من هو النبي الذي جاء ذكره في القرآن ولم يُذكر اسمه ولكن وصفه الله بأنه عبدًا صالحًا وعلّمه من لدنه علمًا؟
حاډثة أنه وعند ۏفاته جاءه رجل ذو لحية كبيرة ف مكث بجواره وعند تساؤل الناس عنه قالوا بأنه الخضر وقصة أخرى يقال فيها بأن رجل كان مع الرسول صلى الله عليه وسلم ف مرا ب رجل آخر كثيف اللحية وحينها طلب الرسول من صاحبه بأن يذهب إليه ويخبره بأن يدعو له وعند ذهاب الرجل إلى صاحب اللحية علم بأنه الخضر وغيرها الكثير ولكن ولكن ولكن كل تلك القصص أحاديث ضعيفة لا سند قوي لها وهو ما يجعلنا نشك بها جملة وتفصيلا وخصيصا أنه قيل أن لو كان الخضر حيا في وقت الرسول لآتى إليه وآمن به خصيصا وأنه خاتم المرسلين.
قبل أن نصل إلى نهاية المقال والتعقيب الأهم سنرجع بالزمن إلى الوراااااء حيث كان عهد سيدنا آدم ثم الطوفان القصة تحكي بأن سيدنا آدم قد أخبر قومه عن أنه وفي زمن ليس ببعيد سيحدث طوفان عظيم فإذا جاء أمر بأن تحمل جثته وټدفن في مكان ما وقيل أنه بجوار الكعبة.. وقيل أيضا بأنه دعا لمن يفعل ذلك بالعمر المديد
بالفعل جاء سيدنا نوح ومعه الطوفان وعند انتهائه أمر قومه على السفينة بأخذ چثة سيدنا آدم وډفنها حيث أمر ولكن خاف الجميع خافوا النزول من السفينة لهول مشهد ما رأوه من أمواج عاتية وأعاصير ولعدم تيقنهم بوجود يابسة من الأصل إلا رجل فقط وكان ذلك الرجل هو الخضر عليه السلام وبالفعل أتم هو المهمة لذلك حقت فيه دعوة آدم عليه السلام.
تلك القصة لها باع كبير في كتب الآثر ولكنني لا أؤكد صحتها.
بتلك القصص وغيرها مما حملت الغموض نكون قد انتهينا من سرد الحقائق وتأتي أسئلة هامة ألا وهي هل سيدنا الخضر من الخالدين
الإجابة وقولا واحدا لااا بالطبع لا فالقرآن أخبرنا بأنه لا خلود لأحد ولكن الإجابة الصحيحة هي أنه يا إما من المنظرين أو من المعمرين والأخيرة هي الأقرب وقد يكون عمره المديد سببه عين الحياة تلك فحتى وإن كانت إسرا...ئليات ولكن وقت ذي القرنين كان هنالك وبالفعل رحلات في غاية الغموض ويأجوج ومأجوج خير دليل أو ربما أن نسبه بالفعل يرجع مباشرة إلى سيدنا آدم وقصة الطوفان هي الأصح والنهاية تقول بأنه قد توفى قبل عصر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
السؤال الآخر هل سيدنا الخضر نبي أم رجل صالح
اختلف العلماء في ذلك ولكن الإجابة الأدق هي أنه نبي وذلك ل دلائل هامة مثل ما ذكره الله تعالى في القرآن في قوله
فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما
هنا الرحمة والعلم من الله هي خصائص تتنزل على الأنبياء ويختصون بها دون غيرهم وأيضا قوله
وما فعلته عن أمري ۚ ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا
فالمعنى هنا أنه لم يفعل ذلك بإرادته وأنما أوامر من الله عز وجل مباشرة وذلك دلالة النبوة ثم أنه وهنا هذا استنتاج هام هنالك رسل لهم شأن كبير بالطبع مثل موسى ومحمد وعيسى وإبراهيم وغيرهم وهنالك أيضا أنبياء موكلون بأوامر خفية تمثل القدر في حقبة بني إسرا....ئيل كان هنالك العديد من الأنبياء بل أنه قيل عن تواجد العديد من الأنبياء وفي وقت واحد ولذلك قد يكون الخضر أحد الأنبياء الخاصين الذين اختصهم الله بتنفيذ أوامر خفية ظاهرها نراه على عكس شاكلة المقصد الحقيقي من ورائه وبذلك يكونون هم من ينفذون أحد أسباب القدر لله عز وجل وهذا تفسير هام وأيضا
يختلفون هؤلاء الأنبياء عن الرسل الذين يفعلون أعمال ظاهرة نفهمها جميعا.
أخيرا أقول بأن هذا الكون بالفعل غامض ويحمل بين طياته العديد والعديد من الألغاز وبالتأكيد الخضر واحد منهم لذلك حاولت جاهدا في كتابي الأخير أن أسرد الكثير من الأمور وأيضا هنا أن أفسر كل شيء وأقول بأن من يعتقد بأنه حي إلى الآن فهو خاطيء وأجزم على ذلك فأقاويل أهالينا عن أنه عندما نذكر إسمه نسلم عليه هذا غير صحيح وأنما أفعال موروثة ومن يقول بأنه قد رآه حديثا فهذا قد يكون فعل الشيطان والتشكل على ذلك أو أحد البشر وزعم ذلك زورا وبهتانا
الخضر هو نبي عاش العديد من العصور وعاصر الكثير من القصص الغامضة وله وبالفعل وجهات محددة وأفعال لن يقدر على فهمها بشړ أو يصبر عليها رسول ولو صبر موسى وكما قال رسولنا الكريم ل رآى العجب وعرفنا نحن العجب اذا.