الله عنها فقد كانت في سرف وقيل في مكة ثم حملت إلى سرف بأمر من ابن أختها ابن عباس رضي الله عنه وكان ذلك سنة إحدى وخمسين وقيل إحدى وستين للهجرة عن عمر بلغ ثمانين عاما ٤٥٦
هل تعد مارية القبطية من زوجات الرسول
ولدت أم إبراهيم
مارية بنت شمعون القبطية في مصر وقد أهداها المقوقس للنبي صلى الله عليه وسلم في السنة السابعة للهجرة فأسلمت ودخل بها الرسول بملك اليمين وأنجبت له إبراهيم٤٨٤٩ ويجدر بالذكر أن السيدة مارية لا يطلق عليها أم المؤمنين كزوجات الرسول إذ إن كل امرأة عقد عليها الرسول ودخل بها فهي من أمهات المؤمنين أما السيدة مارية رضي الله عنها فهي من إمائه صلى الله عليه وسلم وليست من زوجاته٥٠ وټوفيت رضي الله عنها في خلافة عمر بن الخطاب في شهر محرم في العام السادس عشر للهجرة ودفنت بالبقيع ٤٩
مكانة زوجات النبي
تعد أمهات المؤمنين رضي الله عنهن بصفتهن زوجات لرسول الله أفضل الأزواج على الإطلاق٥١ وفي ما يأتي ذكر بعض الأسباب التي توضح مكانتهن وأفضليتهن٥١ خصهن الله بنزول الوحي في بيوتهن بقوله واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة ٥٢ حرم الله نكاحهن بعد رسول الله بقوله وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا ٥٣ وصفهن الله بالزوجية بقوله يا أيها النبي قل لأزواجك٥٤ للدلالة على الإنسجام والتوافق في علاقتهن برسول الله ٥٥
حقوق زوجات النبي على المسلمين
تعد أمهات المؤمنين رضي الله عنهن زوجات لرسول الله في الدنيا والآخرة ولهذا فإنه يجب على المسلم توقيرهن واحترامهن ومحبتهن في الله والترضي عنهن عند ذكرهن والدفاع عنهن والتصدي لكل أذى يقال فيهن ٥٦٥٧ الحكمة من تعدد زوجات النبي تعدد زوجات الرسول هو وحي وأمر من الله دلت عليه الكثير من الآيات منها قوله تعالى لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا٥٨٥٩
وبدراسة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وكيفية زواجه بنسائه يتبين أن
السبب في تعدد زوجاته
متعلق بعدة حكم يمكن إجمالها بما يأتي٦٠ الحكمة التعليمية تعد النساء نصف المجتمع وهن بحاجة إلى من يجيب عن أسئلتهن المتعلقة بهن كنساء من حيض ونفاس وأمور زوجية وغيرها وليست كل النساء تتغلب على حيائها لتسأل رسول الله في شيء وما كان لرسول الله الإجابة عن كل سؤال بتفاصيله الدقيقة عن المرأة فقد كان رسول الله حييا لذا فإنه بزواجه أعد داعيات عالمات بأمور دينهن يجبن عن تساؤلات النساء الدقيقة.
الحكمة التشريعية كانت عادة التبني من العادات المعروفة بين العرب عند مجيء الإسلام وكان النبي عليه السلام قد تبنى زيد بن حارثة وشاءت إرادة الله تعالى إبطال عادة التبني وإبطال آثاره
ولأجل أن يكون هذا الحكم واضحا
في أذهان المسلمين فقد أمر المولى سبحانه النبي بالزواج من زينب بنت جحش وهي يومئذ طليقة ابنه بالتبني فشكل هذا الزواج أمرا إلهيا وتشريعا جديدا بحرمة التبني وإبطال أثره. الحكمة الاجتماعية
إن ما يحدث بالزواج من مصاهرة ونسب كفيل بأن يجمع القلوب برباط وثيق كزواجه صلى الله عليه وسلم من أمهات المؤمنين عائشة وحفصة رضي الله عنهما حبا بأبويهما. الحكمة السياسية لا تؤلف المصاهرة بين القلوب على مستوى الأشخاص فحسب بل على مستوى العشائر والقبائل وبطبيعة الحال فإن المتعارف عليه هو نصرة النسيب والصهر وحمايته والالتفاف حوله وقد كان ذلك مدعاة لزواجه صلى الله عليه وسلم من أمهات المؤمنين جويرية وصفية وأم حبيبة رضي الله عنهن