من هو النبي الذي جاء ذكره في القرآن ولم يُذكر اسمه ولكن وصفه الله بأنه عبدًا صالحًا وعلّمه من لدنه علمًا؟

موقع أيام نيوز

هام من حياته ألا وهو ترحاله فكما تعلمون قد وصل ذلك الرجل إلى مكان سد يأجوج ومأجوج سابقا ولكن في قصتنا أراد الوصول إلى شيء آخر ألا هو ما يدعى عين الحياة !!!
بعد توسع ملك ذي القرنين صار له مستشارين كثر وأيضا كان له خليل من الملائكة يدعى رافائيل وفي يوم سأله ذي القرنين عن عبادة أهل السماء فكان الرد أن الملائكة بالأعلى لا تتوقف عن عبادة الله عز وجل والسجود له فتعجب ذي القرنين من حال أهل الأرض فأين هم من عبادة الله وأراد العمر المديد من أجل الإكثار من عبادة الله فكان الرد عجيبا من الملك حيث أنه أخبره أن على الأرض عين تدعى عين الحياة من شرب منها عاش عمرا مديدا حتى يقضي الله أجله فعلى الفور تحمس ذي القرنين وسأله عن مكانها ولكن كان رد الملك مخيبا له فقال الملك أنها في مكان به ظلمة لم تطأها أقدام إنس ولا جان وأنه لا يدري مكانها بالظبط.
هنا وعلى الفور جمع ذي القرنين فقهاء مجلسه ومستشاريه ليسألهم عن تلك العين ولكن لم يعرفها أحد!! وبينما هو مهموم قد أصابه اليأس سمع صوتا يقول له أنا أعرف مكان تلك العين وكان صاحب الصوت هو الخضر فكان رجلا داخل مجلس ذي القرنين!!! وعند سؤاله أخبره بأنه من نسل الأنبياء وأنه قد قرأ كتاب سيدنا آدم عن أسماء ما يوجد في الأرض ومنها عين الحياة ومكانها.. وعلى الفور أمر ذو القرنين بإعداد جيشا كبيرا للزحف نحو مكانها.
ملحوظة الرحلة وتفاصيلها كبيرة جدا مليئة بالمغامرات لا أقدر على سردها داخل ذلك المقال بل يتعين تخصيص مقال منفرد لها عما قريب بإذن الله ولكن دعني أقول لكم النتيجة الأخيرة لها ألا وهي أنهم قد وصلوا بالفعل إليها ولكن من شرب من العين هو الخضر وليس ذو القرنين وبذلك اكتسب الحياة المديدة ولا يندهش أحدكم من ذلك الأمر ف ذي القرنين كان معروفا ب رحلاته الغامضة وأيضا الخضر ورحلة سد يأجوج ومأجوج خير دليل على ذلك وبالطبع هنالك أماكن في الأرض غامضة عنا جميعا ومعلومة أخرى يقال بأن ذي القرنين عاش في زمن سيدنا إبراهيم.
قصة أخرى تضفي غموضا على تلك الشخصية التي لم يستطع رجل تحديد كل ما يحوم حولها والآن نأتي للقصة الأكثر صدقا من بينهم والتي نعلمها جميعا قصة الخضر وسيدنا موسى عليه السلام...
أغلبنا إن لم يكن جميعنا يعلم ما ورد في سورة الكهف من قصة سيدنا موسى والخضر والثلاثة عبر التي لم يصبر موسى على تفسير إحداها وكان ذلك سببا في الفراق ولكن وقبل الخوض في غمارها بشكل مختصر يتعين علينا أولا توضيح كيف أو لماذا قابل موسى الخضر من الأصل والقصة يصل زمنها وبالتحديد في أيام التيه التي لحقت ب بني إسرائيل جراء رفضهم دخول أرض بيت المقدس ومحاربة الجبارين الموجودين داخلها ف كتب عليهم التيه أربعين سنة وأثناء ذلك وبينما جلس رسول الله موسى في مجلس يعلم قومه أصول الدين جاءه سؤال من أحد الرجال يقول فيه هل أنت أعلم أهل الأرض يا موسى
في ذلك الوقت كان موسى هو كليم الله والرسول المقرب فما كان منه سوى أن قال نعم أنا أعلم أهل الأرض وكان ذلك خطأ منه عاتبه الله عليه بل وأخبره بأن هنالك رجل عبدا صالحا له أعلم منه فتعجب موسى وعلى الفور استغفر ربه وأراد أن يتزود
تم نسخ الرابط